خبراء يحذرون الأمهات من تفاقم أعراض حساسية الأنف الموسمية مع ارتفاع الحرارة
يشهد هذا الموسم زيادة ملحوظة في حالات حساسية الأنف الموسمية بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة تركيز حبوب اللقاح، مما دفع خبراء الصحة إلى تحذير المواطنين من إمكانية تفاقم الأعراض المعروفة بحمى القش.
وتتسبب هذه الحالة في مجموعة من الأعراض المزعجة مثل العطس المتكرر والأنف المسدود وسيلان الأنف وحكة العينين، إضافة إلى الصداع والإرهاق.
لتجنب تفاقم الأعراض، ينصح الأطباء باستخدام مضادات الهيستامين بانتظام لفعاليتها في تخفيف الأعراض مثل العطس وسيلان الأنف. من الجدير بالذكر أن الخيارات الحديثة من هذه الأدوية تسبب نعاسًا أقل من الأنواع التقليدية.
اقرأ أيضاً
حالة الطقس اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026.. درجات الحرارة والمحسوسة في القاهرة والمحافظات
آيس كريم المانجو.. الحلويات المثالية لصيف منعش
حالة الطقس غدًا الأحد 28 يونيو 2026.. ارتفاع الحرارة والرطوبة وشبورة صباحية على هذه المناطق
حالة الطقس غدًا السبت 27 يونيو 2026.. شبورة كثيفة ورياح وارتفاع الحرارة والأرصاد تحذر
خبير مناخ يحسم الجدل: هل تشهد مصر موجة حر استثنائية خلال صيف 2026؟
مع ارتفاع الحرارة.. ساندوتشات الكفتة البيتي خيار مثالي للرحلات الصيفية
الأطباء يحذرون الفتيات: تجنب هذه الملابس في موجات الحر للحفاظ على الراحة
طقس اليوم أول أيام الصيف 2026.. الأرصاد تكشف درجات الحرارة وتحذر من الرطوبة والشبورة
الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة ورياح مثيرة للأتربة خلال الساعات المقبلة
درجات الحرارة وحالة الطقس غدا في مصر
تحذير عاجل من الأرصاد الجوية: طقس شديد الحرارة ورياح نشطة اليوم ونصائح مهمة للمواطنين
حالة الطقس اليوم في مصر.. رياح نشطة وأجواء شديدة الحرارة والعظمى بالقاهرة 36 درجة
أما بخاخات الأنف التي تحتوي على الكورتيزون، فتعتبر حلاً فعالًا لتخفيف التهابات الأنف ويُفضل استخدامها قبل موسم الحساسية الشديد.
تُعد غسل الأنف بالمحلول الملحي وسيلة فعالة للتخفيف من حبوب اللقاح والمهيجات، خاصة عند استخدامها قبل البخاخات. بالإضافة إلى العلاجات الدوائية، تقدم النصائح التالية كإجراءات وقائية: استخدام الفازلين حول فتحتي الأنف، ارتداء نظارات شمسية أو كمامات عند الخروج، والاستحمام وتغيير الملابس بعد العودة إلى المنزل.
في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية، يُمكن النظر في العلاج المناعي، وإن كان يحتاج إلى فترات طويلة لتحقيق الفعالية المرجوة. ومن المهم أيضًا الانتباه إلى الدراسات التي تبحث في دور الأطعمة المحتوية على مضادات الأكسدة مثل مادة الكيرسيتين في تقليل أعراض الحساسية، رغم أن الأدلة العلمية الحالية بشأنها لا تزال محدودة.







