محمد الغيطي يفتح النار على واقعة طرد أم وطفلها المريض من وحدة صحية: «هو فيه كده؟»
فيديو كارثي.. وحدة صحية ترفض استقبال أم وطفلها المريض بسبب عدم وجود تذكرة
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب والاستياء، بعد ظهور أم برفقة طفلها المريض داخل إحدى الوحدات الصحية، وسط حديث عن رفض الكشف على الطفل بدعوى عدم وجود تذكرة.
وعرض الإعلامي محمد الغيطي، خلال تقديمه برنامج «البصمة» على قناة الشمس Blue، الفيديو، مطالبًا وزارة الصحة بتوضيح حقيقة الواقعة والتحقق مما جرى داخل الوحدة الصحية.
محمد الغيطي يعلق على الفيديو: «هو فيه كده؟»
اقرأ أيضاً
وكيل صحة الغربية تتفقد مركز طب الأسرة.. وتوجه بتوفير الرعاية اللازمة للمرضى
بعد واقعة صعق طفل داخل سوبر ماركت.. الغيطي يطالب بتفعيل دوريات السلامة المهنية: «أين وزارة العمل؟»
محمد الغيطي ينتقد «لقطة الميكروفون» في جولة محافظ القليوبية ويطالب بشفافية حول المدارس
حصريًا.. صالحة مديرة المدرسة تكشف لـ ”الغيطي“ تفاصيل لقاء وزير التعليم: «الوزير جابلنا حقنا»
محمد الغيطي يقدم واجب العزاء في زوجة الكاتب والسيناريست أيمن سلامة
أنا حوا ينعى زوجة الكاتب أيمن سلامة.. محمد الغيطي ومنى باروما وأسرة التحرير يتقدمون بخالص العزاء
من هو ابن هيكل؟.. الغيطي يفتح ملف «مستشار رئيس الحكومة»
الغيطي يفتح النار على شائعة «مقايضة قناة السويس بالديون».. ويطالب أبناء هيكل بالابتعاد عن السياسة
محمد الغيطي يوضح حقيقة بيع قناة السويس لسداد ديون مصر
القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يشارك في وضع معايير جديدة لرعاية الأم والطفل
الصحة تغلق أقسام العمليات والنساء والتوليد بمستشفيين خاصين في مطروح لمخالفات تتعلق بالولادة القيصرية
«ضربوا أمهم من أجل المال».. الغيطي يفتح ملف عقوق الوالدين بعد واقعة السيدة زينب
وخلال تناوله الواقعة، أعرب الإعلامي محمد الغيطي عن استيائه مما ظهر في الفيديو المتداول، معتبرًا أن التعامل مع مريض يحتاج إلى الرعاية الصحية لا ينبغي أن يتحول إلى أزمة بسبب إجراء إداري أو عدم توافر تذكرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بطفل مريض.
وقال الغيطي خلال البرنامج، في سياق تعليقه على المقطع، إنه يهدي الفيديو إلى وزير الصحة، مطالبًا الوزارة بالرد على الواقعة، ومعرفة ملابسات ما حدث داخل الوحدة الصحية.
وتساءل الإعلامي عن مدى إمكانية رفض استقبال مريض لمجرد عدم وجود تذاكر، مؤكدًا أن الأمر، إذا ثبتت تفاصيله كما ظهرت في المقطع، يستوجب الوقوف أمامه ومراجعة الإجراءات المتبعة داخل الوحدة الصحية.
الواقعة تفتح ملف التعامل مع المرضى داخل الوحدات الصحية
الفيديو المتداول أعاد إلى الواجهة قضية مهمة تتعلق بطريقة تعامل بعض المنشآت الصحية مع المواطنين، خصوصًا في الحالات التي يكون فيها المريض طفلًا ويحتاج إلى تقييم طبي.
فالمواطن الذي يتوجه إلى الوحدة الصحية بحثًا عن الرعاية لا يرى الإجراءات الإدارية باعتبارها الهدف الأساسي من زيارته، وإنما ينتظر الحصول على الخدمة الطبية المناسبة وفقًا للقواعد المنظمة للعمل.
ومن هنا، فإن أي واقعة من هذا النوع تحتاج إلى تحقيق واضح يحدد ما إذا كان ما حدث يمثل تطبيقًا صحيحًا للوائح أم تصرفًا فرديًا من أحد العاملين.
مطالب بالتحقق الرسمي من الواقعة
ومع انتشار الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، تتزايد أهمية صدور توضيح رسمي من الجهة الصحية المختصة، ليس فقط لتحديد حقيقة ما ظهر في المقطع، وإنما أيضًا لبيان الإجراءات التي تتبعها الوحدات الصحية في الحالات المشابهة.
فالتحقيق الرسمي هو الطريق الأدق للفصل بين ما يظهر في مقطع مصور محدود وبين كامل ملابسات الواقعة، بما في ذلك معرفة مكان الوحدة الصحية، وتوقيت التصوير، وحالة الطفل، وطبيعة الخدمة المطلوبة، وما إذا كانت هناك تعليمات أو ظروف إدارية أدت إلى الموقف.
كما أن توضيح الحقيقة للرأي العام يمثل خطوة ضرورية لمنع تداول معلومات غير دقيقة، وفي الوقت نفسه يضمن محاسبة أي مقصر إذا ثبت وجود مخالفة.
صحة المواطن مسؤولية لا تحتمل سوء الفهم
وتبقى الرسالة الأهم التي تطرحها الواقعة هي ضرورة أن يشعر المواطن بأن المنشأة الصحية مكان للحصول على الرعاية والاهتمام، وليس مصدرًا إضافيًا للمعاناة.
وتزداد حساسية الأمر عندما يكون المريض طفلًا برفقة والدته، وهو ما يجعل التعامل الإنساني والمهني مع الحالة أمرًا بالغ الأهمية.
وبينما يواصل الفيديو انتشاره على مواقع التواصل الاجتماعي، ينتظر الجمهور توضيحًا رسميًا يكشف حقيقة ما حدث، ويحدد المسؤولية، ويؤكد في الوقت نفسه أن جودة الخدمة الصحية وحسن التعامل مع المواطنين يمثلان جزءًا أساسيًا من منظومة الرعاية الصحية.








