بعد وفاة طبيبة.. ”الأعلى للإعلام” يحظر تداول محتوى للطبيب الراحل ضياء العوضي
أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرارًا يُلزم كافة وسائل الإعلام والصحف والمنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي الخاضعة لقانون تنظيم الصحافة والإعلام لعام 2018، بعدم نشر أو بث أو إعادة تداول أي محتوى مصور أو مسموع أو مكتوب للطبيب الراحل ضياء العوضي، سواء إنتاج جديد أو محتوى سابق.
وأوضح المجلس في بيانٍ رسمي أن القرار جاء استجابةً لمخاطبات عاجلة من وزارة الصحة والسكان ونقابة أطباء مصر، حيث أعربت الجهتان عن قلقهما من تداول مواد إعلامية مرتبطة بالطبيب المذكور قد تؤدي إلى الإضرار بالصحة العامة وتعرض حياة المواطنين للخطر.
وأشار البيان إلى أن المجلس، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قام بتفعيل صلاحياته وفقًا لقانون رقم 180 لسنة 2018 لحماية الصحة العامة وضمان عدم نشر نصائح طبية أو إرشادات غير مستندة إلى الأسس العلمية. وأكد على تكليف الإدارة العامة للرصد بمتابعة مدى الالتزام بالقرار ورصد أي مخالفات تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
اقرأ أيضاً
ابتهال عبد الوهاب تكتب: حين تنتصر الخرافة على العقل.. تاملات في الوعي الجمعي
انهيار زوجة د. ضياء العوضي أثناء تشييع جنازته.. صور
د. محمد المهدي يكتب: ظاهرة العوضي والعلم الزائف
وثيقة منسوبة لشرطة دبي تكشف تفاصيل جديدة عن وفاة الدكتور ضياء العوضي
بعد وفاة د.ضياء العوضي.. عضو بنقابة الأطباء يفجر مفاجأة بشأن تفاصيل التحقيقات
”انا حوا” ينشر آخر كلمات ضياء العوضي قبل وفاته.. الموت ليس مرتبطًا بالمرض
الأعلى للإعلام يحظر نشر مقاطع حادثة انتحار سيدة بالإسكندرية
أسرة عبد الحليم حافظ تقاضي ضياء العوضي: تفاصيل القضية المثيرة للجدل
المحكمة تقضي بإلغاء حبس الإعلامية مها الصغير وتكتفي بالغرامة
حذف حلقة من برنامج ”The Blind Date Show” لعدم ملاءمة محتواها للأطفال
المجلس الأعلى للإعلام يعيد تشكيل لجنة الدراما برئاسة ماجدة موريس
قرارات حاسمة من الأعلى للإعلام ضد مخالفات إعلامية ورياضية
وأضاف المجلس أنه سيحيل أي محتوى مخالف إلى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات للعمل على وقفه وحذفه من المنصات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي فورًا لمنع استمراره أو إعادة نشره.
ويأتي القرار في أعقاب وفاة الطبيبة الشيماء البدوي إثر اتباعها نظامًا غذائيًا طوره الطبيب ضياء العوضي، وأدّى ذلك إلى تدهور حالتها الصحية ووفاتها بعد انقطاعها عن تناول الأدوية التي كانت ضرورية لعلاج مرضها، بناءً على نصيحته.
هذه الحادثة أثارت جدلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول مسؤولية "العوضي" عن ترويج نصائحه الطبية المثيرة للجدل والتي تسببت في أضرار بالغة لضحاياه.
في منشور مؤثر على صفحته الشخصية بموقع "فيسبوك"، كشف د. محمود البريدي، زوج الطبيبة الراحلة، عن تفاصيل معاناة زوجته واللحظات المؤلمة التي عاشتها خلال الفترة الأخيرة من حياتها بعد اتباع نظام "الطيبات" الذي اقترحه الطبيب.
وأكد أنه سعى جاهدًا بعد وفاتها لكشف الحقائق ومحاسبة المسؤولين حفاظًا على حياة آخرين قد يقعوا ضحية لنصائح طبية غير موثوقة.
ويتزامن هذا القرار مع مطالبات واسعة بضرورة تعزيز الرقابة على المحتوى الصحي المروج عبر الإعلام والمنصات الرقمية لضمان صحة وسلامة المواطنين.








