الخدمات الصحية البريطانية توافق على أول علاج فعال للبهاق وتبدأ بتقديمه للمصابين
في إنجاز طبي جديد، أعلنت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة عن اعتماد كريم "روكسوليتينيب"، الذي وصف بأنه يساعد بشكل كبير في تحسين حياة مرضى البهاق.
ويستهدف العلاج، الذي يُعتبر الأول من نوعه المخصص لهذا المرض، عشرات الآلاف من المصابين لاستعادة لون الجلد الطبيعي.
سيتم تقديم هذا الكريم لأول مرة للمرضى الذين يعانون من نوع البهاق غير القطاعي الذي يؤثر على الوجه والجسم بشكل متناظر، خاصة للأشخاص ممن تتجاوز أعمارهم 12 عامًا.
اقرأ أيضاً
هيئة الخدمات الصحية البريطانية توصي بقاعدة ”وجبتين أسبوعياً” من الأسماك لإنقاص الوزن وتعزيز الصحة
اليوم العالمي للتوعية بالبهاق.. قصة مرض جلدي يحيطه الكثير من الغموض
فوضى عارمة في قطاع الصحة البريطاني مع بدء أطول إضراب للأطباء منذ 75 عامًا
يصيب النساء.. ما أسباب مرض البهاق وما هي الأعراض وطرق العلاج؟
بعد حديث رامي جمال عن مشكلة عدم الإنجاب.. إيناس عز الدين توجه له 6 رسائل مؤثرة
وافقت عليه هيئة الأدوية الأمريكية.. علاج موضعي لمرض البهاقشاهد.. الغيطي يكشف حقيقة إصابة الفنانة سهير رمزى بمرض البهاق
بالصور.. تعرف على حقيقة إصابة الفنانة سهير رمزى بمرض البهاق
في اليوم العالمي لمرض البهاق فنان شهير يوجه كلمة لفتاة خطيبها تركها بسببه
اليوم العالمى لمرض البهاق.. تعرف عليه
روجينا صلاح تهزم البهاق وتعين مراسلة لقناة أبو ظبي.
يعتمد العلاج على التطبيق الموضعي مرتين يوميًا ويظهر تأثيره بشكل تدريجي خلال نحو ستة أشهر. ويُخصص للمرضى الذين لم يستجيبوا لكريمات الستيرويد التقليدية أو الحالات التي كانت تلك الكريمات غير مناسبة لها.
أظهرت التجارب السريرية فعالية "روكسوليتينيب" في إعادة تصبغ الوجه، حيث أفادت الدراسات بأن أكثر من 75% من المصابين لاحظوا تحسنًا ملحوظًا في لون البشرة المصابة.
هذا الاكتشاف يمنح الأمل للأشخاص الذين يعانون من آثار المرض النفسية والجسدية، خاصةً أولئك ذوي البشرة الداكنة، حيث تكون علامات البهاق أكثر وضوحًا.
ويُعرف مرض البهاق بأنه اضطراب مناعي ذاتي يُهاجم فيه الجهاز المناعي الخلايا الصبغية المسؤولة عن إنتاج الميلانين، مما يؤدي إلى تشكل بقع بيضاء على الجلد.
وقد تمثلت خيارات العلاج السابقة في كريمات الستيرويد والعلاج الضوئي، لكنها حملت آثارًا جانبية ولم تقدم نتائج مستدامة.
وقد صرحت البروفيسورة ميغانا بانديت، المديرة الطبية الوطنية في الهيئة: أن اعتماد هذا العلاج يعد تحولًا هامًا لمرضى البهاق حيث إنه لا يقتصر على إخفاء الحالة بل يعيد لون الجلد الطبيعي، مما يعزز ثقة المرضى بأنفسهم ويحسن من جودة حياتهم اليومية.
جاءت الموافقة على هذا الدواء بعد مفاوضات استمرت منذ رفضه أول مرة في عام 2025، إلا أن اتفاقية بين الهيئة والشركة المصنعة دفعت لاعتماده من قبل المعهد الوطني للتميز في الصحة والرعاية (NICE)، مما يمثل خطوة رئيسية نحو تحسين الرعاية الصحية للأفراد المصابين بالبهاق.
مع هذا التطور، عبر الخبراء عن سعادتهم بهذا الإنجاز ودور المرضى في تسليط الضوء على أهمية توفير مثل هذه العلاجات، مؤكدين التزامهم بمتابعة المزيد من الابتكارات المستقبلية لضمان دعم أفضل لمرضى البهاق ومواجهة التحديات الصحية التي تؤثر على حياتهم اليومية.







