علكة مبتكرة قد تحقق تغييرًا جذريًا في رعاية مرضى سرطان العنق.. اكتشاف يهم المرأة
في خطوة طبية رائدة، أعلن فريق من العلماء بقيادة الدكتور هنري دانييل من كلية طب الأسنان بجامعة بنسلفانيا عن ابتكار، علكة طبية، مكونة من بروتينات مستخلصة من حبوب اللبلاب.
يعتبر هذا الاكتشاف بادرة أمل كبيرة لمرضى سرطان الخلايا الحرشفية في الرأس والرقبة، وهو نوع شائع من السرطان يصيب بطانة الفم والحلق ويعد أحد التحديات الصحية الكبرى.
المرأة والصراع مع السرطان
تجدر الإشارة إلى أن هذا الابتكار يمثل أهمية خاصة للنساء اللاتي يشكلن نسبة كبيرة من المصابات بسرطانات الرأس والعنق، خاصة مع تأثير هذا النوع من الأورام على مظاهر الصحة والجمال والتي تُمثل جزءاً مهماً من حياة أي امرأة.
اقرأ أيضاً
عرض أزياء تاريخي يخلد أناقة الملكة إليزابيث الثانية في لندن
طرق فعّالة لمكافحة رائحة الفم الكريهة في رمضان
العلكة.. الفوائد الصحية والمخاطر المحتملة وكيفية الاستفادة منها بالشكل الأمثل
ديربي لندن يشتعل.. الزمالك يواجه زيسكو في أفريقيا.. مباريات اليوم الأحد 23 نوفمبر 2025
سقوط مدبر وجدل يثير الاهتمام.. ملكة جمال بريطانيا في عرض ملكة جمال الكون 2025
موسم الهجرة للشمال.. عائلة بلوجرز أسترالية تنتقل إلى لندن لتجنب حظر وسائل التواصل الاجتماعى
أمينة عرفي تكتب التاريخ.. أصغر لاعبة في العالم تدخل قائمة التوب 3 للاسكواش
أنغام تتألق في حفلها الأول بعد الشفاء بمسرح ألبرت هول في لندن
الهجوم السيبراني يواصل تأثيره على حركة المطارات الأوروبية لليوم الثاني
أنغام تشوق جمهورها بمفاجأة خاصة في حفلها المرتقب بلندن
أنغام تستعد لحفلها الكبير في لندن بعد رحلة علاجية .. تفاصيل حصرية
أنغام تستعيد نشاطها الفني بعد وعكة صحية .. استعدادات لألبوم جديد وحفل في لندن
كيف تعمل العلكة؟
تحتوي العلكة المبتكرة على بروتين مضاد للفيروسات يُسمى "FRIL"، يتميز بقدرته على اصطياد الفيروسات والميكروبات الضارة من خلال الارتباط بالبروتينات السطحية لها، ما يؤدي إلى التخلص منها عبر اللعاب دون التأثير على البكتيريا النافعة الموجودة بالفم.
كما أظهرت الدراسة أن تعديل مكونات العلكة باستخدام الببتيد البروتجرين، وهو مركب مضاد للبكتيريا، ساهم في القضاء بشكل شبه كامل على البورفيروموناس جينجيفاليس والفيوزوبكتيريوم نوكليتوم، وهما نوعان من البكتيريا المرتبطة بمعدلات بقاء أسوأ للمصابين بسرطان الفم.
نتائج واعدة
توصل الباحثون إلى أن مضغ العلكة قلل مستويات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، المرتبط بارتفاع معدلات الإصابة، بنسبة تصل إلى 93% في لعاب المرضى، ومنحهم حماية إضافية عبر التخلص من البكتيريا المسببة للأمراض بنسبة تتجاوز 95%.
لماذا العلكة هي الحل المثالي؟
يوضح الدكتور دانييل أن استخدام العلكة كوسيلة علاجية هو خيار فعال، لكونها تعمل مباشرة في موضع العدوى.
بالإضافة إلى ذلك، تُعد العلكة مكملًا للعلاجات التقليدية دون تعارض معها. وهذا الخيار يفتح آفاقاً جديدة نحو تحسين جودة حياة المرضى مع تقليل الاعتماد على الأدوية التقليدية التي قد تسبب آثاراً جانبية.
خطوات البحث المستقبلية
رغم النتائج المبشرة، يؤكد الباحثون أن الدراسات والتجارب السريرية ما زالت جارية لتحديد مدة وكفاءة تأثير العلكة في القضاء على الفيروسات والبكتيريا لفترة زمنية أطول.
وفي نفس السياق، تخضع العلكة حالياً للتقييم في لندن، كما سيتم إجراء تجارب مختبرية جديدة في جامعة بنسلفانيا الأمريكية للتأكد من فعاليتها وآثارها على المدى الطويل.
أمل جديد في الأفق
مع استمرار التجارب والتطوير، يأمل العلماء أن تصبح ،العلكة الطبية، جزءاً أساسياً من طرق علاج سرطان الرأس والعنق، وخاصة لدى النساء.
فإلى جانب الحماية الصحية، يمكن أن تسهم في تخفيف العبء النفسي والجسدي عن المرضى وتحسين فرص شفائهم.








