الأربعاء 24 يونيو 2026 08:30 مـ 8 محرّم 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
الحسين عبدالرازق يكتب: شكراً فخامة الرئيس!الثانوية العامة.. طالبة تتعرض للإغماء بلجنة امتحانات في الغربيةمزاعم بتسريب امتحان التربية الدينية للثانوية العامة ووزارة التعليم تحققانطلاق فعاليات ”ديارنا للحرف اليدوية والتراثية” بالساحل الشماليامتحانات الثانوية العامة 2026 تبدأ اليوم.. 922 ألف طالب يؤدون اختبارات الدين والوطنيةقانون الأحوال الشخصية للمسيحيين 2026.. الإلحاد ضمن أسباب بطلان الزواج بعد توافق الكنائسطقس اليوم أول أيام الصيف 2026.. الأرصاد تكشف درجات الحرارة وتحذر من الرطوبة والشبورةتعليمات دخول لجان الثانوية العامة 2026.. محظورات مهمة وعقوبات حيازة الهاتف المحمولعضو بالبرلمان الهولندي: وفد من خمسة أحزاب زار مصر لمتابعة جهودها في التعامل مع أزمة غزةالتعليم تحذر من الغش الإلكتروني في الثانوية العامة وتكشف إجراءات جديدة لتأمين اللجانرانيا المشاط تؤدي اليمين وكيلة للأمين العام للأمم المتحدة وتقود الإسكوا برؤية جديدة للتكامل العربينتيجة الشهادة الإعدادية بالغربية 2026 بنسبة نجاح 76.33% ورابط الاستعلام برقم الجلوس
بقلم آدم وحوا

محمود حسن يكتب.. ظاهرة التوكتوك فوضى حكومية

محمود حسن
محمود حسن

لا يمكن تصور أن هناك حكومة ناضجة تعجز أمام حل مشكلة أيا كان حجمها، مثل ظاهرة انتشار ما يسمى بـ"التوكتوك" خاصة أنه انتشر انتشار الوباء، وفتحت له أبواب الاستيراد على مصرعيها وتركته يستفحل إلى أن صبح أمر واقع مرير، ومصدر دخل لشريحة عريضة تتكاثر كل يوم وسيصعب مواجهتها وتغير مسار حياتها، وأغلبهم من الأطفال دون العاشرة و"صبيان" الصنايعية وعمال طائفة المعمار وأبناء المزارعين، مما كاد أن يقضي على معظم هذه المهن الهامة.

كما لا يمكن تصور أن هناك حكومة عاقلة تترك مركبة ذات ثلاثة إطارات تسعى في الأرض فسادًا دون رقابة أو ترخيص أو لوحة معدنية تثبت هوية تلك المركبة الدودية التى تسعى بين أرجل الناس في الشوارع فتصدم من تشاء من الناس والسيارات وتقتل من تشاء من البشر وتخطف الأطفال وتغتصب النساء ثم يتواري ويتبخر ويختلط بين غيره من آلاف "التكاتك" أمثاله ولا يمكن التعرف عليه بعد نصف دقيقة من إرتكابه للجريمة.

إن ظاهرة "التوكتوك" من أخطر الظواهر التي أصابت المجتمع منذ ما يقرب من عشرين عامًا وهي تدمر في المجتمع بلا رادع ولا قانون يحمي الناس من أفعالهم الشنيعة، لأن ضررها يفوق نفعها بمئات الأضعاف، ولكم ان تتخيلوا شاب طائش جاهل غير مدرب لا يحمل رخصة قيادة يعتلي مركبة لا تحمل اي هوية تميزها يتوغل بين الأزقة والحواري والطرقات والزراعات والشوارع، ماذا يمكن ان يفعل هذا الشخص وهو يعلم أنه غير مراقب ويصعب التعرف عليه إذا ما ارتكب أي جريمة وإن النفس لأمارة بالسوء.

والسؤال هل هناك جهة تمكنت من حصر عدد الجرائم التي ارتكبها هذا الكائن الضار على مدار عشرون عامًا؟، وكيف عجزت الحكومة عن السيطرة على تلك الظاهرة أو تقنين اوضاعها بشكل قانوني يضبط تصرفات قائدها ومالكها؟، يا سادة الدراجة البخارية ذات الإطارين يصدر لها ترخيص من وحدة المرور وبها لوحات معدنية وقائدها يحمل رخصة قيادة، فكيف لمركبة ثلاثية الإطارات تسير بلا "ظابط ولا رابط" أي عقل أو منطق في هذا؟.

الأمر جد خطير ويدعو للدهشة بل والشك والتساؤل، ترى من وراء انتشار تلك الظاهرة؟ وهل هناك مستفيد من وجودها على هذا الحال القميئ؟.

إن ظاهرة "التوكتوك" ظاهرة إنحدار إداري وإنحلال أخلاقي وتخلف حضاري، كما تنم عن تدني الأداء الحكومي، وكل هذا لا يتناسب مطلقًا مع عظمة مصر سواء في الماضي أو في الحاضر، فكيف لمصر وهي تستقبل عصر جديد من الرقي والتقدم ان تكون بها مثل هذه الظاهرة المخجلة، وكيف لمصر وهي تتطلع إلى جمهورية جديدة وينتشر بين ضلوعها هذا السرطان نشط الإنتشار!، وكيف لمصر وهى تلحق بركب الرقمنة والحوكمة وعالم "الهاي تك" ان تصل إلى أهدافها وفي قلبها هذا الورم الخبيث؟.

يا سادة وجود التوكتوك على هذا الحال ينذر بوقوع كارثة إجتماعية محققة لانه من اهم وسائل إرتكاب معظم الجرائم التقليدية والمستحدثة بمعرفته، وساهمت في ترويج وتسهيل بيع المخدرات وخلافة، فالساكت عن الحق شيطان أخرس، والساكت عن "التوكتوك" بدون ترخيص فهو مجرم نفعي مغرض أو حمار كبير.. مع الإعتذار للحمير.

محمود حسن ظاهرة التوكتوك فوضى حكومية التوكتوك

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأربعاء 08:30 مـ
8 محرّم 1448 هـ 24 يونيو 2026 م
مصر
الفجر 03:09
الشروق 04:55
الظهر 11:57
العصر 15:33
المغرب 19:00
العشاء 20:33