مسؤولية الصحافة.. لجنة المرأة بنقابة الصحفيين تدين نشر بيانات فتاة مصرية
أكدت لجنة المرأة بنقابة الصحفيين أن العمل الصحفي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمبدأ المسؤولية، خاصة عند تناول الوقائع التي تمس حياة المواطنين وخصوصيتهم، مشددة على رفضها نشر بعض البيانات والمعلومات الشخصية الخاصة بفتاة مصرية، وهو ما ساهم، وفقًا للبيان، في تحويلها إلى ضحية لشقيقها الذي ارتكب جريمة قتل لا يمكن تبريرها أو التهاون بشأنها.
وأوضحت اللجنة أن الجريمة التي تعرضت لها الفتاة تظل مسئولية مرتكبها وحده، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تبريرها أو تحميل الضحية تبعاتها، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن نشر التفاصيل الشخصية المتعلقة بالضحايا قد يضاعف من الأذى الواقع عليهم وعلى أسرهم.
مسؤولية مهنية في التعامل مع المعلومات الشخصية
وشددت لجنة المرأة على أن الصحافة لا تقتصر وظيفتها على نقل الأحداث، وإنما تحمل مسؤولية مجتمعية تفرض على العاملين بها الالتزام بالضوابط المهنية عند التعامل مع القضايا الحساسة.
اقرأ أيضاً
هنادي مهنا تعلن انفصالها عن أحمد خالد صالح رسميًا بعد عام.. رسالة مؤثرة تطلب احترام الخصوصية
هل تُلغى الثانوية العامة بالنظام الحالي العام المقبل؟.. خبير تربوي يكشف لـ ”الغيطي“ رؤيته لمستقبل «البكالوريا المصرية»
أمين الفتوى يحذر من انتهاك الخصوصية الأسرية عبر منصات التواصل
إتيكيت العيدية بين المخطوبين والأزواج.. توازن في التقديم والخصوصية أساس النجاح
محاكمة طليق مطربة شهيرة اليوم بتهمة نشر فيديوهات مخلة: تفاصيل القضية
رفضته فقتلها.. جريــ...ـــمة تهز القليوبية وأسرة ميرنا تكشف السر
السيناريست عماد النشار يكتب: صدق أو لا تصدق.. هتصدق إن شاء الله!
المجلس القومي للمرأة يبرز دوره في دعم وتمكين المرأة عبر منصات دولية ومحلية
نقابة الصحفيين تستضيف شاعر الحلمنتيش ياسر قطامش لمناقشة ديوانه الجديد
الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر وتحذر: جرائم قتل النساء تتصاعد عالميا
فرنسا في مواجهة العنف ضد النساء.. احتجاجات حاشدة تدعو لتحرك عاجل
رئيسة المكسيك تكشف عن تعرضها للتحرش وتدعو لمواجهة العنف ضد النساء بحزم
وأشارت إلى أن التوسع في نشر البيانات الشخصية أو الخوض في تفاصيل الحياة الخاصة للأفراد يمثل تجاوزًا للمعايير المهنية، فضلًا عن إمكانية مساهمته في تعميق بعض صور العنف ضد النساء.
وترى اللجنة أن احترام الخصوصية يجب أن يظل حاضرًا عند معالجة القضايا التي تحظى باهتمام الجمهور، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بضحايا جرائم العنف، إذ لا ينبغي أن يتحول البحث عن التفاصيل إلى انتهاك لحقوق الأشخاص أو تعريضهم لمزيد من الضرر.
رفض الانسياق وراء صحافة الترند
وأكدت اللجنة رفضها لما وصفته بالانسياق وراء «صحافة الترند»، أو تحويل الحياة الشخصية للأفراد إلى مادة للتنافس على جذب الانتباه، مشددة على أن الدور الأصيل للصحافة يتمثل في البحث عن الحقيقة ومتابعة الوقائع ومراقبة الأداء العام.
كما دعت إلى التعامل بحذر مع المعلومات التي لا تأتي من مصادر صحفية موثوقة، مؤكدة أن نقل البيانات عن مصادر أخرى يستلزم التحقق والتمحيص قبل النشر، وعدم الاكتفاء بالنقل الآلي للمعلومات.
التوعية بالأكواد المهنية
وأوضحت لجنة المرأة أن عدم معرفة الأكواد المهنية والأخلاقية لم يعد مبررًا مقبولًا، في ظل ما تقدمه نقابة الصحفيين من جهود وتعليمات متواصلة، إلى جانب ما يصدر عن نقيب الصحفيين من توجيهات تتعلق بقضايا العنف التي تطال النساء والأطفال.
وأكدت أن الالتزام بهذه المعايير يهدف إلى تجنب النتائج التي قد تترتب على النشر غير المسئول، ومن بينها الإضرار بسمعة الأشخاص أو فتح المجال أمام التحريض على الانتقام تحت أي ذريعة.
شكاوى المواطنين والتحقيق النقابي
وفي ختام بيانها، جددت اللجنة دعوتها إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة وضوابط العمل الصحفي، معلنة فتح الباب أمام المواطنين لتقديم شكاوى بشأن المخالفات المهنية.
وأكدت اللجنة أن الصحفيين الذين يثبت تورطهم في انتهاك الضوابط المنظمة يمكن إحالتهم إلى التحقيق النقابي وفقًا لقانون النقابة.







