محمد الغيطي ينتقد «لقطة الميكروفون» في جولة محافظ القليوبية ويطالب بشفافية حول المدارس
فتح الإعلامي محمد الغيطي ملف الزيارات الميدانية للمسؤولين، وذلك تعليقًا على جولة محافظ القليوبية داخل إحدى المدارس استعدادًا لانطلاق العام الدراسي، مؤكدًا أن نزول المحافظين إلى الشارع ومتابعة الملفات على أرض الواقع أمر إيجابي ومطلوب، لكنه طرح في الوقت نفسه تساؤلات حول طريقة توثيق الزيارة والهدف من بعض تفاصيل المشهد.
الغيطي: مكتب المحافظ يجب أن يكون في الشارع
وقال الغيطي إن من أكثر المطالب التي يؤيدها أن يترك المحافظون مكاتبهم وينزلوا إلى الشارع لمتابعة أحوال المواطنين والمشروعات والخدمات بأنفسهم، معتبرًا أن توجه محافظ القليوبية إلى المدارس قبل بدء الدراسة يوم 12 سبتمبر خطوة جيدة تستحق الإشادة.
وأوضح أن متابعة جاهزية المؤسسات التعليمية والاطمئنان على استعدادها لاستقبال الطلاب تدخل في صميم مسؤوليات المحافظ، خاصة مع اقتراب انطلاق العام الدراسي، مشددًا على أن النزول الميداني يجب أن يكون وسيلة حقيقية للتأكد من سير العمل وليس مجرد نشاط إعلامي.
«هو إيه موضوع الميكروفون؟»
اقرأ أيضاً
حصريًا.. صالحة مديرة المدرسة تكشف لـ ”الغيطي“ تفاصيل لقاء وزير التعليم: «الوزير جابلنا حقنا»
مباشر بالرقم القومي.. رابط نتيجة الدفعة الخامسة لمسابقة 30 ألف معلم وخطوات الاستعلام
الحسين عبدالرازق يكتب: الجلابية ليست القضية في جولة محافظ القليوبية!
«لم نعاقبها».. أول رد من محافظ القليوبية على واقعة مديرة المدرسة والـ18 ألف جنيه
محمد الغيطي يقدم واجب العزاء في زوجة الكاتب والسيناريست أيمن سلامة
أنا حوا ينعى زوجة الكاتب أيمن سلامة.. محمد الغيطي ومنى باروما وأسرة التحرير يتقدمون بخالص العزاء
من هو ابن هيكل؟.. الغيطي يفتح ملف «مستشار رئيس الحكومة»
الغيطي يفتح النار على شائعة «مقايضة قناة السويس بالديون».. ويطالب أبناء هيكل بالابتعاد عن السياسة
محمد الغيطي يوضح حقيقة بيع قناة السويس لسداد ديون مصر
موعد مقابلات مدارس المتفوقين 2026.. التعليم تحدد مواعيد وطرق الاستعلام
«ضربوا أمهم من أجل المال».. الغيطي يفتح ملف عقوق الوالدين بعد واقعة السيدة زينب
«أين اختفى مليونا حمار؟».. حسين أبو صدام يكشف للغيطي قصة تراجع أعداد الحمير في مصر
لكن الغيطي توقف عند إحدى النقاط التي لفتت انتباهه خلال المشهد، متسائلًا عن سبب وجود ميكروفون خلال الزيارة، خاصة أن الجولة كانت معلنة ويجري تصويرها.
وأشار إلى أن المشهد تضمن وجود أحد مساعدي المحافظ وهو يتدخل للحصول على الميكروفون، الأمر الذي دفعه إلى التساؤل: هل كان الهدف هو توثيق الزيارة لأغراض رسمية، أم أن الأمر ارتبط بصناعة لقطة إعلامية؟
وأكد الغيطي أن اعتراضه لا يتعلق بالنزول إلى المدارس نفسه، بل بطريقة تقديم الزيارة، معتبرًا أن المسؤول يمكنه القيام بواجبه كاملًا بعيدًا عن استحضار أجواء الاستعراض.
الشفافية مطلوبة.. والشو مرفوض
وشدد الإعلامي على أن الشفافية في متابعة المدارس أمر إيجابي، وأن توثيق الزيارات وحفظها في أرشيف الجهات الرسمية يمكن أن يكون مفيدًا، سواء لإثبات ما تم إنجازه أو للرجوع إليه عند إجراء أي مراجعة أو تحقيق.
لكنه رأى أن المسؤول عندما ينزل إلى موقع خدمي يجب أن تكون الأولوية للإصلاح ومعاينة الواقع، وليس البحث عن الظهور الإعلامي.
أسئلة حول تصريحات مديرة المدرسة
وانتقل الغيطي إلى تصريحات الأستاذة صالحة، مديرة المدرسة، بشأن إنفاقها من مالها الخاص، متسائلًا عن تفاصيل هذا الإنفاق وما إذا كانت لديها مستندات أو أصول فواتير تثبت ما قالت.
كما أشار إلى وجود نقاط أخرى في الواقعة تحتاج إلى إجابات واضحة، معتبرًا أن بعض التفاصيل لا تزال بحاجة إلى مزيد من التفسير، خاصة ما يتعلق بتسلسل الأحداث وما قيل خلال الزيارة.
الغيطي يطالب ببيان واضح عن المدارس
وتمنى الغيطي أن تقدم وزارة التربية والتعليم صورة أكثر شمولًا عن استعداد المدارس، متسائلًا عن عدد المدارس التي جرى تطويرها أو تنظيفها أو هدمها وإعادة بنائها، وما تمت إضافته أو تعديله استعدادًا للعام الدراسي.
واعتبر أن إعلان هذه الأرقام والإجراءات يمثل نوعًا من الشفافية، ويتيح للرأي العام معرفة ما تم إنجازه على الأرض.
مقارنة بين مدرسة الأمس ومدرسة اليوم
وفي ختام حديثه، استعاد الغيطي صورة المدرسة المصرية في الماضي، مشيرًا إلى المكانة التي كان يحتلها المعلم والتعليم المصري عربيًا، ومقارنًا بين فصول ومدارس ومعلمي الماضي والواقع الحالي.
وأكد أن مصر كانت لسنوات مصدرًا أساسيًا للتعليم والمعلمين في المنطقة العربية، قبل أن يعرض صورًا قديمة للمدارس والفصول، مطالبًا بالنظر إلى الفارق بين الماضي والحاضر، وتقديم هذه المقارنة إلى وزير التربية والتعليم باعتبارها رسالة بشأن ضرورة الارتقاء بالمدرسة المصرية.







