الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 07:25 مـ 20 ربيع أول 1443هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
أنا حوا

ما حكم الدين في فرض مهر غالي على العريس؟.. الإفتاء تجيب

أنا حوا

على مدار الأيام القليلة الماضية، وبعد انتشار الحديث حول قائمة المنقولات الزوجية الأكثر شهرة والتي جاء فيها «من يؤتمن على العرض»، توسعت دائرة النقاش حول مهر العروس والمؤخر الذي يتم كتابته لها، فضلا عن عدد من التفاصيل الصغيرة التي يتم الإقرار بها على الأوراق الرسمية عند عقد القران.



وكان الحديث عن المهر من أكثر الأشياء التي حرص الكثيرون على الحديث عنها، وانقسمت الآراء بين مؤيدين لطلب مهر غالي للعروس، ومعارضين لذلك، ونرصد من خلال هذا التقرير حكم الدين في طلب مهر غالي من العريس، وفق الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية.





ما حكم الدين في فرض مهر غالي على العريس؟



قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ» رواه البخاري، والباءة: تكاليف الزوجة من مأكل وملبس ومسكن.. إلخ.



إذن لم يشترط الإسلام على الراغب في الزواج إلا القدرة على تكاليف الأسرة الجديدة، حتى تعيش في كرامة وعزة، أي إنه لم يشترط الغنى أو الثراء العريض، وقد أوجب الإسلام المهر لمصلحة المرأة نفسها وصونًا لكرامتها وعزة نفسها، فلا يصح أن يكون عائقًا عن الزواج أو مرهقًا للزوج، وقد قال عليه الصلاة والسلام عن المهر لشخص أراد الزواج: «الْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيد» رواه البخاري.



فإذا كان خاتم الحديد يصلح مهرًا للزوجة فالمغالاة في المهر ليست من سنة الإسلام؛ لأن المهر الفادح عائق للزواج ومنافٍ للغرض الأصلي من الزواج وهو عفة الفتى والفتاة؛ محافظة على الطهر للفرد والمجتمع؛ ويقول عليه الصلاة والسلام: «أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ صَدَاقًا» رواه الحاكم في "المستدرك".



والإسلام وإن لم يضع حدًّا أعلى للمهر فإن السنّة المطهرة دعت إلى تيسير الزواج والحض عليه عند الاستطاعة بكل وسيلة ممكنة، وكان الصدر الأول من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتزوجون ومهر الزوجة أن يعلمها آيات من القرآن الكريم؛ يقول عليه الصلاة والسلام لرجل أراد الزواج: «زَوَّجْتُكَهَا عَلَى مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ» رواه النسائي، فتعليم بعض آيات القرآن كان هو المهر، فمن الواجب عدم المغالاة في المهر، وأن ييسر الأب لبناته الزواج بكل السبل إذا وجد الزوج الصالح، حتى نحافظ على شبابنا وفتياتنا من الانحراف.



وقد قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النصيحة الشريفة بقوله: «إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ في الأَرْضِ وَفَسَادٌ» رواه الترمذي، إن هذه النصيحة من جوامع كلمه صلى الله عليه وآله وسلم، ومن الواجب أن تكون شعار كل أب في موضوع الزواج، ويجب العمل والتمسك بها للتغلب على هذه المشكلة الاجتماعية وغلاء المهور، وذلك بحسب ما جاء في موقع دار الإفتاء.







أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 15.634215.7342
يورو​ 18.686018.8118
جنيه إسترلينى​ 21.765921.9130
فرنك سويسرى​ 16.809116.9239
100 ين يابانى​ 14.339314.4350
ريال سعودى​ 4.16834.1952
دينار كويتى​ 51.768852.1171
درهم اماراتى​ 4.25594.2840
اليوان الصينى​ 2.40202.4176

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 07:25 مـ
20 ربيع أول 1443 هـ 26 أكتوبر 2021 م
مصر
الفجر 04:37
الشروق 06:04
الظهر 11:39
العصر 14:49
المغرب 17:14
العشاء 18:32