الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:10 مـ 22 جمادى أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
قافلة الرمد المجانية تصل إلى قرية إخناواي بالغربية وتقدم 413 كشفًا طبيًاحملة نظافة مكبرة في زفتى بمشاركة 4 مراكز.. رفع 240 طن مخلفات خلال يومينحملة بيطرية لمواجهة الكلاب الضالة في المنصورة.. تفاصيل تحرك محافظة الدقهليةحصاد الطب البيطري في الفيوم خلال أكتوبر.. تحصين 23244 رأس ماشيةالشرقية تكثف حملات منع حرق قش الأرز وتوفر 227 معدة للتجميع والتدويرموعد بداية شهر رجب 1448 هجريًا فلكيًا.. الخميس 10 ديسمبر 2026طقس اليوم في مصر ودرجات الحرارة وفرص الأمطار والشبورةمواعيد غلق المحلات في مصر شتاء 2026.. الفرق بين الأيام العادية والإجازاتموعد رمضان 2027 فلكيًا.. متى يبدأ الشهر الكريم ومتى يحل عيد الفطر؟وزارة التضامن تكشف تفاصيل بلاغ فتاة المؤسسة بالقليوبية وتحرك فريق التدخل السريعالملك محمد السادس: عدم تمديد ولاية بعثة «المينورسو» خطوة مهمة نحو الطي النهائي لملف الصحراء المغربيةالطقس اليوم .. انخفاض درجات الحرارة وفرص لسقوط الأمطار والصغرى بالقاهرة 18

محمد المغربي يكتب: ازدواجية المعايير والمبادئ.. حراس الحرية أم تجار الشعارات؟

محمد المغربي
محمد المغربي

لسنا أبداً ضد الحرية، لكننا ضد من يتاجرون بها.. ولسنا ضد الاختلاف، لكننا ضد الكيل بمكيالين.

كلما تحدثتم عن الحرية، تذكروا أن الحرية لا تتجزأ، وأن الدفاع عنها لا يكون بالانتقاء ولا وفقاً للأسماء والمصالح!

مشكلتنا الحقيقية لم تعد في اختلاف الآراء، ولا في حق الفنانة في اختيار ملابسها، فهذا أمر يدخل في نطاق الحرية الشخصية، وإنما في ازدواجية المعايير التي أصبحنا نشاهدها بوضوح لدى بعض من نصبوا أنفسهم حُراساً للحرية والمدافعين عن حقوق المرأة.

فحين تتعرض الفنانه إلهام شاهين للانتقاد، تنتفض مجموعة من الأصوات دفاعاً عنها، وترفع شعارات حرية الإبداع وحرية المرأة، وتعتبر أي رأي مخالف نوعاً من الرجعية والتخلف والسلفية، بل يصل الأمر إلى اتهام المجتمع كله بأنه أصبح مجتمع سلفي وجاهل لا يفهم شيئاً!

وعندما يتحدث البعض عن تجاوزات في ملابس بعض الفنانات وليس الكل، يخرج علينا الدكتور مدحت العدل ويتهم الشعب بالجهل والرجعية وأنه كاره للمرأة والسينما والفنون وينهي تصريحه: "لما المرأة تكون عاوزة *تقلع* اي حاجه ودي حرية شخصية، بيتقال عليها كافره وكذا وكذا ، ما هو فيه *رده* واحنا عايشين في *رده* طبعاً ".

حسناً، نحن لا نعترض على مبدأ الحرية الشخصية، لكن أين كانت هذه الحماسة عندما تحدثت سيدة عن حق المرأة المحتشمة في الاحترام، وعن صورة المرأة المصرية وخصوصيتها الحضارية؟

أين اختفى الدفاع عن حرية الرأي؟ وأين اختفت شعارات تقبل الاختلاف؟ أم أن الحرية أصبحت حقاً حصرياً لمن يتفق معكم، بينما يتحول كل من يخالفكم إلى جاهل ومتخلف ورجعي؟

ثم جاءت الإعلامية الكبيرة نجوى إبراهيم، ولم تذكر اسم مهرجان أو أشخاص بعينهم، وإنما تحدثت عن خروج بعض المظاهر عن النسق الحضاري للمرأة المصرية، فإذا ببعض المدافعين عن الحريات يفتحون دفاتر الاتهامات الشخصية، ويوجهون إليها اتهامات بالفساد والرشوه وغيرها من الاتهامات التي لا علاقة لها بموضوع النقاش.

وهنا يبرز السؤال: أليس هذا هو نفسه الخوض في الحياة الشخصية الذي ترفضونه عندما يتعلق الأمر بالفنانه إلهام شاهين؟

كيف تطالبون الناس بعدم الخوض في الحياة الشخصية لفنانه، ثم تسمحون لأنفسكم باغتيال سمعة سيدة أخرى لمجرد أنها عبّرت عن رأي لم يعجبكم؟

وأنا هنا لا أتحدث عن الأعمال الفنية لإلهام شاهين، ولا أقيم تاريخها السينمائي أو سيرتها وتاريخها الشخصي وعدد زيجاتها ، وإنما أتحدث عن مبدأ واضح: إذا كنتم ترفضون تناول الحياة الشخصية للأشخاص، فعليكم الالتزام بالمبدأ نفسه مع الجميع.

وبالمناسبة، فإن ما شاهدناه من هجوم المستشار مرتضى منصور على إلهام شاهين أمر مؤسف جداً، وأنا لست مؤيداً لأسلوبه أو لطريقة حديثه، بل حزنت بالفعل بعد مشاهدة الفيديو، لكن رفضنا لهذا الأسلوب لا يعني أن نمنح طرفاً حصانة مطلقة، أو أن نبرر التجاوز من طرف ونجرّمه من طرف آخر.

يا سادة، نحن أمام أزمة قيم حقيقية، ولسنا أمام معركة من أجل الحرية كما تحاولون تصويرها.

لقد تحول النقاش العام إلى ساحة لتبادل الاتهامات، وتصفية الحسابات، وتوزيع صكوك الشرف والفساد وفقاً للمواقف والمصالح. وأصبح بعض المنتفعين يرفعون شعارات براقة، بينما يمارسون عكسها تماماً عندما تتعارض مع مصالحهم.

أنتم لا تدافعون عن الحرية بقدر ما تستخدمون شعاراتها لتحقيق مآرب أخرى، ولا تدافعون عن المرأة بقدر ما تنتقون من النساء من يستحق دفاعكم، وفقاً لحساباتكم الخاصة.

فالحرية ليست امتيازاً تمنحونه لمن تحبون، ولا سيفاً تشهرونه في وجه من يخالفكم. والمرأة ليست امرأة فقط عندما تتبنى اختياراتكم، بل هي امرأة أيضاً عندما تختار الاحتشام وتتمسك بقناعاتها.

لقد غرقنا في "وحل قيمي" بامتياز، وساهمت المصالح والانتفاعية في تعميق هذا الوحل، بينما يصر بعض الغارقين فيه على تقديم أنفسهم باعتبارهم حراس الأخلاق والحرية والتنوير!

كفى متاجرة بالشعارات، وكفى وصاية على المجتمع، وكفى استعلاءً على الناس واتهامهم بالجهل لمجرد أنهم لا يتبنون وجهة نظركم.

أنتم وإلهام شاهين ومدحت العدل وأشرف زكي ومرتضى منصور لا أحد منكم يمتلك حق احتكار تمثيل مصر أو التحدث باسم شعبها، ولا أحد فوق النقد والمساءلة الأخلاقية، ولا يمنح أحداً صك براءة أو حصانة، ولا يسمح لأحد باحتكار الأخلاق أو الحرية أو التحدث باسم المجتمع.

وأختم بما قاله الراحل أحمد زكي في فيلم "ضد الحكومة":

"كلنا فاسدون".

يا للأسف... يبدو أننا لم نعد نختلف حول الفساد، بل أصبحنا نختلف فقط حول من يحق له أن يتحدث عنه، ومن نريد أن نحاسبه، ومن نريد أن نمنحه الحصانة!

محمد المغربي ازدواجية المعايير والمبادئ
⇧

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 55.9936 56.0922
يورو 62.2985 62.6045
جنيه إسترلينى 74.4547 74.8046
فرنك سويسرى 67.4866 67.8097
100 ين يابانى 35.4255 35.5893
ريال سعودى 14.9209 14.9476
دينار كويتى 181.6795 181.9404
درهم اماراتى 15.2434 15.2732
اليوان الصينى 8.4020 8.4210

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 01:10 مـ
22 جمادى أول 1448 هـ 03 نوفمبر 2026 م
مصر
الفجر 04:42
الشروق 06:10
الظهر 11:39
العصر 14:44
المغرب 17:07
العشاء 18:26