د. ياسمين الفخراني تكتب: عن العيدية .. والمزرعة اللي اتحرقت ..!؟
مزرعة ايه اللي اتحرقت ؟
الجنينة المثمرة ..
"الجنـــــة" .. اللي ربنا اتكلم عنها وعن أصحابها في سورة ( القلم )
مــالهــا ؟؟
كان في رجل طيب من أهل الكتاب " قبل بعثة سيدنا محمد" كان عنده جنينة أو مزرعة ، كان دايما بيعطي جزء من حصادها ورزقها للفقراء
دايما دايما كان بيعمل كدة
الرجل ده لما مات ، أولاده أقسموا إن "الفوضى" والجمعية الخيرية اللي والدهم كان فاتحها دي هتتقفل !
وإن مافيش مسكين هيدخل عليهم بعد كدة ، زي ما والدهم كان معودهم !
وقرروا إن تاني يوم الصبح هيقوموا بحصاد المحصول كله ، ومافيش حاجة هتتطلع لمسكين !
تمـــــام ؟
ربنا عمل فيهم إيه بقى ؟
صحوا الصبح ، طلعوا على الجنينة بتاعتهم خفية علشان يحصدوها .. لقوا الجنينة بتاعتهم دي فحــــم !
محــــروقة بالكــــااااامل !
وطبعا عرفوا ساعتها إنهم بقرارهم ده ظلموا "نفسهــــم" ، مش ظلموا المساكين بس !
طيب إيه بقى علاقة ده "بالـعيـــدية" ؟!!
ربنا ألهمني بفكرة عجبتني جدا فقررت أطبقها دايما بإذن الله ، وأشاركها معاكم
جاتلي فكرة إني أعلم أطفالي القصة دي ، وأقوللهم إن جزء من العيدية بتاعتنا هنفرح بيه حد محتاج ، زي ما ربنا فرحكم بيها
نشتري حاجة أو فسحة تفرحكم ، ومع ده هنطلع جزء من اللي ربنا رزقنا بيه نفرح بيه حد معانا
ومش بس العيدية .. كل حاجة
كل رزق أو فرحة ربنا بفضله يفرحها لينا ، نفرح معانا حد تاني ، بالذات لو محتاج
الرجل الصالح صاحب الجنينة دي ربنا كان بيرزقه من وسع علشان كان بيساعد غيره
علشان كان بيفرح غيره
علشان كان فاتح بيوت
ولما ولاده قرروا "الاستئثـــار" بكل حاجة لنفسهم بس " وده يبدوا كأنه حقهم وملكهم وبيتحكموا فيه براحتهم ، ناس كتير هتشوف الصورة كدة" ، ربنا خسف بيها وبيهم الأرض !
خلاها وخلاهم (( صِفــــــر )) ..
كُـــن .. فيكـــون !
وربنا لما بيحكيلنا قصة في القرآن ، فهي مش للترفيــه ! دي (( للإعتبــــــار ))
بس كدة ده الموضوع
وكل سنة وانتم طيبين ، تقبل الله منكم ومنا
**
بسم الله الرحمن الرحيم
إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ
وَلا يَسْتَثْنُونَ
فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ
فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ
فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ
أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ
فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ
أَن لّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ
وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ
فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ
قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ
قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ
قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ
عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ
كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
صدق الله العظيم
⇧
الجنينة المثمرة ..
"الجنـــــة" .. اللي ربنا اتكلم عنها وعن أصحابها في سورة ( القلم )
مــالهــا ؟؟
كان في رجل طيب من أهل الكتاب " قبل بعثة سيدنا محمد" كان عنده جنينة أو مزرعة ، كان دايما بيعطي جزء من حصادها ورزقها للفقراء
دايما دايما كان بيعمل كدة
الرجل ده لما مات ، أولاده أقسموا إن "الفوضى" والجمعية الخيرية اللي والدهم كان فاتحها دي هتتقفل !
وإن مافيش مسكين هيدخل عليهم بعد كدة ، زي ما والدهم كان معودهم !
وقرروا إن تاني يوم الصبح هيقوموا بحصاد المحصول كله ، ومافيش حاجة هتتطلع لمسكين !
تمـــــام ؟
ربنا عمل فيهم إيه بقى ؟
صحوا الصبح ، طلعوا على الجنينة بتاعتهم خفية علشان يحصدوها .. لقوا الجنينة بتاعتهم دي فحــــم !
محــــروقة بالكــــااااامل !
وطبعا عرفوا ساعتها إنهم بقرارهم ده ظلموا "نفسهــــم" ، مش ظلموا المساكين بس !
طيب إيه بقى علاقة ده "بالـعيـــدية" ؟!!
ربنا ألهمني بفكرة عجبتني جدا فقررت أطبقها دايما بإذن الله ، وأشاركها معاكم
جاتلي فكرة إني أعلم أطفالي القصة دي ، وأقوللهم إن جزء من العيدية بتاعتنا هنفرح بيه حد محتاج ، زي ما ربنا فرحكم بيها
نشتري حاجة أو فسحة تفرحكم ، ومع ده هنطلع جزء من اللي ربنا رزقنا بيه نفرح بيه حد معانا
ومش بس العيدية .. كل حاجة
كل رزق أو فرحة ربنا بفضله يفرحها لينا ، نفرح معانا حد تاني ، بالذات لو محتاج
الرجل الصالح صاحب الجنينة دي ربنا كان بيرزقه من وسع علشان كان بيساعد غيره
علشان كان بيفرح غيره
علشان كان فاتح بيوت
ولما ولاده قرروا "الاستئثـــار" بكل حاجة لنفسهم بس " وده يبدوا كأنه حقهم وملكهم وبيتحكموا فيه براحتهم ، ناس كتير هتشوف الصورة كدة" ، ربنا خسف بيها وبيهم الأرض !
خلاها وخلاهم (( صِفــــــر )) ..
كُـــن .. فيكـــون !
وربنا لما بيحكيلنا قصة في القرآن ، فهي مش للترفيــه ! دي (( للإعتبــــــار ))
بس كدة ده الموضوع
وكل سنة وانتم طيبين ، تقبل الله منكم ومنا
**
بسم الله الرحمن الرحيم
إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ
وَلا يَسْتَثْنُونَ
فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ
فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ
فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ
أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ
فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ
أَن لّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ
وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ
فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ
قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ
قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ
قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ
عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ
كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
صدق الله العظيم







