الجمعة 6 نوفمبر 2026 06:55 مـ 25 جمادى أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
حالة الطقس اليوم في مصر .. أمطار بالقاهرة والإسكندرية وشبورة صباحيةافتتاح مقر المجلس القومي للطفولة والأمومة في كفر الشيخ وتفعيل خدمات الطفل الآمنمحافظ الغربية يتابع مطالب النواب والشيوخ ويوجه بحلول عاجلة لمشكلات المواطنينتفاصيل اجتماع نائب محافظ دمياط بشأن مراجعة تراخيص العقارات وأعمال البناءحملة نظافة وتجميل بقرية السنانية تنفيذًا لتوجيهات محافظ دمياطإلهان عمر تحتفل بفوز عبدول السيد وتكشف وصول عدد المسلمين في الكونغرس الأمريكي إلى 8 أعضاءالبابا تواضروس يشيد بإنجاز ميار عثمان ويؤكد: نموذج مشرف لأطفال مصرناتاشا موسار: مصر أول دولة عربية وأفريقية اعترفت باستقلال سلوفينيا.. واتفاق مع السيسي لدعم فلسطينفي ذكرى معركة البرلس.. محافظ كفرالشيخ يدعو لحماية وعي الشباب ومواصلة مسيرة التنميةالذكرى السبعون لمعركة البرلس البحرية.. أهالي كفرالشيخ يحتفون بالمحافظتفاصيل مشروع مصانع الجينز بشركة دمياط للغزل والنسيج بعد جولة المحافظمبادرة القرية المنتجة في دمياط.. تجهيز أراضي مصانع بكفر البطيخ وفارسكور والعنانية
أنا حوا TV

شريف الشوباشي يعلق على واقعة فتاة الصلاة: انتقد المزايدة الدينية وحذر من استقطاب السوشيال ميديا

شريف الشوباشي هاتفيًا مع محمد الغيطي
شريف الشوباشي هاتفيًا مع محمد الغيطي

أثارت واقعة «فتاة الصلاة» جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت مسألة أداء الصلاة داخل أحد الأماكن العامة إلى نقاش امتد إلى حدود ممارسة الشعائر الدينية وحقوق الآخرين وطريقة التعامل مع القضايا المرتبطة بالدين.

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد الغيطي في برنامج «البصمة» على قناة الشمس 2، طرح الكاتب والمفكر شريف الشوباشي رؤيته للواقعة، منتقدًا ما وصفه بالمزايدة الدينية والاستقطاب الذي يصاحب بعض القضايا على مواقع التواصل الاجتماعي.

شريف الشوباشي: الواقعة محزنة وتحتاج إلى قراءة هادئة

قال شريف الشوباشي إنه تابع الواقعة، لكنه أوضح في بداية مداخلته أنه لا يعرف بالتفصيل ما دار من حوار أو تبادل للاتهامات بين السيدة ومدير المطعم، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه يستبعد أن يكون المدير قد قال العبارة المنسوبة إليه بشأن تشبيه الصلاة بالتبول.

اقرأ أيضاً

وأشار إلى أن مثل هذه العبارات، إذا صحت نسبتها، لا يمكن أن تمثل خطابًا مقبولًا في التعامل مع الشعائر الدينية، معتبرًا أن إدخال الدين في مثل هذه الخلافات يؤدي في أحيان كثيرة إلى تصعيد النقاش بدلًا من الوصول إلى فهم موضوعي للواقعة.

وأوضح الشوباشي أن تقييم أي واقعة من هذا النوع يجب أن ينطلق أولًا من معرفة التفاصيل الكاملة، وعدم الاكتفاء بالروايات المتداولة أو المقاطع المختصرة التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي.

انتقاد لما وصفه بالمزايدة باسم الدين

وانتقل الشوباشي خلال حديثه إلى انتقاد ما وصفه بظاهرة «المزايدة» في القضايا التي ترتبط بالدين، مشيرًا إلى أن بعض الوقائع تتحول سريعًا إلى ترند على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يتم التحقق بصورة كافية من ملابساتها.

وقال إن هناك، من وجهة نظره، اتجاهًا لدى البعض إلى تخويف الناس أو ممارسة ضغوط عليهم باسم الدين، معتبرًا أن أداء الصلاة باعتبارها شعيرة دينية لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة للمزايدة أو الاستعراض أمام الآخرين.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن مواقيت الصلاة معلومة مسبقًا، وبالتالي يمكن للشخص الذي يحرص على أداء الصلاة في موعدها أن يضع ذلك في حساباته أثناء التخطيط للخروج أو التنقل.

«الصلاة» بين ممارسة الشعيرة واحترام المكان

طرح الشوباشي خلال المداخلة تساؤلات حول كيفية التعامل مع الصلاة في الأماكن العامة، موضحًا أن القضية، من وجهة نظره، لا تتعلق برفض أداء الشعائر الدينية، وإنما بكيفية تنظيمها داخل المكان بما يحفظ حق الشخص في ممارسة شعيرته ويحترم في الوقت نفسه طبيعة المكان وحقوق الموجودين فيه.

وأشار إلى وجود أماكن مخصصة للصلاة في المنطقة التي تحدثت عنها الواقعة، مضيفًا أنه سبق له زيارة المكان ويعرف بوجود مسجد ومصلى ضمن المنطقة.

وبالتالي، يرى الشوباشي أن وجود أماكن مخصصة للصلاة يجعل النقاش بحاجة إلى فهم الملابسات الكاملة قبل إصدار أحكام قاطعة على أي طرف من أطراف الواقعة.

الشوباشي: متعاطف مع مدير المطعم

وفي حديثه عن أطراف الواقعة، أعلن شريف الشوباشي تعاطفه مع مدير المطعم، لكنه في الوقت نفسه شدد على أنه لا يستطيع الجزم بما إذا كانت التصريحات المنسوبة إليه قد صدرت بالفعل، لأنه لم يشهد الواقعة بنفسه.

وهذه النقطة تكتسب أهمية في أي تناول إعلامي للواقعة، إذ إن التمييز بين ما هو مؤكد وما هو متداول يمثل عنصرًا أساسيًا في التعامل مع القضايا التي تتحول إلى موضوعات رائجة على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما أن انتشار مقطع أو رواية عبر منصات التواصل لا يعني بالضرورة اكتمال الصورة، خصوصًا في الوقائع التي تتضمن روايات متباينة بين أكثر من طرف.

الاستقطاب الديني على مواقع التواصل

ركز الشوباشي خلال المداخلة على ما وصفه بحالة الاستقطاب الموجودة على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن القضايا المرتبطة بالدين تكون أكثر عرضة للتفاعل الحاد والانتشار السريع.

وقال إن ما يحدث في بعض الأحيان يصل إلى ما وصفه بـ«الهستيريا»، مؤكدًا أن النقاش يتحول إلى ردود فعل متسارعة «بدون تفكير»، بمجرد ارتباط الواقعة بالدين.

وتكشف هذه الرؤية عن جانب مهم في طبيعة النقاشات الرقمية الحديثة؛ إذ يمكن لقضية محدودة النطاق أن تتحول خلال ساعات إلى قضية رأي عام، خصوصًا إذا ارتبطت بالدين أو الأخلاق أو الحقوق الشخصية.

وفي هذه الحالات، يصبح التحقق من المعلومات، والاستماع إلى جميع الأطراف، وعدم التعامل مع الاتهامات باعتبارها حقائق نهائية، أمورًا ضرورية للحفاظ على نقاش عام متوازن.

هل تتحول القضايا الدينية إلى معارك على «الترند»؟

تطرح واقعة «فتاة الصلاة» سؤالًا أوسع حول الطريقة التي تتعامل بها منصات التواصل مع القضايا الدينية والمجتمعية.

فالخلاف حول ممارسة شعيرة دينية داخل مكان عام يمكن أن يكون موضوعًا للنقاش الهادئ حول الحقوق والواجبات وتنظيم الأماكن العامة، لكنه قد يتحول سريعًا إلى مواجهة بين مؤيدين ومعارضين، خصوصًا عندما تدخل لغة الاتهامات والتعميمات على الخط.

ومن هنا تأتي أهمية الفصل بين حق الفرد في ممارسة شعائره الدينية وبين ضرورة احترام القواعد المنظمة للمكان وحقوق الآخرين، مع ضرورة معرفة تفاصيل كل واقعة على حدة قبل إطلاق الأحكام.

كما أن المؤسسات والأماكن العامة يمكنها المساهمة في تقليل مثل هذه الخلافات من خلال توفير قواعد واضحة وأماكن مناسبة لممارسة الشعائر، بما يضمن احترام الجميع ويحد من فرص سوء الفهم.

رسالة الشوباشي: لا تجعلوا الدين سببًا للاستقطاب

يمكن تلخيص موقف شريف الشوباشي خلال المداخلة في الدعوة إلى التعامل بهدوء مع القضايا التي تحمل طابعًا دينيًا، وعدم تحويل كل واقعة إلى معركة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعيدًا عن تقييم أطراف الواقعة أو حسم المسؤولية فيها، فإن النقاش الذي أثارته القضية يعكس تحديًا أوسع يواجه المجتمعات في عصر المنصات الرقمية: كيف يمكن حماية حرية الفرد في ممارسة شعائره، مع الحفاظ على النظام العام واحترام حقوق الآخرين؟

كما يطرح سؤالًا آخر يتعلق بدور السوشيال ميديا في صناعة الرأي العام، ومدى قدرة المستخدمين على التمييز بين الوقائع الموثقة، والروايات المتداولة، والتعليقات الشخصية.

وفي النهاية، تظل التفاصيل الكاملة لأي واقعة هي الأساس في إصدار الأحكام، بينما يبقى الحوار الهادئ والابتعاد عن الاستقطاب والمزايدة الطريق الأكثر أمانًا لفهم القضايا الحساسة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالدين والمجتمع.

شريف الشوباشي فتاة الصلاة واقعة فتاة الصلاة محمد الغيطي برنامج البصمة قناة الشمس 2 الصلاة في الأماكن العامة المزايدة الدينية الاستقطاب على السوشيال ميديا
⇧

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 55.9936 56.0922
يورو 62.2985 62.6045
جنيه إسترلينى 74.4547 74.8046
فرنك سويسرى 67.4866 67.8097
100 ين يابانى 35.4255 35.5893
ريال سعودى 14.9209 14.9476
دينار كويتى 181.6795 181.9404
درهم اماراتى 15.2434 15.2732
اليوان الصينى 8.4020 8.4210

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الجمعة 06:55 مـ
25 جمادى أول 1448 هـ 06 نوفمبر 2026 م
مصر
الفجر 04:44
الشروق 06:13
الظهر 11:39
العصر 14:43
المغرب 17:05
العشاء 18:24