#jubna
الجمعة 29 أغسطس 2025 11:43 صـ 5 ربيع أول 1447هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
بقلم آدم وحوا

فريدة الشوباشي تكتب: الوطن.. حضننا جميعا

فريدة الشوباشي
فريدة الشوباشي

نحن شعب نتميز، للأسف، بالاستسهال.. نأخذ مصطلحات الغرب كما هى دون التفكير لحظة واحدة فى مراميها البعيدة والتى غالبا ما تكون وبالا علينا.. وأبسط مثال هو وصف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب وسيرا على خطى ذات المنهج، تلقينا مصطلحات أحزاب وتنظيمات الإسلام السياسى، فإذ بنا نصل فى زمننا هذا إلى أن تركيا أردوغان، والتى لا تزال عضوا فى حلف شمال الأطلسى، هى نموذج الدولة الإسلامية التى يتعين علينا جميعا التضحية من أجل حمايتها، ولا تسأل هنا، هل تركيا، هى من تحمى الإسلام والمسلمين، أم أن استمرار حياتها، رهن بتعبئة كافة الدول ذات الأغلبية المسلمة للدفاع عنها؟.

وأظن، فى هذا العمر المتقدم، أنه لا شىء فى عالمنا يحدث مصادفة، وهنا أتوقف أمام الأوركسترا الجماعى والذى تعزف كل آلاته نفس النغمة على الرغم من اختلاف وظائفها.. فى أواخر القرن التاسع عشر وجد رئيس وزراء بريطانيا، ضالته المنشودة، لدى دى روتشيلد البريطانى اليهودى الديانة بنظرية الدولة «اليهودية» على أرض فلسطين العربية، والتى تحقق الهدف البريطانى بتفتيت الوطن العربى، فكان بعدها، أى عام ١٩١٧، وعد بلفور، والذى تأسس على أكذوبة مدمرة تدعى سلطة الاحتلال البريطانية، بموجبها، أنها منحت شعبا بلا أرض، أرضا بلا شعب.

لكن ما يؤكد أكثر أن المخطط كان كبيرا وعميقا، هو تكليف حسن البنا بإنشاء ما سُمِّى بجماعة «الإخوان المسلمون» وكأن بقية مسلمى مصر كفار قريش، لتحقيق أبشع مخطط ممكن والمعروف بمبدأ فرق تسد وكان الهدف منه شقّ وحدة الشعب المصرى، إلى مسلمين ومسيحيين، وسقط المخطط حيث كان يصعب على قوة فى العالم أن تفرق بين المسلم والقبطى، إلا عندما يتوجه هذا إلى المسجد ليصلى ويقصد الآخر الكنيسة لصلاته.. كان الشعب المصرى، وظل حمدا لله، عصيا على الانشطار، لأنه عنصر واحد، ولم تكن إسرائيل تطلب الفرز، قبل شن عملياتها الإجرامية، على جبهات القتال، وأظن أن عدوان مدرسة بحر البقر مثال واضح على ما أقول، فتلاميذ بحر البقر، ضحايا العدوان الصهيونى كانوا مصريين، مسلمين ومسيحيين.. لكن قوى الشر لم تيأس، بل علا ضجيج حقدها فأخذت تطعن فى الانتماء الوطنى، مثل القول بأن ما الوطن إلا حفنة من التراب العفن، أو طظ فى مصر واللى فى مصر، أنا مايهمنيش واحد ماليزى يحكمنى ما دام مسلم!!!.

فى ظل هذا العداء لفكرة الوطن الذى يضم كل من فوق أرضه من أبناء، أيا كان انتماؤهم الدينى، علت نبرة اغتصاب كامل فلسطين، كمرحلة فى المخطط الصهيونى، الساعى إلى إقامة إمبراطوريته، من الفرات إلى النيل، بإسباغ «القومية» على يهود الشتات الذين تختلف ملامحهم وتتعدد لغاتهم، وفقا لأوطانهم الأصلية، ومن ثم تكون الأرض المغتصبة وطنا يهوديا.

ومن هنا كان التساؤل المنطقى: هل نلوم إسرائيل لإقامة دولة قوامها العقيدة الدينية، بينما نحن نسير على ذات الخطى، لدرجة اعتبار تركيا نموذجا للدولة الإسلامية؟ إن الوطن أرض حمايتها تعادل حماية العرض، وادعاء أن الدين هو أساس الدولة ما هو إلا مبرر لقيام دولة يهودية، إذ كيف تلومها وأنت تنادى بدولة على نفس الأساس.. أى قاعدة وحدة العقيدة الدينية؟.. متى نعود بقوة إلى شعار: الدين لله والوطن للجميع؟

فريدة الشوباشي
#s #ad #
#jubna

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.4523 48.5504
يورو 56.3936 56.5175
جنيه إسترلينى 65.1635 65.3100
فرنك سويسرى 59.9434 60.0871
100 ين يابانى 32.7979 32.8665
ريال سعودى 12.9089 12.9368
دينار كويتى 158.6000 158.9731
درهم اماراتى 13.1911 13.2185
اليوان الصينى 6.7440 6.7582

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 5280 جنيه 5257 جنيه $109.26
سعر ذهب 22 4840 جنيه 4819 جنيه $100.15
سعر ذهب 21 4620 جنيه 4600 جنيه $95.60
سعر ذهب 18 3960 جنيه 3943 جنيه $81.94
سعر ذهب 14 3080 جنيه 3067 جنيه $63.73
سعر ذهب 12 2640 جنيه 2629 جنيه $54.63
سعر الأونصة 164226 جنيه 163516 جنيه $3398.34
الجنيه الذهب 36960 جنيه 36800 جنيه $764.81
الأونصة بالدولار 3398.34 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الجمعة 11:43 صـ
5 ربيع أول 1447 هـ 29 أغسطس 2025 م
مصر
الفجر 04:00
الشروق 05:30
الظهر 11:56
العصر 15:31
المغرب 18:22
العشاء 19:42