اسباب وعلاج الدوخة المفاجئة .. بالتفاصيل
نحن نعلم معاناة المصابين بالدوخة خاصة المفاجئة، إذ تسبب الشعور باختلال التوازن ودوران الرأس وأحيانًا الغثيان والإغماء، لكن الدوخة لا تعتبر مرضًا وإنما عرض لسببٍ ما، نكتشفه معا في هذا المقال المقدم من "أنا حوا"، عادة لا تكون الدوخة خطيرة، لكن يجب زيارة الطبيب إن تكرر الإحساس بالدوخة ولم يكن لها سببًا ظاهرًا أو إن طالت مدتها، وبعدما نتعرف إلى سبب الدوخة المفاجئة نذكر بعض علاجاتها، فتابعينا.
الشعور بالدوخة او عدم الاتزان قد يكون مفاجئًا وقد يصحبه تغيرات بأعضاء الإحساس، خاصة العين والأذن، وقد يسبب الإغماء أحيانًا، وتعتبر الدوخة عرضًا لأسباب وأمراض عديدة،
دوار مفاجئ قصير عند تغير الحركة بسرعة، مثل القيام سريعًا من وضع النوم للوقوف.
تراكم السوائل في الأذن الداخلية، التي تسبب الإحساس بالدوخة والدوار كثيرًا وبشكل مفاجيء مع طنين الأذن وضعف السمع.
ورم العصب السمعي وهو ورم غير سرطاني ينمو ببطء على العصب السمعي الموصل بين الأذن الداخلية والمخ، ويتزامن مع طنين الأذن وفقدان التوازن والدوخة.
الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم، مثلًا عند القيام من وضع النوم بشكل مفاجئ، الذي يسمى بهبوط ضغط الدم الانتصابي. انخفاض حجم الدم أو هبوط الدورة الدموية، كما في مشاكل القلب.
العدوى، مثل العدوى الفيروسية للعصب الدهليزي. الأنيميا ونقص الحديد. انخفاض مستوى السكر بالدم. عدوى الأذن ومشاكل الأذن الداخلية. الجفاف وضربات الشمس. دوار الحركة.
إصابات الرأس.
اضطرابات القلق والتوتر.
التسمم بأول أوكسيد الكربون.
الصداع النصفي. بعض الأدوية، كمضادات الصرع والاكتئاب، وتناول الكحوليات.
في بعض الحالات النادرة تتزامن الدوخة مع التصلب المتعدد أو الشلل الرعاش أو الجلطات أو الأورام الخبيثة وأمراض المخ والقلب.
علاج الدوخة يعتمد بالأساس على علاج المسبب لها، وفي معظم الحالات تتحسن الحالة خلال أسبوعين بعد تأقلم الجسم على الدوخة، وعادة يتم السيطرة على الحالة بالأدوية والراحة في المنزل.
من الأدوية المستخدمة لعلاج الدوخة:
مدرات البول في حالة مرض مينيير، بالإضافة لتقليل الملح في الطعام للسيطرة على الدوخة والتخلص من سوائل الأذن. أدوية الدوخة، مثل مضادات الهيستامين ومضادات الكولين، التي توفر الراحة الفورية من الدوخة.
مضادات القلق، إن كانت الدوخة ناتجة من اضطراب القلق الشديد. أدوية الصداع النصفي، التي تقلل أو تمنع نوبات الصداع النصفي التي قد تتسبب بالدوخة.
شرب الماء والسوائل، في حالات الدوخة الناتجة عن الجفاف.
علاج العدوى بمضادات الفيروسات، إن كان السبب فيروسًا.
علاج انخفاض الضغط ورفعه بشرب السوائل وزيادة الملح في الطعام مع الأدوية.
تناول السكريات، إن كانت الدوخة بسبب نقص السكر.
أخذ الفيتامينات والحديد، إن كانت الأنيميا سببًا للدوخة.
⇧
سبب الدوخة المفاجئة
الشعور بالدوخة او عدم الاتزان قد يكون مفاجئًا وقد يصحبه تغيرات بأعضاء الإحساس، خاصة العين والأذن، وقد يسبب الإغماء أحيانًا، وتعتبر الدوخة عرضًا لأسباب وأمراض عديدة،
من أسباب الدوخة المفاجئة:
دوار مفاجئ قصير عند تغير الحركة بسرعة، مثل القيام سريعًا من وضع النوم للوقوف.
تراكم السوائل في الأذن الداخلية، التي تسبب الإحساس بالدوخة والدوار كثيرًا وبشكل مفاجيء مع طنين الأذن وضعف السمع.
ورم العصب السمعي وهو ورم غير سرطاني ينمو ببطء على العصب السمعي الموصل بين الأذن الداخلية والمخ، ويتزامن مع طنين الأذن وفقدان التوازن والدوخة.
الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم، مثلًا عند القيام من وضع النوم بشكل مفاجئ، الذي يسمى بهبوط ضغط الدم الانتصابي. انخفاض حجم الدم أو هبوط الدورة الدموية، كما في مشاكل القلب.
العدوى، مثل العدوى الفيروسية للعصب الدهليزي. الأنيميا ونقص الحديد. انخفاض مستوى السكر بالدم. عدوى الأذن ومشاكل الأذن الداخلية. الجفاف وضربات الشمس. دوار الحركة.
إصابات الرأس.
اضطرابات القلق والتوتر.
التسمم بأول أوكسيد الكربون.
الصداع النصفي. بعض الأدوية، كمضادات الصرع والاكتئاب، وتناول الكحوليات.
في بعض الحالات النادرة تتزامن الدوخة مع التصلب المتعدد أو الشلل الرعاش أو الجلطات أو الأورام الخبيثة وأمراض المخ والقلب.
علاج الدوخة المفاجئة
علاج الدوخة يعتمد بالأساس على علاج المسبب لها، وفي معظم الحالات تتحسن الحالة خلال أسبوعين بعد تأقلم الجسم على الدوخة، وعادة يتم السيطرة على الحالة بالأدوية والراحة في المنزل.
من الأدوية المستخدمة لعلاج الدوخة:
مدرات البول في حالة مرض مينيير، بالإضافة لتقليل الملح في الطعام للسيطرة على الدوخة والتخلص من سوائل الأذن. أدوية الدوخة، مثل مضادات الهيستامين ومضادات الكولين، التي توفر الراحة الفورية من الدوخة.
مضادات القلق، إن كانت الدوخة ناتجة من اضطراب القلق الشديد. أدوية الصداع النصفي، التي تقلل أو تمنع نوبات الصداع النصفي التي قد تتسبب بالدوخة.
شرب الماء والسوائل، في حالات الدوخة الناتجة عن الجفاف.
علاج العدوى بمضادات الفيروسات، إن كان السبب فيروسًا.
علاج انخفاض الضغط ورفعه بشرب السوائل وزيادة الملح في الطعام مع الأدوية.
تناول السكريات، إن كانت الدوخة بسبب نقص السكر.
أخذ الفيتامينات والحديد، إن كانت الأنيميا سببًا للدوخة.










