وزنها زاد فاجأه.. انتقادات لوالدين بسبب انتشار فيديوهات تناول الطعام علي السوشيال
تعرض والدا طفلة تبلغ 3 سنوات لموجة من الانتقادات بسبب الزيادة الكبيرة في وزنها، حيث وصل إلى 35 كيلو جرامًا.
استخدم الوالدان مقاطع فيديو تظهر طفلتهما وهي تشارك في ظاهرة "موكبانغ"، التي تتضمن تناول كميات كبيرة من الطعام بهدف الترفيه وزيادة المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي.
هذه الظاهرة المثيرة للجدل معروفة بتسببها في هدر الطعام والآثار الصحية السلبية، بل إن بعض منشئي المحتوى فقدوا حياتهم بسببها.
اقرأ أيضاً
طرق فعّالة للحفاظ على صحة الكبد وتعزيز وظائفه الحيوية
ضبط صانع محتوى بالإسكندرية لنشر فيديوهات خادشة للحياء بهدف زيادة المشاهدات
حيلة ذكية لتنظيف الأواني باستخدام مناديل تجفيف الملابس
أوبر تفاوض للاستحواذ على مالكة طلبات في صفقة تتجاوز 12 مليار يورو.. ماذا يحدث في سوق توصيل الطعام؟
بقايا الطعام.. مخاطر صحية ونصائح للحفاظ على سلامتها
الداخلية تضبط صانعة محتوى لنشرها فيديوهات خادشة للحياء بهدف زيادة المشاهدات
تحويل بقايا الدجاج إلى وجبات مبتكرة.. حلول عملية للتوفير ومنع الهدر
نصائح للسيدات لضبط الوزن بشكل صحي في الصيف
من المطبخ إلى المناعة.. أطعمة ونصائح لتعزيز صحة الجسم طوال العام
خبراء: مكان تخزين الطعام داخل الثلاجة يؤثر على سلامته وجودته
النوم بعد الأكل.. عادة خطرة تهدد صحة المرأة
فوائد الطهي المنزلي للصحة والأسرة.. لماذا يجب الابتعاد عن الوجبات الجاهزة؟
وفقًا لتقارير إعلامية صينية، أصبحت الطفلة، التي أطلق عليها لقب "بيتشي"، نجمة نتيجة لهذه الفيديوهات على منصة "دويين"، النسخة الصينية من "تيك توك".
استخدم الوالدان عناوين ملفتة مثل "فتاة ممتلئة الجسم بشهية مذهلة" لجذب الانتباه، بينما أظهرت المقاطع تناول الطفلة لأطعمة مثل الدجاج المقلي واللحوم الدهنية.
مع ارتفاع وزن الطفلة عن المعدل الطبيعي لأقرانها، دعا جمهور الإنترنت إلى وقف نشر هذه الفيديوهات، وانتقد تعامل الوالدين مع الموضوع.
وفي دفاعهم عن أنفسهم، أكد الوالدان أن الشهية الطبيعية للطفلة والعوائد المالية من الفيديوهات بالكاد تغطي تكلفة الطعام. وبسبب الضغط المتزايد، حُجب حساب الطفلة على منصات الفيديو، وحذف والداها حساباتهما أيضًا.
أعادت القضية الجدل حول استغلال الأطفال لتحقيق أرباح عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الصين، حيث انتشرت فيديوهات "موكبانغ" والمقاطع الفكاهية والإعلانات التي تستغل الأطفال في السنوات الأخيرة، مسببةً العديد من العواقب السلبية.






