ألم ساقكِ قد يكون سببه العمود الفقري.. علامات تكشف الإصابة بعرق النسا
قد تعتقدين أن ألم الساق سببه الإجهاد أو الوقوف لفترات طويلة أو ممارسة الرياضة، لكن في بعض الحالات قد لا تكون المشكلة في الساق نفسها، وإنما تكون مرتبطة بالعمود الفقري، خاصة إذا بدأ الألم من أسفل الظهر أو منطقة الأرداف ثم امتد إلى الفخذ والساق.
ومن الأسباب الشائعة في هذه الحالة عرق النسا، وهو ألم ينتج عن تهيج أو انضغاط العصب الوركي، الذي يعد أكبر أعصاب الجسم ويمتد من أسفل الظهر عبر الأرداف وصولا إلى الساق.
كيف تعرفين أن ألم ساقكِ قد يكون بسبب عرق النسا؟
اقرأ أيضاً
آلام الركبة عند النساء.. أسباب شائعة وحلول طبية للتعامل معها
التغيرات الصحية التي تواجه النساء بعد سن الأربعين.. أهم الأعراض والنصائح للتكيف
عرق النسا.. الأعراض، الأسباب وطرق الوقاية
خبراء.. طقطقة المفاصل ليست مؤشرًا مضمونًا على المشكلات الصحية
عرق النسا.. ألم الظهر الذي يمتد للأطراف وأسبابه وطرق الوقاية منه
شاي الكركم.. حلاً طبيعيًا للتخفيف من الالتهابات وتحسين الحركة
آلام الركبة في الشتاء عند النساء.. الأسباب وطرق الوقاية
حلول لمواجهة آلام المفاصل في الشتاء.. نصائح فعالة لتحسين صحة المفاصل عند النساء
الشوكة العظمية.. أسباب شيوعها وتفاصيل ألم الكعب وطرق الوقاية
ألم الفك عند النساء.. أسبابه وطرق العلاج لتخفيف التشنجات
عرق النسا: الألم الصامت الذي يمتد من الظهر إلى القدمين.. أسبابه وطرق علاجه والوقاية
أسبوع التوعية بالروماتيزم.. المرأة في مواجهة تحديات التهاب المفاصل الروماتويدي وتأثيراته
يختلف ألم عرق النسا عن ألم العضلات المعتاد، فقد تشعرين بألم حاد أو حارق يشبه الصعقة الكهربائية، يبدأ من أسفل الظهر أو الأرداف ويمتد إلى الفخذ أو الساق أو القدم.
وقد تظهر بعض الأعراض المصاحبة، ومنها:
الشعور بالوخز في الساق أو القدم.
تنميل أو خدر في الساق.
ضعف في الساق المصابة.
زيادة الألم بعد الجلوس لفترات طويلة.
زيادة الألم عند السعال أو العطس.
تفاقم الأعراض مع بعض الحركات أو الأوضاع.
ومن المهم معرفة أن الإصابة بعرق النسا لا تعني بالضرورة وجود ألم شديد في الظهر، فقد يكون العرض الأساسي هو ألم الساق أو التنميل والضعف.
لماذا يحدث عرق النسا؟
يعد انزلاق أو بروز أو فتق أحد الأقراص الموجودة في أسفل العمود الفقري من الأسباب الشائعة لتهيج العصب الوركي.
وتعمل الأقراص الفقرية كوسائد بين فقرات العمود الفقري، لكن عندما يبرز أحدها أو يتمزق، يمكن أن يضغط على أحد الأعصاب الموجودة بالقرب منه، ما يؤدي إلى ظهور الألم والأعراض الأخرى.
كما يمكن أن تحدث المشكلة نتيجة بعض التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر، أو تضيق القناة الشوكية، أو ظهور نموات عظمية، وفي حالات أقل شيوعا بسبب إصابات أو مشكلات أخرى في العمود الفقري.
لكن ليس كل ألم في الساق يعني الإصابة بعرق النسا، فقد تكون المشكلة مرتبطة بالعضلات أو المفاصل أو الأوعية الدموية أو أعصاب أخرى، ولذلك فإن التشخيص الطبي ضروري لتحديد السبب الحقيقي.
هل تحتاجين إلى جراحة إذا كنتِ مصابة بعرق النسا؟
ليس بالضرورة، فالإصابة بعرق النسا لا تعني تلقائيا الحاجة إلى إجراء عملية جراحية.
وفي كثير من الحالات يمكن أن تتحسن الأعراض من خلال العلاج التحفظي، وفقا لسبب المشكلة وشدة الأعراض، وقد يشمل ذلك الأدوية التي يصفها الطبيب، والعلاج الطبيعي، وتعديل بعض الأنشطة اليومية، مع العودة تدريجيا إلى الحركة الطبيعية.
وقد يجري الطبيب فحصا لقوة العضلات والحركة والإحساس وردود الفعل، وقد يطلب بعض الفحوصات أو الأشعة إذا كانت الحالة تستدعي ذلك.
متى يجب عليكِ زيارة الطبيب؟
لا تهملي ألم الساق المستمر أو الشديد، خاصة إذا بدأ يؤثر على قدرتكِ على المشي أو النوم أو العمل أو ممارسة أنشطتكِ اليومية.
ويفضل استشارة الطبيب إذا استمر الألم لعدة أسابيع، أو تكرر بصورة متكررة، أو بدأ يزداد سوءا، أو صاحبه تنميل أو ضعف في الساق.
كيف تحافظين على صحة عمودكِ الفقري؟
يمكنكِ دعم صحة العمود الفقري من خلال الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة، وتقوية عضلات البطن والجذع، وتجنب الجلوس لفترات طويلة دون حركة.
والأهم ألا تفترضي أن كل ألم في ساقكِ سببه الإجهاد، خاصة إذا كان مصحوبا بألم يبدأ من أسفل الظهر ويمتد إلى الساق أو شعور بالتنميل والوخز أو الضعف.
التشخيص المبكر يساعدكِ على معرفة السبب الحقيقي للألم والحصول على العلاج المناسب، كما يقلل من احتمالية تجاهل أعراض قد تحتاج إلى تدخل طبي.






