ذكرى ميلاد إبراهيم حمودة.. مسيرة فنان ارتبط اسمه بأم كلثوم
يستعيد الوسط الفني اليوم الخميس 13 أغسطس ذكرى ميلاد الفنان إبراهيم حمودة، الذي ولد عام 1913 في منطقة باب الشعرية بالقاهرة، وترك خلفه رحلة فنية متنوعة قبل وفاته في 16 يناير 1986.
ويعد حمودة أحد الفنانين الذين جمعوا بين أكثر من موهبة، إذ عمل مطربًا وممثلًا وملحنًا، كما حقق سابقة مهمة في مسيرته بعدما شارك السيدة أم كلثوم في أغاني الثنائيات، ليصبح أول مطرب يرتبط اسمه بهذه التجربة معها.
والده كان بوابته الأولى إلى الفن
كانت البيئة الأسرية عاملًا أساسيًا في تكوين إبراهيم حمودة الفني، فقد كان والده يعمل منشدًا في جامع الخازندار، ولذلك نشأ الابن قريبًا من عالم الإنشاد، وانضم في بداياته إلى الفرقة التي كان والده يعمل معها.
اقرأ أيضاً
دعوى أسرة أم كلثوم ضد فيلم «الست».. القضاء الإداري ينظر طلب وقف العرض اليوم
حفيدة زكي رستم تكشف لأول مرة قصة حب لم تكتمل بين جدها وأم كلثوم.. فيديو
حبيبة محمدي تكتب: «أم كلثوم» روحُ مِصرَ وأيقونةُ الوحدة العربية!
بصورة مؤثرة.. منى زكي تسترجع ذكريات والدها الراحل
مصطفى كامل: تكريم أم كلثوم بمجمع النقابة الجديد
ماجدة موريس تكتب: أم كلثوم والزمن الضائع
فرقة إسرائيلية تسرق إرث السيدة أم كلثوم وتقدمه في عروضها
مروة ناجي تختتم فقرتها بأغنية على الربابة في مهرجان الموسيقى العربية
مروة ناجي: والدتي وأم كلثوم هما قدوتي في الحياة والفن
محمود حسن يكتب: فلسفة الصلاة على النبي في ذكرى ميلاده
سناء نبيل حفيدة أم كلثوم: اعتزال الفن قرار شخصي بعيدًا عن الأضواء
اليوم.. مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة ينطلق بتكريمات خاصة وعروض سينمائية متنوعة
ولم يتوقف عند حدود الإنشاد، فالتحق بمعهد الإذاعة العربية، ثم درس في مدرسة فن الاستعراض، وتلقى تدريبه على أيدي عدد من كبار الفنانين والأساتذة، بينهم محمد عبد الوهاب ومصطفى رضا وصفر علي.
مسيرة بدأت من الملاهي
انطلقت خطوات حمودة الأولى كمطرب من الملاهي، ثم اتجه إلى المسارح والكازينوهات، وكان مسرح بديعة مصابني من أبرز الأماكن التي شهدت نشاطه الفني.
وفي عام 1946 شارك في أوبريت «شهرزاد»، إلى جانب رجاء عبده وعقيلة راتب، وكان العمل من إخراج زكي طليمات، كما ظهر في أوبريتي «الفلاحة» و«الأميرة روشتارة».
حضور لافت على الشاشة
دخل إبراهيم حمودة عالم السينما، وشارك في أفلام متعددة بأدوار تمثيلية وغنائية، بينها «العلمين»، و«الحب الصامت»، و«فتاة السيرك»، و«كلام الناس»، و«الحموات الفاتنات»، و«معروف الإسكافي».
كما شارك في «الدنيا بخير»، و«الصبر طيب»، و«قصة غرام»، و«ليلة الجمعة» المرتبط بسيرة سيد درويش.
ولم تقتصر مساهماته على التمثيل والغناء، إذ وضع ألحانًا لبعض الأعمال، ومنها «ليلة الجمعة» و«نور الدين والبحارة الثلاثة».
نهاية الرحلة الفنية
اختار حمودة الابتعاد عن الفن في منتصف ستينيات القرن الماضي، ثم نال جائزة الدولة التقديرية في 8 مارس 1978.
وبعد سنوات، توفي في يناير 1986 عن 72 عامًا، ليبقى اسمه مرتبطًا بمرحلة مهمة من الفن المصري.








