هل تتولي نائبة رئيس فنزويلا الحكم بعد اعتقال مادورو وزوجته ؟
في تصعيد لافت للأزمة الفنزويلية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
جاء ذلك بعد هجوم عسكري شنته القوات الأمريكية على العاصمة كاراكاس ومناطق أخرى في البلاد، ما أدى إلى حدوث انفجارات واسعة واندلاع حرائق، دون تأكيد وقوع قتلى أو مصابين من الجانبين.
ترحيل مادورو إلى خارج فنزويلا وإدانة دولية للهجوم
وأكد ترامب أن مادورو وزوجته تم نقلهما إلى خارج البلاد، في تطور غير مسبوق أثار موجة انتقادات دولية واسعة.
اقرأ أيضاً
عملية خاطفة.. ترامب يعلن عن قصف فنزويلا واعتقال رئيسها وزوجته
أعياد الميلاد.. الطفلة المعجزة تحرج ترامب فى مكالمة تهنئة بالعيدترامب يثير الجدل.. تحذير من تناول ”باراسيتامول” للحوامل ويزعم ارتباطه بزيادة حالات التوحد
رؤية غامضة تشعل ”تيك توك”.. سيدة تتنبأ بوفاة ترامب وتثير جدلاً واسعاً
حرب الشوارع تجتاح أمريكا.. مداهمات تثير الاضطرابات في لوس أنجلوس
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يكشف عن موعد طرح لقاح كورونا
وقد دانت عدد من الدول، أبرزها كولومبيا وكوبا وروسيا، الهجوم الأمريكي بشدة، معتبرةً أنه انتهاك لسيادة فنزويلا وأمنها.
فراغ السلطة في فنزويلا يطرح تساؤلات
بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي، أثير الجدل حول من سيملأ فراغ السلطة في البلاد. وفقًا للدستور الفنزويلي، كان يفترض أن تتولى نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز مقاليد الحكم مؤقتًا.
ومع ذلك، لم يصدر أي تأكيد رسمي حتى الآن على توليها المنصب، رغم إصدارها بياناً مقتضباً عقب الهجمات الأمريكية.
وفي تصريح لافت، أكدت رودريجيز أن الحكومة لا تملك أي معلومات حول مكان احتجاز مادورو أو السيدة الأولى سيليا فلوريس.
وطالبت الولايات المتحدة بإثبات أنهما على قيد الحياة، مشيرةً إلى أن الهجوم أسفر عن سقوط قتلى من صفوف المسؤولين والعسكريين والمدنيين في أنحاء متفرقة من البلاد.
فنزويلا تتوعد بالرد على "الغزو" الأمريكي
وفي إطار التصعيد، صرح وزير الدفاع الفنزويلي أن الهجوم استهدف مناطق مدنية باستخدام صواريخ وقذائف متطورة.
ووصف العملية بـ"الغزو السافر" و"أكبر اعتداء عسكري تعرضت له فنزويلا"، متعهداً بالتصدي لهذا التدخل والقتال دفاعاً عن البلاد وسيادتها.
تتجه الأنظار الآن إلى تطورات الساعات المقبلة، وسط تصاعد وتيرة الإدانات الدولية والمخاوف من حدوث أزمة إنسانية أو تصعيد عسكري أكبر قد يفاقم الأوضاع المتدهورة في هذا البلد الواقع بأمريكا الجنوبية.











