حقن جديدة تقلل خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم
كشف موقع Medical Express عن أن الجمع بين حقن ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1RA) وعلاج البروجستين قد يسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم.
وأظهرت دراسة استرجاعية نُشرت في مجلة JAMA Network Open أن النساء اللواتي تناولن هذا المزيج من الأدوية شهدن انخفاضًا واضحًا في خطر الإصابة مقارنةً باللواتي اعتمدن على البروجستين فقط.
سرطان بطانة الرحم، الذي يُعتبر الأكثر شيوعًا بين النساء في الدول المتقدمة، يثير القلق نظرًا لارتباطه بمشكلات صحية كالسكري ومقاومة الأنسولين، التي قد تحفّز تطور المرض.
اقرأ أيضاً
تقديراً لعطائه.. القصر العيني يشيد بجهود مدير مستشفى النساء والتوليد السابق ويعلن تعيين مديرة جديدة
بعد عقود من الجدل.. إيران تسمح للنساء الحصول على رخصة لقيادة الدراجات النارية
الذكاء الاصطناعي تحت المجهر.. لماذا تتوجس النساء منه أكثر من الرجال؟
دراسة علمية تكشف: الرجال أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب قبل النساء بسبع سنوات
كيف نفهم عوامل إصابة النساء دون الـ40 بسرطان الثدي؟
ضبط شبكة لاستغلال النساء في أعمال منافية للآداب بالجيزة
سر غريب وراء ظهور أمبر هيرد تظهر في وثائقي جديد عن قمع النساء قانونيًا
التنظيم الأسري والصحة الإنجابية.. محاور أساسية في خطة 2026 لتحسين جودة الحياة الأسرية
دراسة علمية تدحض مخاوف ترامب.. الباراسيتامول آمن للاستخدام أثناء الحمل
سقوط دجال استغل مواقع التواصل للنصب على النساء بزعم العلاج الروحاني
الهند تطلق أول أنسولين مستنشق.. طفرة علاجية تُغير حياة النساء مرضى السكري
ضبط محتال استغل النساء بادعاء العلاج الروحاني عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالإسكندرية
لذلك، سعى الباحثون إلى استكشاف تأثير علاج هذه الحالات مباشرة باستخدام أدوية تعزز الصحة الأيضية.
اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 444,820 امرأة ممن تجاوزن عمر 18 عامًا ويعانين من سماكة في بطانة الرحم أو مشكلات رحمية أخرى غير سرطانية.
تم توزيع المشاركات في مجموعات حسب نوع العلاج الذي تلقيْنه: البروجستين وحده، البروجستين مع ناهضات مستقبلات GLP-1RA، أو البروجستين مع دواء الميتفورمين المستخدم لعلاج السكري.
النتائج كانت مشجعة؛ النساء اللواتي تناولن مزيج GLP-1RA مع البروجستين شهدن انخفاضًا بنسبة 66% في خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم مقارنةً بالعلاج بالبروجستين فقط، بينما قلل الجمع بين GLP-1RA والميتفورمين والبروجستين هذا الخطر بنسبة 63%.
بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسة تراجعًا واضحًا في الحاجة إلى استئصال الرحم بنسبة تصل إلى 53% خلال العامين الأولين من العلاج.
ويعتبر العلماء هذا النهج الجديد واعدًا لتوفير حلول أكثر فعالية لحماية النساء المعرضات للإصابة بسرطان بطانة الرحم. ومع ذلك، يشدد الباحثون على ضرورة إجراء تجارب سريرية مباشرة للتحقق من النتائج قبل اعتماده كعلاج معيار.









