السبت 7 نوفمبر 2026 01:09 مـ 26 جمادى أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
ميلانيا ترامب تحصل على وسام أوكراني بعد إنقاذ 800 شخص ولم شمل 34 طفلًاإضافة أفراد الأسرة على بطاقة التموين 2026.. خطوات التسجيل إلكترونيًا والشروط المطلوبةأمطار على القاهرة والإسكندرية.. الأرصاد تكشف خريطة سقوط الأمطار ودرجات الحرارةحالة الطقس اليوم في مصر .. أمطار بالقاهرة والإسكندرية وشبورة صباحيةافتتاح مقر المجلس القومي للطفولة والأمومة في كفر الشيخ وتفعيل خدمات الطفل الآمنمحافظ الغربية يتابع مطالب النواب والشيوخ ويوجه بحلول عاجلة لمشكلات المواطنينتفاصيل اجتماع نائب محافظ دمياط بشأن مراجعة تراخيص العقارات وأعمال البناءحملة نظافة وتجميل بقرية السنانية تنفيذًا لتوجيهات محافظ دمياطإلهان عمر تحتفل بفوز عبدول السيد وتكشف وصول عدد المسلمين في الكونغرس الأمريكي إلى 8 أعضاءالبابا تواضروس يشيد بإنجاز ميار عثمان ويؤكد: نموذج مشرف لأطفال مصرناتاشا موسار: مصر أول دولة عربية وأفريقية اعترفت باستقلال سلوفينيا.. واتفاق مع السيسي لدعم فلسطينفي ذكرى معركة البرلس.. محافظ كفرالشيخ يدعو لحماية وعي الشباب ومواصلة مسيرة التنمية
بقلم آدم وحوا

محمود حسن يكتب.. فلسفة الحب بين الناس

محمود حسن
محمود حسن

لم يدرك كثير من البشر المعنى الحقيقي لكلمة الحب، وما هو السر الذي أودعه الله عز وجل في هذه الكلمة، لقد خلق الله الحب وطبقه عمليًا على نفسه كي يعلمنا المعنى الحقيقي للحب، فأحب الإنسان قبل أن يوجده، وخلق له قبل أن يخلقه، ومنحه نعم ظاهرة وباطنة، منها مايعلمه الإنسان ومنها مالا يعلمه، "وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة" ولم يطلب أي مقابل لهذا الحب، لم يجبر الإنسان على شيئ حتى في قضية الإيمان به سبحانه، ترك للإنسان حرية العقيدة، فقال "من شاء فليأمن ومن شاء فليكفر"، وقال "إنا هديناه السبيل إما شاكرًا وإما كفورًا"، وقالها حاسمة "لا إكراه في الدين"، وحذر الرسل من إجبار الناس على شيئ فقال "أفأنت تكره الناس على أن يكونوا مؤمنين" وقال "ما أنت إلا نذير" وقال "لست عليهم بمسيطر" وقال "ما على الرسول إلا البلاغ".

اذن فالخالق العظيم لم يطلب مقابلًا للحب فهو يعطي الكافر كما يعطي المؤمن، وحينما أنزل رسالات ومناهج وتكاليف لم يقصد بها ذاته العلية وإنما يريد بها الخير للإنسان لانه سبحانه لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية وإنما أمرنا بأوامر ونهانا عن نواهي حتى يستقيم الميسم وتتضح الأمور الحياتية التي تنفعنا وتنظم علاقة الإنسان بمن حوله، فكانت تلك المناهج أحد اهم مظاهر الحب الإلهي للإنسان، فهي في طياتها ليست أوامر ولا نواهي بمعنى الكلمة لأنها إختياري وليست إجباري بدليل إمكانية الإنسان على مخالفتها، والسؤال هنا لماذا خلق الله الإنسان بهذه الكيفية؟.

والإجابة بسيطة وهي أن الله اراد أن يخلق مخلوقًا يحب الله بمحض إرادته وبحرية مطلقة بلا إجبار، ثم خلق الله الجنة مكافئة للمطيع والنار عقابا للعاص، وكان في خلق الجنة والنار فتنة واختبار جوهري يبين مدى فهم الإنسان لمعنى كلمة حب، لأنه سبحانه لم يطلب حب العبيد ولكن اراد حب العباد الحب المنزه عن الغرض والمقابل، لا يريد حب الخوف من النار أو الطمع في الجنة، وإنما يريد الحب النقي الصافي السامي كما أراده أن يكون، وكما طبقه عمليا على ذاته، ولخص معنى الحب في آية موجزة حينما قال "خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين"، والتي جاء في تفسيرها أن تعطي من حرمك وأن تصل من قطعك وأن تعفو عمن ظلمك "وتلك خصوصية قد تصعب كثيرًا على النفس البشرية العادية التي لا تعرف معنى الحب الحقيقي، وحينما قال تعالى "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" فإن تلك الآية الكريمة تؤكد معنى الحب الحقيقي وتقويه، إذ أن الله تعالى لم يجبر الناس على العبادة ولم يكن تنقصه عبادة فهو غني عن العالمين ولديه ما لا يعد ولا يحصى من الملائكة العابدين والسجد الركوع "لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون" وليست لديهم ثقافة العصيان من أصله، ولديه كل ما في الكون من كائنات يسبحون بحمده" وإن من شيئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم".

إذا فالأمر واضحًا وجليًا بأن الله تعالى لا يقصد العبادة بمعناها المجرد وإنما يقصد حب الله حبا حقيقيًا بلا مقابل، وإلا لما منحه حق الإختيار ما بين الإيمان والكفر أو الطاعة والعصيان، وهنا نجد أن السيدة رابعة العدوية قد فطنت للمعنى الحقيقي للحب فقالت وهي تناجي ربها "إن كنت أحبك طمعًا في جنتك فاحرمني منها، وإن كنت أحبك خوفا من نارك فأحرقني فيها" لذا قربها الله إليه وفضلها على كثير من الذين يعبدون الله بمقابل، وكل له أجره، ولكن عطاء الله للمحب أكثر بكثير من عطاءه لمن يطلب المقابل، لذا قال في حديثه القدسي "من شغله ذكري عن مسألتي، أعطيته أكثر ما أعطي السائلين".

وما ينطبق على علاقة الإنسان بالله عز وجل تنصرف على علاقته بالناس، فتطبيق الحب الحقيقي فيما بين الناس يجب ان يكون مشابها لذلك، فإذا أحب الرجل المرأة بلا مقابل حرص كل الحرص على العطاء الدائم بلا أنانية ولا هدف، وإذا ما بادلته هي نفس الحب المنزه عن الغرض والأخذ، لتكونت أعظم العلاقات التي يحرص فيها كل طرف على العطاء بلا مقابل، وهكذا يفعل مع باقي البشر، وحينها لم نرى اي نوع من الصراعات والخلافات او التمزق الاجتماعي، والإنفصال والعداء، فالله محبه خالصة وخلق الكون بالحب وجعل سر الكون يكمن في الحب، فكان الحب هو مراد الله لخلقه ومن خلقه، فمن منا وصلته الرسالة؟.

محمود حسن فلسفة الحب بين الناس
⇧

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 55.9936 56.0922
يورو 62.2985 62.6045
جنيه إسترلينى 74.4547 74.8046
فرنك سويسرى 67.4866 67.8097
100 ين يابانى 35.4255 35.5893
ريال سعودى 14.9209 14.9476
دينار كويتى 181.6795 181.9404
درهم اماراتى 15.2434 15.2732
اليوان الصينى 8.4020 8.4210

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

السبت 01:09 مـ
26 جمادى أول 1448 هـ 07 نوفمبر 2026 م
مصر
الفجر 04:45
الشروق 06:13
الظهر 11:39
العصر 14:42
المغرب 17:04
العشاء 18:23