الإفتاء: يجوز تأخير الحيض أثناء الحج بشرط عدم الإضرار بالصحة
أكدت دار الإفتاء جواز استخدام المرأة للأدوية التي تؤخر نزول الحيض خلال أداء مناسك الحج، لتتمكن من إتمام الطواف وسائر المناسك، وذلك بشرط عدم حدوث أضرار صحية جراء استخدام هذه العقاقير.
وشددت الدار على ضرورة الرجوع إلى الطبيب المختص لتحديد العلاج والجرعات المناسبة لكل حالة.
وأوضحت الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن الحيض أمر فطري كتبه الله على النساء، وقد راعى الشرع هذا الحال وأسقط بعض العبادات التي لا تتناسب معه.
اقرأ أيضاً
دار الإفتاء توضّح حدود العلاقة بين الزوجة وأم زوجها
دار الإفتاء توضح شروط الذبح الصحيحة وفقًا للشريعة الإسلامية
أعراض متلازمة ما قبل الحيض.. أدوية فعّالة لتخفيف المعاناة
موعد استطلاع هلال ذي الحجة من دار الإفتاء وجدول الإجازات الرسمية
دار الإفتاء المصرية توضح ضوابط ملابس المرأة أثناء الإحرام
الإفتاء: تأخير الغُسل من الجنابة جائز مع الحفاظ على الصلاة في وقتها
دار الإفتاء توضح ضوابط ملابس الإحرام للمرأة والرجل
دار الإفتاء توضح أحكام الحج للمرأة الحائض والجُنُب وأهمية الوقوف بعرفة
حكم سفر المرأة للحج بدون محرم 2026: شروط وضوابط دار الإفتاء المصرية
الإفتاء: لا يجوز منع الزوجة من خدمة والديها المريضين
الحج أولًا أم تزويج الأبناء؟.. الإفتاء تحسم الجدل قبل انطلاق موسم حج 1447هـ
الفتوى: إخبار الطرف الآخر بالعيوب خلال الخطوبة واجب شرعي لضمان وضوح العلاقة
واستشهدت بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الموجّه للسيدة عائشة رضي الله عنها أثناء الحج: "افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت".
وأضافت الدار أن استخدام وسائل تأخير الحيض ليس أمرًا مستحدثًا، بل عُرف منذ العصور الأولى عن طريق الأعشاب ووسائل علاجية أخرى، مشيرة إلى آثار عن الصحابة والتابعين تجيز مثل هذه الإجراءات إذا تحقق الطهر، ما يتيح للمرأة إتمام العبادات.
كما أشارت إلى أن الطهر الناتج عن الأدوية يُعتبر طهرًا شرعيًا تترتب عليه أحكام الطهارة، بما يمكّن المرأة من أداء الشعائر كالصلاة والصيام والطواف.
وفي الوقت ذاته، أكدت الإفتاء على أهمية استشارة الأطباء المتخصصين قبل استخدام مثل هذه الأدوية، نظرًا لاختلاف طبيعة الأجسام والحالات الصحية، مؤكدة أن الطبيب هو الأجدر بتحديد نوعية العلاج ومدى أمانه على صحة المرأة.






