د حبيبة محمدي تكتب من الجزائر: نجيب محلوظ ..قطرة في بحر السيرة
بِلادى الجَزائرُ الخَضْراءُ.. وسَتَبْقَى خَضْراءَ ..من هنا اعترف بتأثير هذا تاعملاق على فكري وقلمي ورؤيتي..و
الحقيقة، كل ما كتب وما يكتب عنه، هو مجرد قطرة من بحر السيرة العطرة والثرية للأديب العالمى «نجيب محفوظ»؛ فمازال فى خزانة ذكريات وأسرار عميد الرواية العربية، الكثير...
إنه أول أديب مصرى وعربى يحصل على جائزة «نوبل» للآداب، فأى فخر أعظم من هذا الفخر لأمتنا العربية؟!
أما أنا، فيكفينى فخرا وسعادة أنى عشت فى عصره والتقيته وحاورته واستمع إلى بعض النصوص من تجربتى الشعرية المتواضعة فى حضرته.
اقرأ أيضاً
الحماية المدنية تنتشل جثمان الطفل أيوب من البئر بعد عملية إنقاذ استمرت أيامًا
منتخب مصر للسيدات في كرة الطائرة يستعد لبطولة أفريقيا بمباراتين وديتين ضد الجزائر
حبيبة محمدي تكتب: (رجلٌ مائلٌ للغروبِ)!
منتخب ناشئات الطائرة يواجه الجزائر اليوم لحسم بطاقة نهائي أفريقيا تحت 18 عامًا
انطلاق بطولة إفريقيا للكرة الطائرة بالإسكندرية.. مواجهة قوية بين منتخب ناشئات مصر والجزائر
بث مباشر مباراة الجزائر ضد سويسرا Algeria vs Switzerland في كأس العالم الشوط الأول والثاني
في ذكرى وردة.. ابنها لأول مرة ينشر سيرتها الذاتية بالفرنسية
الآن بث مباشر مباراة الأرجنتين والجزائر في كأس العالم 2026 يلا شوت بلس الأسطورة
القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026.. 7 ترددات لمشاهدة المباريات بث مباشر
إيمان خليف تخطف الأنظار في مهرجان كان بإطلالة من توقيع ”شانيل”
تذكرتي تطرح تذاكر مباراة الزمالك واتحاد العاصمة الجزائري في إياب نهائي الكونفدرالية
منتخب مصر للمصارعة النسائية يتوج ببطولة أفريقيا بحصيلة 9 ميداليات متنوعة
الحواران كانا بعد حصوله على جائزة «نوبل»: الأول، كلفنى به الكاتب الكبير الأستاذ «محمد سلماوى» رئيس تحرير «الأهرام إبدو»، آنذاك، وقمت بترجمة الحوار إلى اللغة الفرنسية، وأتشرف دائما بأن كنت من أسرة «الأهرام» المرموقة.. والثانى، كان لصالح جريدة جزائرية شهيرة ناطقة باللغة العربية.
ويظل هذان الحواران من أجمل الحوارات التى أجريتها فى حياتى، أما باقى لقاءاتى مع الأستاذ «نجيب محفوظ»، فكانت من خلال جلسته التى كانت تقام، أسبوعيا، على ضفاف النيل، بحضور أصدقائه ومحبيه، حضرت بعضها، وفى إحداها، عرضت على أستاذنا أن أقرأ عليه بعض قصائدى، وكان مرحبا جدا، وقد غمرنى بكلمات التشجيع الصادقة، خاصة عندما علم بأننى جزائرية، ومما قاله: «سعيد جدا أن أسمع هذه اللغة العربية الرصينة والجميلة من شاعرة جزائرية! وأنا أحب الجزائر وشعبها!...».
- ذكريات كثيرة.. وما يستحقه الأستاذ «نجيب محفوظ» لا يتسع له مقال واحد!
هو أستاذ الأجيال «نجيب محفوظ» الذى يظل محفورا فى ذاكرتنا الثقافية العربية، ونظل نفتخر به، فهو العربى الوحيد الذى أوصل أدبنا العربى إلى العالمية.
فمهما كتبنا، تبقى سيرته الثرية الإنسانية والإبداعية زاخرة.
لقد كان إنسانا متواضعا رغم شهرته، وعظيما شامخا فى آن واحد، وأديبا ذا عبقرية استثنائية، لا يضاهيه، فيها أحد، هى عبقرية الإنسان المصرى الأصيل!.









