عملية خاطفة.. ترامب يعلن عن قصف فنزويلا واعتقال رئيسها وزوجته
في خطوة أثارت جدلاً دولياً وتوترات سياسية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد فنزويلا فجر السبت.
العملية شملت قصفاً عنيفاً على مواقع عسكرية ومدنية بالعاصمة كاراكاس وعدة مدن أخرى، إلى جانب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ثم ترحيلهما خارج البلاد، وفق ما أعلن ترامب عبر منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال".
ترامب وصف العملية بـ"الرائعة"، مؤكدًا أنها ثمرة تخطيط دقيق وقيادة من قوات وصفها بالرائعة، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية متعلقة بتداعيات هذا التحرك العسكري أو استراتيجيته المستقبلية تجاه فنزويلا.
اقرأ أيضاً
أعياد الميلاد.. الطفلة المعجزة تحرج ترامب فى مكالمة تهنئة بالعيد
تتويج ملكة جمال الكون 2025.. المكسيكية فاطمة بوش تتألق وسط جدل وأحداث مثيرة
ماريا كورينا ماشادو.. من معارضة إلى رمز للسلام بجائزة نوبل لعام 2025ترامب يثير الجدل.. تحذير من تناول ”باراسيتامول” للحوامل ويزعم ارتباطه بزيادة حالات التوحد
رؤية غامضة تشعل ”تيك توك”.. سيدة تتنبأ بوفاة ترامب وتثير جدلاً واسعاً
حرب الشوارع تجتاح أمريكا.. مداهمات تثير الاضطرابات في لوس أنجلوس
«سلطات فنزويلا» تكشف أحدث طرق تهريب المخدرات.. كوكايين فى مناطق حساسة للسيدات
مصر ضيف شرف معرض فنزويلا الدولي للكتاب 2025
”شكرى“ يستقبل غدًا مديرة برنامج الغذاء العالمى ووزير خارجية فنزويلا
قررت إنهاء علاقتهما.. فنزويلي ينهى حياة فتاة حرقا بالبنزين
مباراة صعبة.. سمر حمزة تهزم لاعبة فنزويلا بخماسية في بطولة إبراهيم مصطفى للمصارعة
113 عام.. أكبر معمر في العالم يحتفل في فنزويلا بعيد ميلاده
وأشار إلى تأجيل الإجابة على هذه الأسئلة حتى موعد المؤتمر الصحفي المقرر عقده بمنتجع مارالاغو في تمام الساعة 11 صباحاً بتوقيت الولايات المتحدة.
الهجوم الأمريكي جاء بعد أشهر من تعزيز الحشد العسكري في البحر الكاريبي، حيث تمركزت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد" وسفن أخرى بالمنطقة.
كما نفذت واشنطن في الأسابيع الماضية عمليات عسكرية واستهدفت ناقلات نفط وقوارب تقول الإدارة الأمريكية إنها كانت تحمل مواد ممنوعة.
من جانبها، اتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بشن عدوان عسكري يستهدف أمن البلاد، بعد أن شهدت كاراكاس انفجارات عنيفة وتحليق طائرات على ارتفاع منخفض خلال العملية.
هذا التصعيد دفع دول أمريكا اللاتينية لإدانة الهجوم، بينما وصف سيناتور أمريكي بارز الضربة بأنها "خطوة خطيرة ومؤامرة غبية".
تسعى الإدارة الأمريكية لتصعيد حملتها ضد نظام مادورو باتهامات تتراوح بين الاتجار بالمخدرات والتعاون مع جماعات تصنفها واشنطن كإرهابية.
مادورو من جانبه نفى جميع الاتهامات وأبدى استعداده لإجراء مفاوضات مع الجانب الأمريكي حول مختلف القضايا السياسية والاقتصادية، بما في ذلك تهريب النفط والمخدرات والهجرة.
التطورات الأخيرة تشير إلى تصعيد غير مسبوق في العلاقات بين البلدين، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن تداعيات هذا النزاع على المستوى الدولي والمحلي، واحتمال انجرار المنطقة إلى مواجهة تمتد تبعاتها خارج الحدود الوطنية لفنزويلا.











