دراسة تكشف فجوة الوعي الصحي لدى النساء بشأن كثافة الثدي وعلاقتها بسرطان الثدي
كشفت دراسة حديثة أن 9 من كل 10 سيدات لا يعرفن معلومات عن كثافة الثدي لديهن، رغم ارتباطها بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي وصعوبة اكتشافه مبكرًا.
وأكدت الدراسة، التي أجريت على 2000 امرأة، أن أكثر من نصف المشاركات لم يكن على دراية بالعلاقة بين كثافة الثدي واحتمالات الإصابة بالمرض.
كثافة الثدي وتأثيرها على الفحص المبكر
تشير كثافة الثدي إلى نسبة الأنسجة الغدية والضامة مقارنة بالأنسجة الدهنية.
اقرأ أيضاً
سن الخمسين.. قصات شعر مبتكرة تمنح النساء مظهرًا منعشًا في الصيف
ارتفاع أسعار الشموع العطرية يدفع النساء إلى صنعها منزلياً.. خطوات ومكونات بسيطة لتحضيرها
دراسة حديثة تفند الصورة النمطية.. هل النساء أكثر عاطفية من الرجال؟
نقص اليود يهدد صحة النساء وأجنة الحوامل
الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي يعزّز فرص الشفاء
دراسة: النساء أكثر عرضة للإصابة بالسكري عند تناول البطاطس المقلية مقابل الحبوب الكاملة
ارتفاع الحرارة يدفع النساء لتبني حلول مبتكرة لتبريد المنازل دون زيادة تكاليف الكهرباء
تايوان تتصدر قائمة النساء الأكثر غضباً في العالم وفقاً لتقرير عالمي
دراسة: النظام الغذائي النباتي يقلل زيادة الوزن لدى النساء خلال انقطاع الطمث بنسبة تصل إلى 50%
الأمن يكشف حقيقة ”عصابة خطف السيدات” ويضبط ناشر الشائعة
الصحة.. التوعية بتسمم الحمل حماية لصحة المرأة خلال الأمومة
دار الإفتاء تؤكد صحة صلاة النساء دون أذان أو إقامة
كلما زادت كثافة الأنسجة، كانت عملية الكشف عن الأورام أكثر صعوبة بسبب تشابهها في الظهور بالصور الشعاعية مع الأنسجة الكثيفة.
زيادة المخاطر مع ارتفاع الكثافة
أكدت الدراسة أن النساء ذوات الكثافة العالية للثدي لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي يصل إلى ستة أضعاف مقارنة بغيرهن.
ورغم ذلك، لا يتم توثيق معلومات الكثافة بشكل روتيني في السجلات الصحية، رغم أن 75% من النساء أبدين اهتمامهن بمعرفة مثل هذه المعلومات الحيوية.
آلاف الحالات السرطانية قد لا تُكتشف سنويًا
أفاد باحثون بأن أكثر من 3500 حالة سرطان ثدي قد تمر دون اكتشافها عبر الفحوصات التقليدية مثل الماموجرام. وأوصوا بتعزيز وسائل الفحص بإضافة تقنيات مثل الرنين المغناطيسي والموجات فوق الصوتية، التي تزيد من دقة التشخيص بثلاثة أضعاف.
الدعوة إلى تحسين الوعي والكشف المبكر
شدد الخبراء على أهمية توعية النساء بمفهوم كثافة الثدي ومناقشته مع الأطباء لتحديد الحاجة إلى فحوصات إضافية، خاصة إذا توافرت عوامل خطر أخرى مثل التاريخ العائلي للإصابة بالمرض. يظل الفحص الدوري أحد أهم وسائل الكشف المبكر، ما يعزز فرص الشفاء عند اكتشاف المرض في مراحله الأولى.






