تقنية جراحية حديثة تقلل مضاعفات الولادة القيصرية وتدعم صحة الإنجاب
توصل فريق من الباحثين في مركز لانجون الصحي التابع لجامعة نيويورك إلى طريقة مبتكرة في العمليات الجراحية للولادة القيصرية، تهدف إلى تقليل المضاعفات طويلة الأجل التي قد تنتج عنها.
تأتي هذه التقنية الجديدة بالتزامن مع ارتفاع معدلات الولادة القيصرية عالميًا، ما يجعل الحاجة لتحسين الإجراءات الجراحية أكثر إلحاحًا.
التقنية المعروفة باسم "الإغلاق بدون بطانة الرحم" (EFCT) تعتمد على إصلاح الرحم بعد الولادة القيصرية دون إدراج الطبقة الداخلية للبطانة في الخياطة، مما يعزز عملية الشفاء ويقلل فرص حدوث ندبات أو مشاكل مستقبلية.
اقرأ أيضاً
رحلة التعافي بعد الولادة القيصرية.. تفاصيل وخطوات لاستعادة العافية بثقة
التدخين وأثره المدمر.. النساء في دائرة الخطر الصحية
المرأة وصحة الأسرة.. جهود مكثفة للقضاء على الولادة القيصرية غير المبررة«مشوار الألف الذهبية» يحقق نجاحًا كبيرًا في دعم الصحة الإنجابية بالشرقية
وزارة الصحة تحدد ضوابط إجراء الولادة القيصرية لتجنب المخاطر
مصر تتصدر العالم في القيصرية.. تحذيرات من ”موضة” طبية تهدد صحة الأمهات والأطفال
فحص شامل للمقبلين على الزواج.. تعرف على خطوات العناية بالصحة قبل بدء حياتك الزوجية
مصر تتصدر العالم في معدلات الولادة القيصرية .. 72% من الولادات قيصرية
أسوان تتألق بمبادرة توعوية.. 38 جلسة لتمكين المرأة وتعزيز تنمية الأسرة المصرية
خطوات التعافي وخسارة الوزن بعد الولادة القيصرية.. دليل شامل للأمهات الجديدات
البلوغ ودلالاته الصحية.. تعرف على نتائج دراسة شاملة حول تأثير عمر الدورة الشهرية الأولى
حمل المرأة.. محور جهود مشتركة لتحسين الصحة الإنجابية ورفع الوعي السكاني بقنا
ندبات الرحم ومضاعفاتها
بعد الولادة القيصرية، قد يؤدي الندب الناتج عن العملية إلى ظهور جيوب صغيرة في منطقة الرحم، مسببة أعراضًا تشمل النزيف غير المنتظم، آلام الحوض، أو حتى العقم.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يُعزز هذا النوع من الندوب خطر حدوث مضاعفات في حالات الحمل المستقبلية مثل طيف التصاق المشيمة.
وفي حديثه عن التقنية الجديدة، أكد الدكتور كلاريل أنطوان، الأستاذ بقسم أمراض النساء والتوليد بكلية جروسمان للطب، أن تحسينات بسيطة في أساليب الجراحة يمكن أن تسهم بشكل كبير في تعزيز الصحة الإنجابية.
من خلال تفادي خياطة البطانة الداخلية للرحم، يتم تقليل احتمالية تكون الندوب التي تؤثر سلبًا على الحمل مستقبلاً.
أهمية التقنية وكيف تعمل
على عكس الطرق التقليدية التي تعتمد على تضمين بطانة الرحم في عملية الغرز، يركز نهج EFCT على تجنب هذا الأمر بدقة.
وأظهرت دراسات علمية أن هذه الطريقة تقلل من حجم وكمية العيوب الندبية، فيما تؤدي إلى نمو نسيج أكثر صحة وسماكة في منطقة الإصلاح.
تشدد الورقة البحثية على أهمية الدقة في محاذاة طبقات الرحم أثناء الإغلاق باعتبارها العامل الرئيسي لنجاح العملية ودعم صحة الإنجاب.
كما تُبرز أهمية استكمال الدراسات والتجارب السريرية لمعرفة تأثير التقنية في الحالات الطارئة والمعقدة.
رؤية مستقبلية
نظرًا لاستمرار النمو في أعداد الولادات القيصرية، تمثل تحسينات الجراحة القائمة على الأدلة خطوة مهمة نحو تحقيق نتائج صحية طويلة الأمد للأمهات.
ويرى الخبراء أن تدريب الجراحين على فهم وتمييز طبقات الرحم المختلفة وضمان إصلاحها بشكل صحيح يمثل جزءًا محوريًا في التوسع باستخدام هذه التقنية.
يشير الباحثون إلى ضرورة إجراء تجارب مستقبلية عشوائية لتحديد أثر الطريقة الجديدة ومدى فعاليتها في تحسين صحة المرأة بعد الولادة القيصرية، خاصةً في الحالات ذات الصعوبة البالغة.











