سرطان الثدي لدى المراهقات.. ندرة الحدوث وأهمية الوعي للكشف المبكر
رغم ارتباط سرطان الثدي غالبًا بالنساء الأكبر سنًا، إلا أن الأطباء يؤكدون على إمكانية إصابة المراهقات به رغم ندرته الشديدة.
الغالبية العظمى من الكتل التي تظهر في ثدي المراهقات تكون حميدة وغير سرطانية، وترتبط بتغيرات هرمونية أو وجود أورام ليفية غدية، مما يجعل الإصابة الفعلية بسرطان الثدي في هذه الفئة العمرية استثناءً.
يشرح الأطباء أن تغيرات الجسم الناتجة عن تأثير الهرمونات أثناء فترة المراهقة قد تسبب ظهور كتل غير سرطانية. ولكن على الرغم من النسبة الضئيلة، يجب عدم استبعاد احتمالية الإصابة بسرطان الثدي تمامًا، خاصة في الحالات التي تشهد تاريخًا عائليًا قويًا مع المرض أو ترتبط بعوامل وراثية مثل طفرات جين BRCA.
اقرأ أيضاً
كيف نفهم عوامل إصابة النساء دون الـ40 بسرطان الثدي؟
الإشعاع الحليف الجديد للجهاز المناعي في مكافحة سرطان الثدي
66 مليون زيارة ضمن مبادرة صحة المرأة المصرية.. الكشف المبكر ينقذ الأرواح
النشاط البدني للمراهقات.. سلاح وقائي ضد سرطان الثدي
إغلاق مؤسف.. مجموعة أبحاث سرطان الثدي الدولية تنهي مسيرتها بعد 25 عاماً من الريادة العلمية
سرطان الثدي.. أبرز أعراضه وكيفية الكشف المبكر لتحسين فرص العلاج
197 طفلاً يواجهون الإصابة بالسرطان بسبب متبرع بحيوان منوي.. كارثة تهز 14 دولة أوروبية
متلازمة تكيس المبايض وسرطان الثدي.. تحديات المرأة بين المصاعب الصحية والوقاية الممكنة
العلاج الهرموني التعويضي.. عودة أمل انتظرته النساء لعقود بين الجدل والبحوث العلمية
جامعة حلوان تحتضن حملة للكشف المبكر عن سرطان الثدي لدعم صحة المرأة
أكتوبر الوردي.. «صحة كفر الشيخ» تنظم فعالية للتوعية بأهمية الفحص المبكر للسيدات
القومي للمرأة ينظم ندوة للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي
ويُشدد الأطباء على أهمية الوعي دون إثارة الفزع، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب عند ظهور كتل تتميز بالصلابة، أو النمو المستمر، أو إذا ترافق ذلك مع تغيرات جلدية أو إفرازات من الحلمة.
يُنصح باتباع نهج تشخيصي دقيق وغير مرهق للمريضات المراهقات، بدءًا بفحوصات غير جراحية مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية لاكتشاف احتمالات المرض في مراحله المبكرة.
يرى الخبراء أن تعزيز الثقافة الصحية حول طبيعة نمو الثدي الطبيعي لدى المراهقات وفتح أبواب الحوار الصريح حول مسائل صحة الثدي عامل رئيسي في الاكتشاف المبكر وضمان الطمأنينة النفسية، مما يتيح تقديم الرعاية اللازمة في الوقت المناسب عند الحاجة.







