خوارزمية ذكاء اصطناعي تكشف عن سرطان الثدي وتُحدد المخاطر المستقبلية
تمكّن باحثون من تطوير خوارزمية ذكاء اصطناعي جديدة تُعرف باسم مؤشر المخاطر BRAIx، والتي تهدف للكشف المبكر عن سرطان الثدي وتقييم احتمالية إصابة النساء بالمرض خلال السنوات الأربع المقبلة.
ووفقًا لما نشره موقع Medical Xpress استنادًا إلى مجلة The Lancet Digital Health، أظهرت الأداة قدرة كبيرة على تحديد النساء الأكثر عرضة للإصابة، حيث أوضحت البيانات أن واحدة من كل عشر نساء ضمن أعلى 2% في المؤشر تم تشخيص إصابتها بالسرطان خلال أربع سنوات، رغم نتائج الفحوصات الأولية السلبية.
الكشف المتخصص مقابل الأسلوب التقليدي
على الرغم من النجاح الملحوظ لبرامج الكشف السكاني عن سرطان الثدي، والتي أسهمت في تقليل الوفيات بنسبة تصل إلى 50% للنساء بين 50 و74 عامًا، إلا أن النهج التقليدي لا يزال يعتمد على أسلوب فحص موحد لجميع النساء دون مراعاة عوامل الخطر الفردية.
اقرأ أيضاً
التقدم الطبي والذكاء الاصطناعي يقدم فرصًا جديدة لحالات الحمل عالي الخطورة
منظمة الصحة العالمية: 35% من النساء في شرق المتوسط يعانين السمنة
دراسة علمية تكشف سر استمرار الألم لدى النساء.. المناعة والهرمونات في دائرة الضوء
المرأة تواجه خطر السمنة.. دعوة لتبني نمط حياة صحي في اليوم العالمي للسمنة 2026
التهاب اللثة عند النساء.. الأعراض، الأسباب وطرق العلاج الفعّالة
مشروبات طبيعية لدعم التوازن الهرموني لدى النساء
مستشفى شفاء الأورمان تُجري الكشف المبكر لسرطان الثدي لأكثر من 12 ألف سيدة بالصعيد
مشاكل الهضم عند النساء في رمضان.. نصائح للوقاية والعلاج
رفضته فقتلها.. جريــ...ـــمة تهز القليوبية وأسرة ميرنا تكشف السر
القومي للمرأة والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يوقعان بروتوكول تعاون لدعم النساء في مجال التكنولوجيا
النساء وأمراض القلب.. الخطر الصامت الذي يهدد الحياة
حقن جديدة تقلل خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم
ومن هنا تأتي أهمية الأدوات المستندة إلى الذكاء الاصطناعي، حيث توفر وسيلة لتخصيص الفحوصات باستخدام بيانات صور الأشعة لتحديد مستوى الخطورة بدقة أكبر.
تطوير واختبار الأداة
اعتمدت الدراسة على تحليل صور شعاعية لحوالي 400 ألف امرأة واستُخدمت بيانات لأكثر من 96 ألف امرأة أسترالية لتقييم الأداة.
كما تم تأكيد النتائج في مجموعة سكانية سويدية مستقلة تضمنت 4500 امرأة. النتائج كشفت تفوق مؤشر BRAIx مقارنة بمعايير التقييم التقليدية مثل كثافة الثدي أو التاريخ العائلي، حيث حققت النساء اللواتي سجلن أعلى تصنيف في المؤشر معدل خطورة وصل إلى 9.7% للإصابة خلال أربع سنوات.
تحسين الكشف المبكر وتخصيص المتابعة
الباحثون أشاروا إلى أن هذه التقنية قد تُحدث نقلة نوعية في تخصيص فحوصات سرطان الثدي بناءً على تقييم المخاطر الفردي، مما يسمح بتركيز الفحوصات والمتابعة على الأكثر عرضة وتقليل الجهد على الحالات ذات المخاطر المنخفضة بشكل كبير.
وبينما يُرجّح أن تسهم هذه الأداة في تحسين دقة التشخيص المبكر وتقليل الإنذارات الكاذبة وخفض التكاليف، أكد العلماء الحاجة لإجراء أبحاث إضافية قبل اعتمادها كمنهج تشخيصي روتيني.










