أم تترك طفلها في فندق وحده لأكثر من أسبوعين.. لسبب غريب
في واقعة أثارت جدلاً واسعاً وتعاطفاً إنسانياً، تُرك طفل صيني يبلغ من العمر ست سنوات بمفرده داخل غرفة فندق في مدينة تشنغتشو بمقاطعة خنان، وسط الصين، لأكثر من أسبوعين.
الحدث بدأ عندما وصل الطفل، المعروف بلقب "تشنغ تشنغ"، إلى الفندق في فبراير برفقة والدته البالغة من العمر 25 عاماً. في البداية كانت الأم تغادر ليلاً وتعود صباحًا، لكنها توقفت عن العودة منذ بداية مارس دون ترك أي وسيلة للتواصل.
معاناة الطفل وتدخل العاملين في الفندق
اقرأ أيضاً
الهلال الأحمر السعودي ينقذ طفلة بعد توقف قلبها في مسجد قباء
العثور على جثة رضيعة ببولاق الدكرور يكشف عن جريمة علاقة غير شرعية
سبورتنج يعتذر عن المشاركة في بطولة أفريقيا للسيدات بسبب أزمة فندق الإقامةالأمن يكشف ملابسات العثور على طفل رضيع بالوراق
الغيطي يبكي بسبب دموع الطفلة مريم ابنة الإعلامية المحتجزة في السعودية.. شاهد الفيديو
حمل طفلتين من عمهم تفاصيل صادمة في واقعة المنوفية
إحالة أب وزوجته إلى الجنايات بتهمة تعذيب وقتل ابنته بالمرج
الأمن يكشف ملابسات مقتل طفلة بالشرقية على يد جيرانها بغرض السرقة
النيابة العامة تحقق مع متهم بالتعدي على طفلة في الهرم
ضبط أم متهمة بإلقاء رضيعها في الشارع ببولاق الدكرور
جريمة تهز المنوفية.. مقتل الطفلة سما بعمر 3 سنوات يكشف عن تفاصيل صادمة
حادث تصادم في نجع حمادي يسفر عن وفاة طفل وإصابة سيدة
بقي الطفل وحيداً لما يزيد عن نصف شهر، متكئاً على عمال النظافة في الفندق للحديث معهم وطلب العناق. وفي مشهد مؤثر للغاية، تحدث إلى مكبر الصوت الذكي الموجود في الغرفة عن رغبته في عودة والدته، ما أثار تعاطف العديد من العاملين. تفاعل طاقم العمل مع وضعه بشكل لافت، حيث قاموا بتوفير الطعام والفواكه له يوميًا، وأخذوا على عاتقهم مهمة رعايته.
جهود البحث وعودة الأم
دفعت حالة الطفل المؤثرة أحد العاملين في الفندق لتولي دور الأم البديلة، حيث قضت عاملة نظافة وقتها باللعب معه لتحسين حالته النفسية. في هذه الأثناء، أطلق الفندق والشرطة المحلية نداءات للبحث عن الأم. بعد تحقيقات مكثفة استطاعوا تحديد مسقط رأس الطفل وتم التواصل مع الأم، لتعود في 24 مارس. عند وصولها، احتضن الطفل والدته بعدما أعربت عن اعتذارها مبررة غيابها بمخاوف صحية وديون مالية تراكمت عليها.
نهاية مؤثرة وتساؤلات قانونية
تمكنت السلطات المحلية من مساعدة الأم وطفلها في العودة إلى موطنهما الأصلي. إلا أن الطفل بدا حزيناً عند وداع موظفي الفندق، حيث ظهرت إحدى العاملات وهي تمسح دموعها بينما طلب منها الطفل رقم هاتفها للبقاء على تواصل. وأكدت الأم أن الظروف المعيشية الصعبة وعلاج شقيقتها الذي كلف أكثر من 100 ألف يوان كانا وراء تركها لابنها بهذه الطريقة. يذكر أن محامين أشاروا إلى أن هذه الواقعة قد تشكل انتهاكاً لقانون حماية القاصرين في الصين، وربما تُصنف كجريمة التخلي عن طفل يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 5 سنوات.







