للنساء العاملات.. الجلوس 9 ساعات يوميًا قد يؤذي ظهرك وركبتيكِ.. احذري هذه العادة
قد يبدو الجلوس لساعات طويلة أمام الكمبيوتر أو الهاتف أمرًا طبيعيًا خلال يوم العمل، خاصة مع انتشار الوظائف المكتبية والعمل من المنزل، إلا أن الاستمرار في الجلوس دون حركة قد ينعكس على صحة المفاصل والعضلات، ويسهم في ظهور آلام الظهر والرقبة والركبتين وتيبس الوركين.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «NDTV»، يقضي بعض الأشخاص 8 أو 9 أو حتى 11 ساعة يوميًا في وضعية الجلوس، ومع استمرار هذا النمط قد تظهر مشكلات مرتبطة بالخمول وقلة الحركة، ولم تعد هذه الأعراض مقتصرة على كبار السن، إذ يعاني بعض الأشخاص في الثلاثينيات والأربعينيات من آلام الظهر أو تيبس الوركين والركبتين رغم عدم وجود إصابات سابقة.
الجلوس الطويل يؤثر على مرونة المفاصل
تحتاج المفاصل إلى الحركة بصورة منتظمة للحفاظ على مرونتها ووظيفتها، كما يعتمد جزء من تغذية الغضروف المفصلي على حركة السائل الزلالي داخل المفصل.
وعند البقاء في وضعية واحدة لفترة طويلة، تقل حركة المفاصل والسائل الزلالي، ما قد يؤدي إلى الشعور بالتيبس وعدم الراحة، خاصة عند الوقوف والحركة بعد ساعات من السكون.
لذلك، فإن إدخال فترات قصيرة ومتكررة من الحركة خلال يوم العمل قد يساعد على الحد من آثار الجلوس المستمر.
الورك من أكثر المناطق تأثرًا
يبقى مفصل الورك في وضعية الثني أثناء الجلوس، ومع تكرار ذلك لفترات طويلة قد يحدث تيبس في عضلات الورك وتقل مرونتها.
وقد يؤثر هذا التيبس في وضعية الحوض وطريقة تحرك الورك وأسفل الظهر أثناء المشي أو صعود السلالم، وقد تشعر المرأة بالشد أو الألم في منطقة الوركين أو الفخذين أو أسفل الظهر، خاصة عند الوقوف بعد فترة طويلة من الجلوس.
وتساعد الحركة المنتظمة وتمارين التمدد وتقوية العضلات على الحفاظ على مرونة منطقة الورك وتقليل آثار الخمول.
لماذا يزداد ألم الظهر مع الجلوس؟
يعد أسفل الظهر من أكثر المناطق التي تتأثر بالجلوس لفترات طويلة، إذ قد يؤدي الجلوس بوضعية غير صحيحة أو الانحناء إلى الأمام إلى زيادة الضغط على العمود الفقري.
كما أن الثبات في الوضعية نفسها لساعات قد يسبب إجهاد العضلات الداعمة للعمود الفقري، خاصة مع دفع الرأس إلى الأمام وتقوس الكتفين أثناء استخدام الكمبيوتر أو الهاتف.
ومع قلة الحركة المستمرة، قد تتراجع مرونة العمود الفقري وتزداد حدة بعض مشكلات الظهر الموجودة مسبقًا.
ماذا يحدث للركبتين؟
يمكن أن تشعر المرأة بتيبس أو ألم في الركبتين بعد إبقائهما مثنيتين لفترات طويلة، خاصة عند الوقوف والحركة بعد ساعات من الجلوس.
ولا ترتبط المشكلة بوضعية الركبة وحدها، إذ قد يؤدي الخمول المستمر إلى ضعف العضلات المحيطة بالمفصل، خاصة عضلات الفخذين والوركين التي تلعب دورًا مهمًا في دعم الركبة وتثبيتها.
كيف تحمين مفاصلك أثناء يوم العمل؟
لا يتطلب تقليل آثار الجلوس الطويل ممارسة تمارين شاقة لساعات، وإنما يمكن الاعتماد على عادات بسيطة ومتكررة، منها:
- الوقوف والتحرك لبضع دقائق كل 30 إلى 45 دقيقة.
- المشي لمسافات قصيرة خلال فترات الراحة.
- استخدام السلالم بدلًا من المصعد عندما يكون ذلك مناسبًا.
- ممارسة تمارين تمدد بسيطة للوركين والظهر.
- تقوية عضلات الفخذين والوركين والجذع.
- تغيير وضعية الجلوس باستمرار وتجنب البقاء في الوضعية نفسها لساعات.
- تخصيص وقت للنشاط البدني المنتظم خارج ساعات العمل.
وتظل الحركة المنتظمة من أهم العادات التي يمكن إدخالها بسهولة في الروتين اليومي، خاصة للمرأة التي تقضي ساعات طويلة في العمل أو أمام شاشات الأجهزة.



التهاب المفاصل.. لماذا تصاب النساء أكثر من الرجال؟


