الجمعة 30 أكتوبر 2026 03:57 مـ 18 جمادى أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
فقه النساء

الإفتاء توضح أسباب تغير معاملة الزوج لزوجته ووالديه.. هل للسحر أو الشيطان علاقة بالأمر؟

الشيخ محمد كمال
الشيخ محمد كمال

اقرأ أيضاً

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن تساؤل أحد المواطنين بشأن تغير سلوك بعض الأشخاص بين التعامل مع الأصدقاء والتعامل مع أفراد الأسرة داخل المنزل، موضحًا الأسباب المحتملة وراء هذه التصرفات، وحقيقة ارتباطها بالسحر أو تسلط الشيطان.

وتلقى الشيخ محمد كمال سؤالًا من أحد المواطنين، حول شخص يتسم بالمرح وخفة الظل أثناء وجوده خارج المنزل مع أصدقائه، ويحرص على الضحك والمزاح معهم، لكنه بمجرد عودته إلى البيت تتغير معاملته، ويظهر عليه العبوس والضيق عند التعامل مع والديه وزوجته، الأمر الذي دفع السائل للتساؤل عما إذا كان هذا التغير ناتجًا عن السحر أو تأثير الشيطان.

هل تغير معاملة الزوج لأسرته دليل على السحر؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن تغير سلوك الإنسان من موقف إلى آخر لا يعني بالضرورة تعرضه للسحر أو الأذى الروحاني، محذرًا من التسرع في تفسير المشكلات اليومية والتغيرات النفسية والسلوكية على أنها نتيجة أعمال السحر أو الحسد، مؤكدًا أن هناك أسبابًا واقعية ونفسية واجتماعية قد تكون وراء هذه التصرفات.

وأشار إلى أن السحر موجود، لكن لا ينبغي أن يكون التفسير الأول لكل مشكلة يواجهها الإنسان في حياته، مستشهدًا بقول الله سبحانه وتعالى: «وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ»، موضحًا أن المسلم عليه أن يحسن الظن بالله، وألا يستسلم للوساوس أو يربط كل تصرف غير معتاد بأمور غيبية دون دليل.

المسؤوليات الأسرية قد تكون سببًا في تغير السلوك داخل المنزل

وأضاف الشيخ محمد كمال أن من الأسباب المحتملة وراء هذا السلوك شعور الشخص بالضغط نتيجة كثرة المسؤوليات والالتزامات الأسرية، فقد يجد نفسه مطالبًا بتلبية احتياجات الزوجة والأبناء، وتوفير مصروفات المنزل والدراسة، إلى جانب تحمل مسؤولية رعاية الوالدين، خاصة إذا كانا متقدمين في العمر ويحتاجان إلى العلاج والرعاية والنفقات المستمرة.

وأوضح أن بعض الأشخاص قد يربطون وجودهم داخل المنزل بالطلبات والالتزامات والضغوط اليومية، في حين يجدون مع الأصدقاء مساحة للترفيه والضحك والابتعاد عن المسؤوليات، وهو ما يجعلهم أكثر انبساطًا خارج البيت، وأكثر توترًا وعبوسًا عند العودة إليه.

ولفت إلى أن هذا التفسير لا يبرر إساءة التعامل مع أفراد الأسرة، فالشعور بالضغوط لا يمنح الإنسان الحق في التنفيس عن غضبه على زوجته أو والديه، بل ينبغي عليه أن يتعلم كيفية التعامل مع مسؤولياته بصورة متوازنة، وأن يدرك أن أسرته ليست مصدرًا للعبء، وإنما هي أمانة وحق واجب الرعاية.

أمين الفتوى: الإحسان إلى الزوجة والوالدين عبادة يؤجر عليها المسلم

وأكد أمين الفتوى أن العبوس وسوء المعاملة مع الوالدين والزوجة والأبناء تصرف غير صحيح شرعًا، مشددًا على أن الإنسان مطالب بالقيام بواجباته الأسرية، والإنفاق على زوجته وأولاده، والإحسان إلى والديه بالقول والفعل، خاصة أن بر الوالدين من أعظم الأعمال التي حث عليها الإسلام.

واستشهد بقول الله سبحانه وتعالى: «وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا»، مؤكدًا أن الإحسان إلى الأب والأم لا يقتصر على تلبية احتياجاتهما المادية فقط، بل يشمل حسن الحديث معهما، والرفق بهما، ومراعاة مشاعرهما، وتجنب كل ما قد يسبب لهما الحزن أو الضيق.

كما استشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي»، موضحًا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان نموذجًا في الرحمة والرفق والملاطفة مع أسرته، وأن المسلم ينبغي أن يجعل من سيرة النبي قدوة له في طريقة تعامله مع زوجته وأبنائه وأهل بيته.

كيف يتخلص الزوج من العبوس وسوء المعاملة داخل المنزل؟

وأشار الشيخ محمد كمال إلى أن التعامل مع هذه المشكلة يبدأ بمراجعة الإنسان لنفسه، وتحمل المسؤولية، وإدراك أن الأسرة تحتاج إلى الدعم النفسي والمعنوي، وليس فقط توفير الاحتياجات المادية.

وأوضح أن الإحسان إلى الوالدين، والرفق بالزوجة والأبناء، والتعامل معهم بالمودة والرحمة، كلها أعمال صالحة يؤجر عليها الإنسان، داعيًا إلى عدم جعل ضغوط العمل أو الأعباء المالية سببًا في حرمان الأسرة من أبسط حقوقها في الكلمة الطيبة والابتسامة وحسن المعاملة.

واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه»، مؤكدًا أهمية التحلي بالرفق في التعامل مع جميع أفراد الأسرة، والابتعاد عن العصبية والعبوس والتعامل الجاف.

أذكار وأعمال مستحبة للوقاية من السحر والحسد وطمأنينة القلب

وفيما يتعلق بالخوف من السحر والحسد، نصح أمين الفتوى بالمحافظة على الصلاة في أوقاتها، والمواظبة على أذكار الصباح والمساء، وقراءة ما تيسر من سورة البقرة، والإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى، باعتبارها من الأعمال التي تعين المسلم على الطمأنينة وتقوية صلته بالله.

كما دعا إلى الإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، والابتعاد عن الانشغال بالوساوس والمخاوف غير المستندة إلى دليل، مستشهدًا بقول الله تعالى: «أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ».

واختتم بالتأكيد على أن صلاح الحياة الأسرية يبدأ من إدراك الحقوق والواجبات، وأن البيت ينبغي أن يكون مكانًا للمودة والسكينة والرحمة، لا مساحة لتفريغ الغضب والضغوط، فحسن معاملة الزوجة وبر الوالدين ورعاية الأبناء ليست مجرد مسؤوليات اجتماعية، بل عبادات يتقرب بها المسلم إلى الله سبحانه وتعالى.

الشيخ محمد كمال دار الإفتاء السحر أو الحسد ⇧

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الجمعة 03:57 مـ
18 جمادى أول 1448 هـ 30 أكتوبر 2026 م
مصر
الفجر 04:39
الشروق 06:07
الظهر 11:39
العصر 14:47
المغرب 17:10
العشاء 18:29