دار الإفتاء توضّح حدود العلاقة بين الزوجة وأم زوجها
أصدرت دار الإفتاء بيانًا ردّت فيه على تساؤل حول طبيعة العلاقة بين الزوجة وأم زوجها، في ظل وجود مشكلات ناتجة عن سوء معاملة الأم للزوجة وبناتها.
وتضمن السؤال استفسارًا عن مدى شرعية امتناع الزوجة عن زيارة أم الزوج أو التواصل معها نهائيًا، خصوصًا أن الزوج يحرص على التواصل معها بشكل دوري.
ووضحت دار الإفتاء أن العلاقة بين الزوجة وأم زوجها تدخل تحت إطار البر والإحسان، ولا تترتب عليها مسؤولية شرعية إلزامية.
اقرأ أيضاً
دار الإفتاء توضح شروط الذبح الصحيحة وفقًا للشريعة الإسلامية
موعد استطلاع هلال ذي الحجة من دار الإفتاء وجدول الإجازات الرسمية
دار الإفتاء المصرية توضح ضوابط ملابس المرأة أثناء الإحرام
الإفتاء: تأخير الغُسل من الجنابة جائز مع الحفاظ على الصلاة في وقتها
دار الإفتاء توضح ضوابط ملابس الإحرام للمرأة والرجل
دار الإفتاء توضح أحكام الحج للمرأة الحائض والجُنُب وأهمية الوقوف بعرفة
حكم سفر المرأة للحج بدون محرم 2026: شروط وضوابط دار الإفتاء المصرية
الإفتاء: لا يجوز منع الزوجة من خدمة والديها المريضين
الفتوى: إخبار الطرف الآخر بالعيوب خلال الخطوبة واجب شرعي لضمان وضوح العلاقة
الإفتاء تحسم الجدل حول المهر في الإسلام: حق ثابت للمرأة لا يسقط بالتقادم أو الدخول
الإفتاء المصرية تستطلع هلال ذي القعدة: هل سيكون السبت بداية الشهر الجديد؟
دار الإفتاء تحدد ضوابط فصل التوأم الملتصق وفق الشريعة الإسلامية
وأشارت إلى أهمية أن تكون هذه العلاقة ضمن حدود الطاقة وبما لا يؤدي إلى ضرر نفسي، بدني، ديني، أو مادي للزوجة، مع التركيز على الحفاظ على استقرار بيتها.
وأكدت الدار أنه لا إثم على الزوجة في تقليص العلاقة مع أم زوجها إذا ترتب على استمرارها أضرار تُثقل كاهلها، مع ضرورة التواصل مع الزوج لشرح موقفها وإزالة أي سوء فهم قد ينشأ.
كما شجعت الزوجة على التمسك بالصبر والاستعانة بالله في مواجهة التحديات، مستشهدة بقول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" [البقرة: 153].





