تقنية جديدة لعلاج تعظم الدروز الباكر عند حديثي الولادة.. الأمل دون جراحة
تمكن باحثون في جامعة القلب المقدس الإيطالية من تطوير تقنية علاجية ثورية غير جراحية تستهدف مرضًا نادرًا يُعرف باسم "تعظم الدروز الباكر".
هذا المرض يؤدي إلى تشوهات في عظام الجمجمة، ويُعد علاجه حاليًا مقصورًا على عمليات جراحية معقدة تُجرى لحديثي الولادة وتحتاج إلى تكرار خلال مراحل الطفولة.
بحسب ما نشر موقع Medical xpress، مستندًا إلى دراستين في مجلتي Molecular Therapy Nucleic Acids وRegenerative Biomaterials، تعتمد التقنية الجديدة على استخدام مثبط الجينات المعروف باسم الحمض النووي الريبوزي المتداخل الصغير (siRNA).
اقرأ أيضاً
يناير.. شهر التوعية بسرطان عنق الرحم – الوقاية تبدأ بالمعرفة
توقيع 4 بروتوكولات لتعزيز الخدمات الصحية للأطفال حديثي الولادة بمشاركة وزراء ومحافظين
مركبات جديدة في القهوة تنظم نسبة الجلوكوز بالدم لمرضى السكر
علامات على الجلد قد تكشف مشكلات صحية خطيرة.. تعرف على مرض ”الشواك الأسود” وأسبابه
إعادة تسخين المكرونة.. سر صحي لمساعدة مرضى السكريثورة طبية.. أول علاج موجه للأطفال المصابين باضطراب مينكيس النادر
الهند تطلق أول أنسولين مستنشق.. طفرة علاجية تُغير حياة النساء مرضى السكري
اكتشاف مرض نادر لطفل بريطاني بعد معاناة طويلة مع التشخيص الخاطئ
حقيقة أنفلونزا الطيور.. الزراعة توضح وتطمئن المواطنين على سلامة المزارع والأسعار
رحيل السيناريست هناء عطية بعد صراع مع المرض
لماذا يزيد فصل الشتاء من معاناة مرضى الجيوب الأنفية؟
رحيل والدة الفنان هاني رمزي بعد معاناة مع المرض
يتم إيصال هذا المثبط عبر جسيمات نانوية مختلطة بهلام قابل للحقن مصنوع باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، ما يمكّن من إيقاف الجين المسؤول عن المرض بصورة دقيقة ومستهدفة.
تعظم الدروز الباكر هو اضطراب خلقـي يؤثر على نمو الجمجمة والوجه نتيجة لانغلاق مبكر لدروز الجمجمة التي تعمل كمناطق مرنة تسمح بتوسع الجمجمة عند حديثي الولادة.
وفي الحالات الشديدة مثل متلازمة كروزون النادرة، والتي تصيب حوالي 16.5 ولادة لكل مليون، تزداد الأعراض سوءًا حيث تتسبب الطفرة الجينية في تضخم مرضي سريع لعظام الجمجمة واستنزاف للخلايا الجذعية، مما يؤدي إلى ضعف حاد في الرؤية والسمع والتنفس، وقد تكون الحالة مهددة للحياة إذا لم تُعالج مبكرًا.
الدراسة التي أجراها الفريق البحثي ركزت على تطوير جزيئات siRNA خصيصًا لتثبيط الطفرات في جين FGFR2 المرتبط بالمرض.
أظهرت الجزيئات القدرة على استعادة وظائف الجين بطريقة سليمة ومنع التكلس المبكر، مما يعيد حيوية الخلايا الجذعية ويحافظ على مرونة دروز الجمجمة.
التقنية تتميز بالتخصيص العالي، حيث تمت برمجة هذه الجزيئات لاستهداف النسخة المتحورة فقط وتجنب التأثير على النسخة السليمة من الجين، لضمان استمرارية الأداء الطبيعي للخلايا والأنسجة.
هذا الابتكار الطبي يفتح المجال لتقنيات علاجية أكثر دقة وفعالية لعلاج الأمراض الوراثية النادرة دون الحاجة للتدخل الجراحي، مما يعزز آفاق الشفاء وتقليل الأعباء على الأطفال وأسرهم.







