نقص اليود يهدد صحة النساء وأجنة الحوامل
أظهرت مراجعة علمية حديثة تصاعدًا مقلقًا في معدلات نقص اليود بين النساء، لا سيما الحوامل ومن يتبعن أنظمة غذائية نباتية أو يستبدلن منتجات الألبان ببدائل نباتية.
ويشكل هذا الوضع خطرًا صحيًا كبيرًا قد يؤدي إلى اضطرابات الغدة الدرقية، هشاشة العظام، وتأثير سلبي على نمو الدماغ لدى الأجنة.
وأشار البروفيسور روب جالاواي إلى تأثير نقص اليود أثناء الحمل على التطور العقلي للأطفال، حيث أثبتت الدراسات وجود ارتباط بين انخفاض مستويات هذا العنصر لدى الحوامل وتراجع معدلات الذكاء ومهارات القراءة لدى الأطفال.
اقرأ أيضاً
برج الحمل (21 مارس - 19 أبريل) حظك اليوم الجمعة 5 يونيو: مرحلة محورية
وفاة نجل عصام صاصا قبل الولادة وزوجته في حالة حرجة
برج الحمل (21 مارس - 19 أبريل) حظك اليوم الخميس 4 يونيو: فرص جيدة
برج الحمل (21 مارس - 19 أبريل)
برج الحمل.. حظك اليوم الثلاثاء 2 يونيو: اندفاع إيجابي
برج الحمل.. حظك اليوم الثلاثاء 2 يونيو: اندفاع إيجابي
برج الحمل (الإثنين 1 يونيو)
برج الحمل (الأحد 31 مايو)
برج الحمل حظك اليوم السبت 30 مايو: لا تتأثر بالأجواء السلبية
برج الحمل حظك اليوم السبت 30 مايو: لا تتأثر بالأجواء السلبية
برج الحمل - الخميس 28 مايو: تجاوز العقبات
برج الحمل - الأربعاء 27 مايو: بعض الغموض
وبحسب مجلة "Clinical Endocrinology"، عاد نقص اليود للانتشار بهدوء في المملكة المتحدة، خاصة بين النساء في سن الإنجاب.
وأوضحت المراجعة أن متوسط مستوى اليود انخفض إلى 82 ميكروغرامًا لكل لتر، وهو أقل من الحد الأدنى الموصى به من قبل منظمة الصحة العالمية.
ويشير الخبراء إلى أن هذا النقص يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض استهلاك منتجات الألبان وزيادة الاعتماد على بدائل الحليب النباتية التي تفتقر إلى كميات كافية من اليود.
ومن الممكن أن يؤدي النقص المزمن إلى مشكلات صحية خطيرة مثل تضخم الغدة الدرقية، اضطرابات الهرمونات، السكتات الدماغية، وهشاشة العظام.
أكد الأطباء على أهمية تناول 140 ميكروغرامًا يوميًا من اليود للبالغين، مع زيادة الجرعة للحوامل لضمان نمو صحي للجنين.
بالإضافة إلى ذلك، أوصوا الأشخاص الذين لا يتناولون الأسماك أو منتجات الألبان بالاعتماد على الأغذية المدعمة أو المكملات الغذائية بعد استشارة طبيب، مشددين في الوقت نفسه على ضرورة تجنب الإفراط في تناول اليود.
دعا الباحثون إلى وضع استراتيجيات تدعم تدعيم الأغذية باليود وتعزيز الوعي حول أهمية هذا العنصر الغذائي الأساسي، خاصة بين الفئات الأكثر عرضة لنقصه مثل النساء في سن الإنجاب والحوامل.






