فاطمة عمر تكتب: أبناؤنا ضحايانا
أقصى درجات التعاطف.....أعنف حدود اللوم....قلب حزين ..عقل معترض...يد مغلولة عن فعل شئ....قلم يحاول التعبير رغم عجز الكلمات...
مشاعر وأفكار تسير في طريقان كل منهما عكس الآخر صنعت صراعاً بين قلبي وعقلي منذ أن قرأت تفاصيل حادث كرموز الذي تجاوز كل قدرة على التصديق وكل قوة على التخيل
أم تقدم على إنهاء حياتها وحياة أبنائها في لحظة يأس من مرض لعين وتفاصيل حياة لا تحتمل من ضيق عيش وأب فاشل مهمل وقطيعة رحم
عندما شاهدت صورة الأبناء لم أجد سوى براءة حائره..حزن أقسى من قدرة العينين على الإفصاح...أسئلة حائره عن مستقبل بلا ملامح واضحه المعالم
ولكن كيف يصل اليأس بمن هي رحم الحنان أن تقتل أولادها واحداً بعد الآخر وبهذه الطريقة وفي ليلة هي خير من ألف شهر؟...ولماذا لم تستبدل اليأس بالدعاء؟!!! ومن المسؤول عن تلك الحاله التي وصلت إليها؟!!
أهو اختيار فاشل لزوج أحمق وإذا كانت الأجابة بنعم فلماذا الإستمرار وأنجاب هذا العدد من الأبرياء؟!!!!
ولكن السؤال الأهم دم هؤلاء في رقبة من؟!!!!
في ظني أن اطرافاً كثيرة مشتركة في هذه الجريمه
اقرأ أيضاً
فاطمة عمر تكتب: مين يشتري الولِد مني؟!
فاطمة عمر تكتب: ألف مدّه آآآآه ...حنشونٌ6 خطوات تمنحك السعادة وتعيد ترتيب حياتك كمرأة متألقة
فاطمة عمر تكتب؛ اللحمه قبل التطوير أحياناً
فاطمة عمر تكتب: زملكاوي في بيتي
فاطمة عمر تكتب: والتعليم مش راضي
فاطمة عمر تكتب: أيتها الروح الشريره.. إطلعي بالإسوره
فاطمة عمر تكتب: عبير الموت
فاطمة عمر تكتب: أسياد البلد
فاطمة عمر تكتب: نحن أهله
فاطمة عمر تكتب: وشي بطاقة
فاطمة عمر تكتب: أنا شربت حشيش يا سعاد
..مجتمع رسخ في عقول بناته أن الزواج والإنجاب غاية الحياة وليس وسيلة لمساحة أكبر من السعاد والنجاح والإستقرار
وغفل عن أن المبدأ الذي يجب أن نعلمه لهن عند الإقبال على خطوة الزواج أن تنظر الفتاة للعيوب وليس للميزات وتسال نفسها هل هي قادرة على تحملها والتأقلم معها أم لا؟
أهل لم يكونوا سترا وسنداً لتلك المسكينه المريضه
وعي ديني حقيقي غاب منذ سنوات في المساجد والإعلام فباتت منابرهما خاوية إلا من أصوات زاعقة عالية بلا معان حقيقيه تشكل وعي صادق وقلب عامر وعقل قادر على الفرز والحكم
مؤسسات تتشدق بالحديث عن المراة ليل نهار حكوميه أو أهليه والواقع على الأرض مأساة وعوز وجور
منظومة صحيه جعلت المرض وسيلة انتحار وقتلت بدم بارد لأي رغبة في قلب مريض للشفاء
ولكن ومع كل ذلك تظل المسؤولية الكبرى الأولى والأخيره على الأب الفاشل والأم التي جعلت من اليأس سكيناً حامياً قتل البراءة والطهر
إن أبناءنا ضحايا سوء اختياراتنا واستمرارنا في حياة نرفضها فتصل بنا إلى مأساة كما حدث في كرموز
رحمة الله على تلك المسكينه وأبنائها الأبرياء وكفانا شر لحظة ألم نهايتها يأس وفاجعه







