الجمعة 17 أبريل 2026 01:58 صـ 28 شوال 1447هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
أخبار

”أنا صح”.. صرخة الغيطي المدوية بعد قرار الأزهر بحظر النقاب في المستشفيات: هل انتصرت هوية مصر؟

الإعلامي محمد الغيطي
الإعلامي محمد الغيطي

بين مطرقة الهجوم السلفي وسندان الواقعة الجنائية في مستشفى الحسين، وجد الإعلامي محمد الغيطي نفسه في قلب انتصار مهني ومجتمعي أثار جدلاً لم ينطفئ بعد، فهل كان "النقاب" ستاراً للجريمة أم مجرد حرية شخصية انتهت عند أبواب المؤسسات الرسمية؟

واقعة مستشفى الحسين القشة التي قصمت ظهر "النقاب" في العمل العام

لم يكن الجدل الذي أثاره الإعلامي محمد الغيطي مجرد "فرقعة" إعلامية، بل تحول إلى قضية رأي عام بعد حادثة خطف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي التابع للأزهر الشريف على يد امرأة "منتقبة"، وهذه الحادثة الأليمة كانت بمثابة الدليل المادي الذي استند إليه الغيطي في حملته التي استمرت أسبوعين، مطالباً بمنع النقاب في أماكن التعامل مع الجمهور (المستشفيات، الجامعات، المصالح الحكومية).

يشير التحليل النفسي لسلوك المستخدم إلى أن الجمهور يميل لتأييد القرارات "الأمنية" في أوقات الأزمات؛ لذا جاء قرار شيخ الأزهر بمنع النقاب داخل أروقة المستشفيات التابعة للمؤسسة كخطوة تنظيمية تهدف إلى ضبط الهوية ومنع تكرار الثغرات الأمنية، وهو ما اعتبره الغيطي "نبوءة" تحققت وسبقاً لبرنامجه في قراءة الواقع قبل وقوع الكارثة.

معركة الهوية: الغيطي يفتح النار على "الفكر الوافد"

اقرأ أيضاً

في تصريحاته الأخيرة، لم يكتفِ الغيطي بالدفاع عن وجهة نظره، بل شن هجوماً ضارياً على ما أسماه "تغريب الشخصية المصرية"، وأوضح الغيطي أن المعركة ليست مع "قطعة قماش"، بل مع فكر متطرف تسلل إلى مصر خلال العقود الماضية من مدارس فكرية لا تشبه الوسطية المصرية.

  • العودة للأصول: استشهد الغيطي بـ "دولة التلاوة" المصرية (رفعت، عبد الباسط، الطبلاوي) كرمز للوسطية التي بدأت تعود لمصر الأصلية.

  • الجذور التاريخية: أكد أن مصر هي "مخترعة الضمير" والتوحيد منذ عهد إخناتون وإدريس، ولا تحتاج لمن يعلمها الدين بفكر "غليظ القلوب"، على حد وصفه.

  • الفرق بين البيت والعمل: شدد الغيطي على أن النقاب "حرية شخصية" داخل المنزل أو الأماكن الخاصة، لكنه يتحول إلى عائق أمني ومهني في مهن مثل الطب والتمريض والتدريس، حيث تتطلب الخدمة "كشف الوجه" لبناء الثقة والتواصل المباشر.

لماذا أيد الأزهر هذا التوجه الآن؟

يُعد استناد البرنامج إلى قرار رسمي من مؤسسة الأزهر يمنح القضية شرعية قانونية ودينية، الأزهر بصفته مرجعية وسطية، يوازن دائماً بين الفريضة الشرعية والمصلحة العامة (مقاصد الشريعة)، وحيث إن النقاب في الراجح الفقهي "فضل" وليس "فرضاً"، فإن منع استخدامه في المؤسسات الحيوية لدواعي أمنية أو تنظيمية لا يتصادم مع أصل الدين، بل يعزز أمن المجتمع.

الغيطي في مواجهة "الاغتيال المعنوي"

كشف الغيطي عن حجم الضغوط التي تعرض لها، واصفاً إياها بـ "محاولات التصفير المعنوية" عبر اللجان الإلكترونية، هذا النوع من الصدام يرفع من "معدل المشاركة" (Engagement Rate) على المنصات الرقمية، حيث ينقسم الجمهور بين مؤيد لـ "مدنية الدولة" ومعارض يراها "تعدياً على الحريات"، ومع ذلك، يظل الرقم الأهم هو تراجع معدلات الجريمة المنتحلة لصفة "المنتقبة" بعد تشديد الرقابة في الأماكن الحيوية.

محمد الغيطي منع النقاب مستشفى الحسين قرار شيخ الأزهر خطف رضيعة

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الجمعة 01:58 صـ
28 شوال 1447 هـ 17 أبريل 2026 م
مصر
الفجر 03:55
الشروق 05:26
الظهر 11:55
العصر 15:30
المغرب 18:23
العشاء 19:44