# # google-site-verification=ZHINmLLniLAqK1rioXB00gGOVRJeAXuKfu1ebf-UvRI
السبت 7 فبراير 2026 06:30 مـ 19 شعبان 1447هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
بقلم آدم وحوا

الحسين عبدالرازقة يكتب: أمريكا والإخوان!

الحسين عبدالرازق
الحسين عبدالرازق

في مقالٍ سابقٍ هنا، قلنا إن الرئيس الأمريكي لم يفتح جبهةً جديدة، مثلما قد يظن البعض، وإنما أعاد إحياء ملف ظلّ مغلقًا ومؤجَّلًا داخل الإدارات الأمريكية.

وكان السؤال: هل يتحول الكلام إلى فعل؟
هذا ما سبق أن قلناه، وشاءت إرادة الله التحقق لما تمنيناه، فهل آن لنا الآن أن نفخر ببلدنا؟

لم يكن قرار مصر بحظر جماعة الإخوان وتصنيفها كتنظيم إرهابي خطوةً انفعالية عابرة، أو ردَّ فعلٍ سياسيٍّ عارض، إنما كان نتاج قراءة عميقة لطبيعة جرمهم وثبوت إجرامهم.
تنظيمٌ عقائديٌّ مغلق، يضع الولاء للجماعة قبل الوفاء للوطن.

جماعة جحدت بلدها، واحترفت التقية، وتظاهرت بالديمقراطية، التي لم تكن في نظرهم سوى أداة أو سُلَّمًا للوصول إلى ما يريدون، ثم يُلقى به جانبًا بلا تردد.

القرار الأمريكي الأخير بتصنيف جماعة الإخوان كتنظيمات إرهابية جاء ليؤكد أن الرؤية المصرية تجاه هذه الجماعة كانت صحيحة وواقعية.

لقد أدركت مصر، قبل غيرها، أن الإخوان ليسوا فصيلًا سياسيًا يمكن احتواؤه، ولا كيانًا وطنيًا قابلًا للاندماج، بل تنظيمًا عنقوديًا يعمل بمنطق الخلايا، تتجاوز أجندته حدود الدولة، ويتقاطع فكريًا وعمليًا مع جماعات العنف المسلح كلما ضاقت السبل. ومن هنا، كان قرار الحظر دفاعًا عن مفهوم الدولة، وحمايةً لمؤسساتها، وصونًا للأفراد، ومنعًا لاختطاف الدين.

جاء القرار «المتأخر» ليكشف زيف السردية التي روّج لها الغرب، أو بعض دوائره، لسنوات طويلة، عن كون الإخوان نموذجًا لما سُمّي «الإسلام السياسي المعتدل». فقد أثبتت التجربة أن الإخوان لا يؤمنون بالشراكة، ولا يعترفون بالتعدد، ولا يقبلون إلا أن تكون الدولة غنيمةً سائغة مؤقتة.

قرار أمريكا الآن لا يعكس تحولًا أخلاقيًا بقدر ما يعكس استفاقة متأخرة على الواقع، بعد أن أصبحت كلفة التغاضي أعلى من كلفة الاعتراف.

كما أدرك الجميع، ربما متأخرين، أن التردد في مواجهة الإخوان لا يُنتج استقرارًا، بل يراكم أسباب الانفجار.

مصر لم تطلب تصفيقًا دوليًا، ولم تنتظر اعترافًا خارجيًا بأنها كانت سابقة وسبّاقة وواثقة. يكفيها اليوم أن ترى مواقفها تتحول إلى سياسات معتمدة لدى من انتقدوها بالأمس.
القرار خطوة إيجابية، لكنه في جوهره إقرارٌ متأخر بصواب القرار المصري.
حفظ الله مصر.

القرار المصري الإخوان الرئيس الأمريكي
#

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.5123 47.6114
يورو 55.4801 55.6053
جنيه إسترلينى 63.4669 63.6040
فرنك سويسرى 59.3978 59.5291
100 ين يابانى 30.7423 30.8084
ريال سعودى 12.6598 12.6869
دينار كويتى 154.8035 155.1768
درهم اماراتى 12.9356 12.9636
اليوان الصينى 6.7185 6.7329

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

السبت 06:30 مـ
19 شعبان 1447 هـ 07 فبراير 2026 م
مصر
الفجر 05:13
الشروق 06:42
الظهر 12:09
العصر 15:14
المغرب 17:37
العشاء 18:56