اليوم العالمي للتوعية بالمهق.. 8 مفاهيم خاطئة عن المرض وطرق التعايش معه
في مناسبة إنسانية وصحية عالمية تتجدد كل عام في 13 يونيو، يسلّط اليوم الدولي للتوعية بالمهق الضوء على واحد من أكثر الاضطرابات الوراثية ندرة، لكنه في الوقت نفسه من أكثرها سوء فهم. وبين المعلومات الطبية الدقيقة والصور النمطية المنتشرة، يظل الوعي الصحيح خط الدفاع الأول ضد التمييز والتنمر.
المهق ليس مجرد اختلاف في لون البشرة أو الشعر، بل حالة وراثية لها أبعاد صحية وبصرية ونفسية تحتاج إلى فهم أعمق ودعم مجتمعي مستمر.
ما هو المهق؟ فهم طبي لطبيعة الحالة
بحسب ما توضحه مؤسسات طبية، فإن المهق (Albinism) اضطراب وراثي ناتج عن طفرات جينية تؤثر على إنتاج الميلانين المسؤول عن لون الجلد والشعر والعينين.
ينتج عن ذلك درجات متفاوتة من نقص الصبغة، ما يجعل المصابين به أكثر حساسية للضوء، ويعرضهم لمشكلات بصرية قد تتراوح بين ضعف الإبصار والحركة اللاإرادية للعين.
ورغم أن الحالة تبدو ظاهريًا في لون البشرة، إلا أن تأثيرها يمتد إلى الصحة العامة وجودة الحياة.
8 أخطاء شائعة حول المهق
رغم انتشار التوعية، ما زالت هناك مفاهيم خاطئة متداولة، أبرزها:
- المهق مرض معدٍ
الحقيقة أنه حالة وراثية لا يمكن انتقالها بالمخالطة. - يؤثر على الذكاء أو القدرات العقلية
لا توجد أي علاقة بين المهق والقدرات الذهنية. - يقتصر على المظهر الخارجي فقط
يمتد تأثيره إلى العينين وضعف الإبصار وحساسية الضوء. - التقليل من خطورة الشمس
قلة الميلانين تجعل الجلد أكثر عرضة للحروق وسرطان الجلد. - كل المصابين به متشابهون
تختلف شدة الحالة من شخص لآخر حسب الطفرات الجينية. - يمنع الزواج أو الإنجاب
المهق لا يمنع الحياة الأسرية، لكنه قد ينتقل وراثيًا. - لا يحتاج متابعة طبية
المتابعة الدورية للعين والجلد ضرورية لتقليل المضاعفات. - مشكلة تجميلية فقط
هو اضطراب صحي يحتاج إلى دعم طبي ونفسي ومجتمعي.
أعراض المهق الأكثر شيوعًا
تشمل الأعراض:
- شحوب أو بياض الجلد
- شعر أبيض أو فاتح جدًا
- ضعف الإبصار بدرجات متفاوتة
- حساسية مفرطة للضوء
- صعوبة في الرؤية الليلية لدى بعض الحالات
هل يوجد علاج للمهق؟
لا يوجد علاج نهائي يعيد إنتاج الميلانين، لكن يمكن التعايش مع الحالة عبر إجراءات وقائية مهمة مثل:
- استخدام واقي الشمس بانتظام
- ارتداء نظارات شمسية طبية
- المتابعة المستمرة مع طبيب العيون والجلدية
ويؤكد الخبراء أن رفع مستوى الوعي حول المهق لا يقتصر على الجانب الطبي فقط، بل يمتد إلى مواجهة التنمر وتعزيز دمج المصابين في المجتمع بشكل كامل، بما يضمن لهم حياة أكثر أمانًا وإنصافًا.



العالم يحتفل باليوم العالمي لـ"مرض المهق" وسط كابوس الكورونا




