دموع أم منهارة: لحظة الفقد في أول يوم حضانة
دموع أم منهارة: لحظة الفقد في أول يوم حضانة".
صمت الحضانة: كيف سقطت تيا دون حماية
في لحظة فرح تحولت إلى مأساة
وأم مفجوعة تنهار في انتظار العدالة
فرحة أول يوم تتحول إلى صدمة: وفاة الطفلة تيا في أول يوم بالحضانة
فقدت تيا أحمد فؤاد، ذات الأربع سنوات، حياتها في أول يوم لها في الحضانة، بعد أن سقطت من سور المدرسة المهمل. هذه الحادثة تكشف عن إهمال صارخ في معايير السلامة، وغياب الرقابة من الجهات المعنية
لحظة السقوط
لم تتمالك د رانيا ابو الفضل دموعها وهي تحكي تفاصيل المأساة تيا احمد فؤاد طفله جميلة
٤ سنين
يوم الاتنين الموافق ١٥ يونيو
كان اول يوم لهافي مدرستها الجديدة سما ابن خلدون بشبرا الخيمة، المدرسة كانت عاملة اسبوعين تدريب صيفي لمجموعة اطفال ( حوالي ٧-٨ اطفال) علشان يتعودوا على المدرسة
الام سلمت الطفلة المدرسة الساعة ٩ ونص الصبح، وكانت هترجع تاخدها الساعة ٢ بعد انتهاء اليوم حسب الجدول المقرر من المدرسة
والام سلمت الطفلة في فصل مجهز للتدريب وفيه شاشة عرض للشرح للاطفال .. ومشيت بعدها
اقرأ أيضاً
علشان تفاجئ بتليفون الساعة ١٢ ونص إن بنتها وقعت وفي المستشفى .. تجري الام على المستشفى علشان تفاجئ ببنتها شبه ميتة، والمستشفى ترفض انها تشوف بنتها تقديرا لمشاعر الام لأن البنت كانت في حالة صعبة وكسور مضاعفة في الجمجمة
بعد تفريغ الكاميرات من النيابة
- الاطفال كانوا في الفصل بتاعهم وقعدوا فيه وقت قليل جدا بعدها نزلوا الدور الارضي لوقت قليل برضه، بعدها طلعوا لفصلهم تاني، والأطفال كانت طالعة لوحدها و٣ مدرسين طالعين وراهم بفترة
- البنت اول يوم ليها ومش عارفة حاجة في المدرسة فطلعت كذا دور زيادة وفاكرة إن الفصل هناك، كانت تايهة بتدور على فصلها، طلعت الدور الاخير ودخلت فصل وبعدها خرجت منه، ودخلت الفصل اللي جنبه وطلعت على دكة جنب الشباك وبصت لتحت علشان تحاول تعرف فين الاطفال وهي فين .. اختل توازنها ووقعت من الدور السادس
- طبعا وهي طالعة مفيش اي حد يقولها رايحة فين ، ولا حد من المدرسين لاحظ غيابها مع العلم إن الأطفال كلهم على بعضهم ٧ او ٨ اطفال
- البنت وقعت مباشرة على دماغها من الامام وحصل ليها كسور مضاعفة شديدة في جمجمتها
- محدش من المدرسة اتحرك وطلب الاسعاف، لكن قرروا انهم ياخدوا اغبى قرار ممكن يتاخد في حالات الكسر المضاعف. شالوها على أيديهم ومشيوا بيها في الشارع مسافة حوالي كيلو في الشمس ودرجة الحرارة
- طبعا ده اتسبب في مضاعفات طبية ادت انها وصلت المستشفي الخلايا الجزعية في المخ ميتة، رغم انه وباستشارة اكتر من طبيب إن لو كانت الطفلة فضلت مكانها متحركتش واتنقلت باسعاف بعد اخد الاحتياطات الطبية من تثبيت الجمجمة والجسم، كان الوضع هيكون افضل
- المدرسة مبلغتش الام الا بعد اكتر من ساعتين كاملين
- المدرسة بلغت أهل البنت انها وقعت من على السلم، محدش جاب سيرة انها وقعت من الدور السادس
- المدرسة مقدرتش تراعي ٧ او ٨ اطفال !! ومفروض انهم يراعوا مئات الطلاب خلال الدراسة
- المدرسة لم تتبع ابسط إجراءات الاسعافات الاولية اللي مفروض عارفها اي شخص بيشتغل في المجال التعليمي بحكم شغله واحتكاكه باطفال
- الإهمال لم يتوقف عند الحادثة، لكن استمر بعدها بإنعدام ضمير لا متناهي وكذب واخفاء الحقيقة عن الأهل والتسبب في سوء الحالة اكتر من ما هي سيئة
- المدرسة كل اللي مهتمة بيه انهت تبرأ نفسها عن طريق الاستعانة بطقم كامل من المحاميين لمحاولة انهم يبرأوا المدرسة من المسئولية، وكأن الطفلة دي كانت في الشارع مش في مدرسة
- بداية مأساوية: كيف قلبت وفاة الطفلة تيا حياة أسرتها رأساً على عقب
ام واب يفقدوا فلذة كبدهم واصغر ابنائهم نتيجة اهمال لا متناهي من المدرسة ..
من فرحة الأب والأم بأول يوم في الحضانة إلى كارثة: وفاة الطفلة تيا تدمر أسرة بأكملها، في غياب تام للرقابة ومحاسبة المسؤولين
إهمال صارخ في أول يوم بالحضانة"، "الأهالي بين الغضب والضغط"، و"محاولات التنازل: هل ستصمت العدالة؟"
فعل الأهالي كان غاضباً بشدة، حيث تجمعوا أمام المدرسة مطالبين بتحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين. عبروا عن غضبهم في وقفات احتجاجية، وأكدوا أنهم لن يتنازلوا عن حقهم حتى يتم تغيير نظام الرقابة وضمان سلامة الأطفال.
وطالبت دعاء حسين بغلق المجموعه كامله و بسحب تراخيص منها ومجازه صاحبة المجموعة ساميه عبد الواحد النشوقي
وتؤكد روان يوسف علي إهمال المدرسة حسبي الله و نعم وكيل فعلا مدرسه مهمله جدا و اهم حاجه عندهم جمع الفلوس و مش مهم اي حاجه تاني بعد كده ربنا يرحمها يارب و يصبر اهلها
وتضيف فاطمة يوسف
من خلال أولياءالأمور والمشاكل التي تعرضت لها وسوء معامله الاداره والشكاوى مقدمه ضدهم وحدوث هذه الحادثه مؤخرا نطالب بغلق مدرسه سما ابن خلدون بشبرا الخيمة وسحب تراخيص عقابا علي الإهمال ونرجو النظر الشكاوي لأولياء الأمور ضد المدرسة والاداره
في ختام هذه المأساة، يبقى السؤال الأهم: متى سيحصل تغيير حقيقي في نظام التعليم لضمان حياة أطفالنا؟"
نطالب وزارة التعليم باتخاذ إجراءات فورية لضمان عدم تكرار هذه المأساة، فالأطفال أمانة في أعناقنا جميعاً








