دهون البطن عند النساء.. 10 عادات صباحية قد تعيق التحكم في الوزن
لا تتوقف رحلة التحكم في الوزن عند عدد الوجبات أو ممارسة الرياضة فقط، فالتفاصيل الصغيرة التي تبدأ بها المرأة يومها قد يكون لها دور في مستوى الشهية والنشاط وإجمالي السعرات التي تحصل عليها على مدار اليوم.
وتعد دهون البطن من أكثر الأمور التي تسبب إزعاجًا لدى كثير من النساء، خاصة أن التخلص منها لا يحدث بسهولة بمجرد تقليل الطعام، كما أن تراكم الدهون في منطقة البطن لا يرتبط بالإفراط في الأكل وحده، وإنما قد تتداخل معه مجموعة من السلوكيات اليومية.
وبحسب الدكتورة إسراء شرف، أخصائية التغذية العلاجية، فإن بعض العادات التي تبدو عادية في بداية اليوم قد تجعل التحكم في الشهية والوزن أكثر صعوبة عند تكرارها باستمرار.
تجاهل الإفطار ثم تناول كميات أكبر
اقرأ أيضاً
أخطاء تناول السناكس بين الوجبات.. كيف تختار وجبة خفيفة صحية؟
طحالب البحر للتخسيس والغدة الدرقية.. فوائدها وأضرار الإفراط في تناولها
دهون البطن والقلب: كيف تختبئ الدهون الحشوية حول أعضائك وتهدد شرايينك حتى بوزن طبيعي؟
القهوة ودهون البطن: ماذا تقول الدراسات العلمية عن تأثيرها على الدهون والعضلات؟
مركب TOFA لحرق الدهون.. نتائج واعدة في تجارب الفئران دون كبح الشهية فهل يكون بديلًا لأدوية GLP-1؟
حقن التخسيس بين الفوائد والمخاطر: قصة جوزفين نصر والفحوصات التي يجب إجراؤها قبل الاستخدام
أفضل 5 عصائر طبيعية لحرق الدهون الحشوية: وصفات صباحية فعالة لإنقاص الوزن
اللوز ودهون البطن: 4 طرق علمية يساعد بها اللوز على تقليل الدهون الحشوية والكمية الموصى بها يوميًا
دايت البروتين لإنقاص الوزن: الفوائد والأضرار والكمية المناسبة وأفضل نظام غذائي متوازن
المقارنة الحاسمة بين الفستق والفول السوداني.. أيهما الخيار الأفضل لإنقاص الوزن؟
دراسة تربط بين أدوية إنقاص الوزن وتساقط الشعر لدي النساء
خبراء تغذية للأمهات: تجاهل وجبة الإفطار يعرض الأطفال لمشكلات صحية
قد يؤدي تخطي وجبة الإفطار لدى بعض الأشخاص إلى الشعور بجوع أكبر خلال الساعات التالية، وهو ما قد يدفع إلى تناول كمية أكبر من الطعام أو الاتجاه إلى اختيارات مرتفعة السعرات.
ومع ذلك، لا يعني هذا أن الإفطار قاعدة إلزامية لجميع الأشخاص، وإنما المهم هو تنظيم إجمالي الطعام خلال اليوم والحصول على وجبات متوازنة ومشبعة.
المشروبات المحلاة تبدأ بها يومك
تحتوي المشروبات الغازية والعصائر المحلاة والقهوة التي تضاف إليها كميات كبيرة من السكر والكريمة على سعرات يمكن أن تتراكم دون تحقيق درجة مناسبة من الشبع.
ولهذا فإن تقليل السكريات المضافة والاعتماد على مشروبات أقل في السعرات قد يساعد في تحسين التحكم في إجمالي الطاقة المتناولة.
الإفطار المعتمد على الدقيق الأبيض
تناول الخبز الأبيض أو المخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض وحدها قد يجعل الوجبة أقل في الألياف والبروتين، ما قد يؤدي إلى عودة الجوع سريعًا لدى بعض الأشخاص.
ومن الأفضل جعل الإفطار أكثر توازنًا بإضافة البروتين، مثل البيض أو الزبادي أو الجبن، مع الخضروات أو الحبوب الكاملة كمصادر للألياف.
الماء والحركة والنوم
عدم الاهتمام بشرب الماء بعد الاستيقاظ قد يجعل بعض الأشخاص يخلطون بين العطش والجوع، لذلك يفيد الحفاظ على الترطيب طوال اليوم وفق احتياجات كل شخص وحالته الصحية.
وفي المقابل، فإن البقاء جالسًا لفترات طويلة منذ بداية اليوم يقلل من الحركة اليومية، لذلك يمكن إدخال المشي أو التمارين الخفيفة ضمن الروتين بما يتناسب مع الحالة الصحية.
كما أن النوم عنصر مهم؛ فقلة النوم قد ترتبط بزيادة الشهية والرغبة في الأطعمة المرتفعة السعرات، فضلًا عن تأثير اضطراب النوم في إشارات الجوع والشبع.
لا تنخدعي بالعصير الطبيعي
قد يبدو عصير الفاكهة خيارًا صحيًا دائمًا، لكن تناول كميات كبيرة منه يعني الحصول على كمية مرتفعة من السكريات في وقت قصير.
وتوفر الفاكهة الكاملة الألياف التي تساعد على الشبع، ولذلك يفضل تناول الثمرة كاملة بدلًا من الاعتماد المستمر على العصائر.
البروتين عنصر مهم في الإفطار
يمكن أن يساعد البروتين على زيادة الإحساس بالشبع، خاصة عند الجمع بينه وبين الألياف داخل وجبة متوازنة.
ومن الخيارات المتاحة البيض والزبادي والجبن والبقوليات، مع اختيار الكمية المناسبة للاحتياجات اليومية.
المعجنات والحبوب المحلاة
الكرواسون والدونات وبعض أنواع المخبوزات والحبوب المحلاة قد تكون مرتفعة في السكريات والدهون والسعرات، خاصة عند تناولها بصورة متكررة.
ولا يعني ذلك منعها تمامًا، وإنما تناولها باعتدال مع زيادة الاعتماد على خيارات تحتوي على البروتين والألياف والعناصر الغذائية.
التوتر جزء من الصورة
قد ينعكس التوتر المستمر على النوم والشهية واختيارات الطعام، كما قد يرتبط بزيادة الوزن لدى بعض الأشخاص.
لذلك يمكن تخصيص دقائق صباحية للتنفس العميق أو المشي أو تمارين التمدد للمساعدة على بدء اليوم بصورة أكثر هدوءًا.
هل تكفي عادة واحدة لإزالة دهون البطن؟
الإجابة لا. فلا توجد عادة صباحية واحدة قادرة بمفردها على حرق دهون البطن، كما أن فقدان الدهون لا يمكن توجيهه إلى منطقة بعينها من الجسم بتغيير سلوك واحد.
ويظل الأساس هو نمط حياة متكامل يجمع بين التغذية المتوازنة، والنشاط البدني، والنوم الكافي، وإدارة التوتر، مع مراعاة الحالة الصحية لكل شخص.






