الإفراط في تناول الطعام.. علامات خفية وحلول للتحكم في العادة الشائعة
الإفراط في تناول الطعام بات واحدًا من المشكلات الشائعة في العصر الحديث، إذ أسهمت وتيرة الحياة السريعة وإدمان الشاشات الرقمية في ضعف قدرة العديد من الأشخاص على إدراك إشارات الجوع والشبع. وسواء بدافع التوتر أو الملل أو الانشغال، يجد البعض أنفسهم يتناولون الطعام دون وعي.
علامات تشير إلى الإفراط في الطعام:
- شعور بعدم الراحة بعد الوجبات: الانتفاخ أو الخمول أو النعاس المفاجئ بعد الأكل يمكن أن يكشف عن استهلاك كميات زائدة.
- مشكلات الهضم والحموضة: يؤدي الإفراط إلى عسر الهضم وزيادة الحموضة، بينما يُصبح هذا الشعور المتكرر عادة قد يصعب التخلص منها.
- الأكل العاطفي: يعتبر وسيلة يلجأ إليها البعض تحت ضغط التوتر أو مشاعر الملل، مما يعطل تنظيم الشهية ويزيد من استهلاك السعرات الحرارية.
- تناول الطعام دون وعي: يحدث غالبًا أثناء استخدام الهاتف أو مشاهدة التلفاز، حيث يتم تجاهل إشارات الشبع.
- التأثير السلبي على الطاقة والصحة: الإفراط في الكربوهيدرات المكررة مثلاً يؤدي إلى تقلبات بمستويات الطاقة ويسبب تعباً صحياً طويل الأمد.
كيف تسيطر على المشكلة؟
لمواجهة هذه الظاهرة، يُنصح بممارسة الأكل الواعي من خلال التركيز أثناء الأكل وتجنب المشتتات مثل الشاشات، بالإضافة إلى تبني نظام غذائي متوازن يزيد من البروتين والألياف لتحقيق الشبع.
اقرأ أيضاً
تحذير من خطر كرات الشعر على صحة القطط وتحذيرات لعلاجها والوقاية منها
عسر الهضم عند النساء.. أسباب شائعة وحلول فعّالة للتغلب عليه
عصير البطاطس.. الحل الطبيعي لاضطرابات المعدة بفوائد مذهلة
أطعمة يومية شائعة قد تُلحق الضرر بالمعدة.. هل ترتكب هذه العادات دون أن تدري؟
علاج الانتفاخ المزعج بعد الأكل بطرق طبيعية وسلوكيات صحيحة.. دليل شامل لتحسين الهضم
الإفراط في تناول الطعام.. خطر يهدد المرأة وصحتها على جميع المستويات
فصول السنة وتأثيرها على هضم المرأة.. نصائح ذهبية لتحسين صحتك في الشتاء
عسر الهضم عند الأطفال.. أسباب شائعة وعلاجات طبيعية فعالة
للأمهات وربات البيوت.. هذه الأطعمة للتخلص من الانتفاخات المزمنة
الفول المدمس.. أسرار التحضير الأمثل لتجنب الانتفاخ والغازات
أفضل النصائح للتعامل مع الانتفاخ أثناء الدورة الشهرية.. تجنبي هذه الأطعمة المزعجة
الكمون.. الحل الطبيعي للتخلص من الحموضة والانتفاخ
تحسين جودة النوم وإدارة التوتر يلعبان كذلك دورًا في تنظيم هرمونات الشهية والحد من الإفراط. وأخيراً، الاستماع الجيد لإشارات الجوع والشبع يسهم في بناء علاقة صحية مع الطعام.
بالفهم الصحيح لهذه المؤشرات واتباع خطوات فعالة، يمكن لكل شخص التغلب على هذه العادة التي باتت تؤثر سلباً على نمط حياته وصحته اليومية.







