سنة أولى خطوبة.. 5 نصائح بسيطة تكسبين بها قلب حماتك وتقوين علاقتك بها
تشعر الكثير من الفتيات بالقلق والتوتر خلال فترة الخطوبة، خاصة عند التعامل مع أسرة خطيبها، إذ تحرص كل فتاة على بناء علاقة طيبة مع أفراد عائلته، وكسب محبتهم واحترامهم، وتجنب التصرفات التي قد تتسبب في حدوث خلافات أو سوء تفاهم، وتأتي والدة الخطيب في مقدمة الأشخاص الذين تسعى الفتاة إلى تكوين علاقة ودية ومميزة معهم.
ولا يتطلب كسب قلب الحماة بذل مجهود كبير أو التصنع في التعامل، بل يعتمد الأمر على الاهتمام المتبادل والتواصل المستمر والتقدير والاحترام، إلى جانب بعض اللفتات البسيطة التي تترك أثرًا إيجابيًا في نفسها.
اقرأ أيضاً
محمد الغيطي يفتح النار على مبادرة «أختك هتختار عريسها باشتراك» ويطالب الأزهر والجهات المختصة بالتدخل
ضبط 5 طلاب بالجيزة لاعتلائهم سور مدرسة ومعاكسة الفتيات
في اليوم العالمي للفتاة.. سحر السنباطي تمنح 4 فتيات فرصة تولي رئاسة مجلس الطفولة والأمومة ليوم واحد
أمل عمار: تمكين الفتيات وضمان حقوقهن في التعليم استثمار في مستقبل المجتمع
أطعمة تساعد على تخفيف آلام الدورة الشهرية.. ماذا تأكلين وماذا تتجنبين؟
الشيخ خالد الجندي يحذر من زواج الفتيات دون 18 عاما.. ويؤكد: القانون لا يحمي حقوقهن
بسبب فيديو متداول.. ضبط عامل اتُهم بالتحرش بفتاة داخل سيارة أجرة في الجيزة
قصة حب انتهت بمأساة.. شاب يفارق الحياة بالشرقية بعد تعثر ارتباطه بفتاة
وزيرة التضامن تحذر الفتيات من الإدمان: خط ساخن 16023 قد ينقذ حياتكِ
محافظ قنا يدعم مبادرة ”دوي” لتعزيز التواصل وتنمية مهارات الفتيات
الابتزاز الإلكتروني في سوهاج… فتاة تروي معاناتها مع خطيبها السابق الذي ينشر صورها على حسابات وهمية
الفتيات يتجهن إلى البدائل الطبيعية لشباب البشرة وسط ارتفاع تكاليف التجميل
ووفقًا لما ذكره موقع «YourTango»، هناك مجموعة من النصائح التي تساعد الفتاة خلال فترة الخطوبة على التقرب من حماتها وبناء علاقة قائمة على المودة والتفاهم.
1. قدمي لها باقة من الزهور في المناسبات الخاصة
تُعد الهدايا البسيطة من أجمل وسائل التعبير عن الاهتمام والتقدير، لذلك احرصي على تدوين أهم المناسبات الخاصة بحماتك، مثل عيد ميلادها وعيد الأم وذكرى زواجها إذا كانت تحتفل بها.
ويمكنكِ إرسال باقة من الزهور في هذه المناسبات، مع بطاقة صغيرة تتضمن كلمات رقيقة تعبر عن محبتكِ وتقديركِ لها، سواء قدمتِ الهدية بنفسك أو أرسلتِها إلى منزلها.
فهذه اللفتة البسيطة قد تجعلها تشعر باهتمامكِ بها وحرصكِ على مشاركتها مناسباتها السعيدة.
2. احرصي على التواصل معها بانتظام
لا تستهيني بأهمية التواصل المستمر في تقوية العلاقة مع حماتك، إذ يمكنكِ تخصيص يوم من كل أسبوع للاتصال بها والاطمئنان على أحوالها والتحدث معها عن اهتماماتها وأخبارها.
ولا يشترط أن تكون المكالمات طويلة أو تتضمن موضوعات مهمة، فالسؤال عنها والاهتمام بتفاصيل يومها يساعدان على بناء علاقة ودية تدريجيًا، ويجعلان التواصل بينكما أكثر سهولة وعفوية.
3. اطلبي نصيحتها من وقت لآخر
تشعر الكثير من الأمهات بالسعادة عندما يطلب الآخرون الاستفادة من خبراتهن وتجاربهن، لذلك يمكنكِ الاستعانة بنصيحة حماتك في بعض الأمور الحياتية أو المنزلية من وقت لآخر.
ولا يعني ذلك أن تتخلي عن رأيك أو استقلاليتك، وإنما أن تمنحيها فرصة للشعور بأهمية خبرتها وتقديرك لوجهة نظرها، وهو ما قد يساعد على تقوية الروابط بينكما وتعزيز شعورها بأن لها مكانة خاصة في حياتك.
4. امتدحيها وأظهري تقديرك لدورها كأم
الكلمات الطيبة والمجاملات الصادقة لها تأثير كبير في تحسين العلاقات الإنسانية، لذلك احرصي على التعبير عن تقديرك لحماتك والإشادة بالأمور الإيجابية التي تلاحظينها في شخصيتها.
ويمكنكِ إخبارها بأنها أم رائعة، أو التعبير عن إعجابك بطريقة تعاملها مع أبنائها، مع الحرص على أن تكون المجاملات نابعة من مشاعر حقيقية وليست مجرد كلمات بهدف إرضائها.
فالاهتمام بمشاعر الآخرين وتقدير أدوارهم من الأمور التي تساعد على بناء علاقة يسودها الود والاحترام.
5. أثني على أناقتها واختياراتها في الملابس
يمكنكِ أيضًا التقرب من حماتك من خلال إظهار إعجابك بذوقها في اختيار الملابس والإكسسوارات، وملاحظة أناقتها ومظهرها، وتوجيه كلمات مجاملة رقيقة لها عندما ترتدي شيئًا مميزًا.
كما يمكنكِ سؤالها عن مصدر قطعة ملابس أعجبتكِ، أو الاستفسار عن رأيها في بعض اختياراتكِ للأزياء، وربما طلب استعارة وشاح أو حقيبة يد إذا كانت العلاقة بينكما تسمح بذلك.
وتساعد هذه التفاصيل البسيطة على خلق موضوعات مشتركة بينكما، وتمنحها شعورًا بأنكِ تقدرين ذوقها وتهتمين برأيها.
الاحترام والتفاهم أساس العلاقة الناجحة مع الحماة
وفي النهاية، تذكري أن بناء علاقة جيدة مع حماتك لا يحدث بين يوم وليلة، بل يحتاج إلى الوقت والتواصل الصادق والاحترام المتبادل، مع الحرص على أن تكون تصرفاتكِ طبيعية بعيدًا عن المبالغة أو التصنع.
كما أن الحفاظ على شخصيتكِ وحدودكِ الشخصية لا يتعارض مع إظهار المحبة والتقدير لأسرة خطيبك، فالعلاقة الصحية تقوم على التفاهم والقبول المتبادل، وليس على محاولة إرضاء الآخرين على حساب راحتكِ.







