الجمعة 6 نوفمبر 2026 07:58 مـ 25 جمادى أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
حالة الطقس اليوم في مصر .. أمطار بالقاهرة والإسكندرية وشبورة صباحيةافتتاح مقر المجلس القومي للطفولة والأمومة في كفر الشيخ وتفعيل خدمات الطفل الآمنمحافظ الغربية يتابع مطالب النواب والشيوخ ويوجه بحلول عاجلة لمشكلات المواطنينتفاصيل اجتماع نائب محافظ دمياط بشأن مراجعة تراخيص العقارات وأعمال البناءحملة نظافة وتجميل بقرية السنانية تنفيذًا لتوجيهات محافظ دمياطإلهان عمر تحتفل بفوز عبدول السيد وتكشف وصول عدد المسلمين في الكونغرس الأمريكي إلى 8 أعضاءالبابا تواضروس يشيد بإنجاز ميار عثمان ويؤكد: نموذج مشرف لأطفال مصرناتاشا موسار: مصر أول دولة عربية وأفريقية اعترفت باستقلال سلوفينيا.. واتفاق مع السيسي لدعم فلسطينفي ذكرى معركة البرلس.. محافظ كفرالشيخ يدعو لحماية وعي الشباب ومواصلة مسيرة التنميةالذكرى السبعون لمعركة البرلس البحرية.. أهالي كفرالشيخ يحتفون بالمحافظتفاصيل مشروع مصانع الجينز بشركة دمياط للغزل والنسيج بعد جولة المحافظمبادرة القرية المنتجة في دمياط.. تجهيز أراضي مصانع بكفر البطيخ وفارسكور والعنانية

محمد المغربي يكتب: من يحمي أخلاقيات الاختلاف؟.. الحرية ليست رخصة للإساءة!

محمد المغربي
محمد المغربي

لم تعد المشكلة في اختلاف الآراء، فالاختلاف طبيعة الحياة وأساس تقدم المجتمعات، وإنما أصبحت المشكلة في الطريقة التي نتعامل بها مع هذا الاختلاف.

أصبحنا نشاهد مشهداً مؤسفاً على بعض منصات التواصل الاجتماعي، تحولت فيه المناقشات إلى معارك، والنقد إلى تصفية حسابات، والرأي المخالف إلى مبرر للشتائم والتشهير والخوض في الأعراض، وكأن امتلاك مساحة للنشر يمنح صاحبها الحق في إهانة الآخرين دون مسؤولية أو حساب!

والحقيقة أن هناك فارقاً كبيراً بين نقد الفكرة والتعرض لصاحبها، وبين مناقشة موقف عام واقتحام الحياة الشخصية للآخرين. فحرية الرأي حق للجميع، لكنها ليست رخصة للاعتداء على كرامة الناس أو انتهاك خصوصياتهم.

لكن المسؤولية لا تقع على مستخدمي مواقع التواصل وحدهم، فهناك مسؤولية أكبر تقع على عاتق الإعلاميين والصحفيين. فالإعلام مهنة لها أصول، والصحافة رسالة لها ميثاق شرف، وليست مجرد سباق لجذب المشاهدات أو حصد الانفرادات.

ومن المؤسف أن نرى أحياناً أخباراً وتحليلات تُنشر عن خلافات وأزمات دون معلومات مكتملة أو تحقق من الوقائع، بل يمتد الأمر إلى تناول الحياة الشخصية لأطراف الخلاف، وتقديم الآراء والانطباعات باعتبارها حقائق، لمجرد تحقيق سبق أو إرضاء مصلحة أو تصفية حساب.

على الإعلامي والصحفي أن يدرك أن مصداقيته أهم من سرعة النشر، وأن دقة المعلومة تسبق السبق الصحفي، وأن احترام عقل الجمهور وخصوصية الناس جزء لا يتجزأ من أخلاقيات المهنة. وهنا نحتاج إلى استعادة تقاليد الصحفيين الرواد، الذين كانت قيمة الكلمة لديهم في دقتها وعمقها ومسؤوليتها، لا في حجم انتشارها.

أما الدولة والمؤسسات المعنية بالإعلام والثقافة والتعليم، فعليها مسؤولية لا يمكن تجاهلها. فكيف نطالب المجتمع بحوار راقٍ دون برامج حقيقية لبناء الوعي، ودون تفعيل مواثيق العمل المهني، ودون مواجهة التجاوزات وفق القانون، مع ضمان عدم استخدام ذلك ذريعة لتقييد حرية التعبير أو إسكات النقد؟

المطلوب ليس فرض وصاية على الأفكار، ولا صناعة رأي واحد، وإنما حماية حق الجميع في التعبير، وترسيخ ثقافة الاختلاف، ومحاسبة التجاوزات المهنية والقانونية وفق قواعد عادلة تطبق على الجميع دون استثناء.

أما نحن كمجتمع، فعلينا أن نراجع دورنا أيضاً. فنحن أحياناً نشارك في صناعة هذه الفوضى عندما نمنح المحتوى المسيء المشاهدات والتعليقات والمشاركات، فنساعد على انتشاره ونصنع شهرة لأصحابه.

لذلك، آن الأوان أن نتبنى ثقافة المقاطعة لكل محتوى يقوم على الابتذال والتشهير والإساءة. لا مشاهدة، لا مشاركة، ولا ترويج. فليس كل ما يثير الجدل يستحق الاهتمام، وليس كل ما يُنشر يستحق أن نمنحه من وقتنا.

وفي المقابل، علينا أن نتقبل النقد البناء، وأن نمتلك شجاعة الاختلاف، وأن يكون ردنا على الحجة بالحجة، وعلى الفكر بالفكر، وأن نناقش الأفكار والمواقف والأعمال دون تجريح أو تشويه أو خوض في الأعراض.

نحن لا نحتاج إلى مجتمع يتفق فيه الجميع، بل إلى مجتمع يعرف كيف يختلف دون أن يتخاصم، وكيف ينتقد دون أن يهين، وكيف يحاسب دون أن يشهّر.

فالحرية يا سادة لا تعني الفوضى، والمهنية لا تعني المصالح، والاختلاف لا يبرر الإساءة، والصمت عن التجاوزات ليس حكمة.

دعونا نعيد الاعتبار لقيمة الكلمة، ونحترم عقول بعضنا وكرامة بعضنا، وندرك أن بناء الوعي مسؤولية مشتركة لا تخص طرفاً دون آخر.

قاطعوا الإساءة.. احترموا المهنة.. واجهوا الحجة بالحجة.. ولا تجعلوا الابتذال هو اللغة السائدة في مجتمعنا.

فالمجتمعات لا تتقدم بالصوت الأعلى، ولا بالشتائم الأكثر انتشاراً، وإنما بالفكر والوعي والحرية المسؤولة واحترام الإنسان.

لسنا مطالبين بأن نتفق، لكننا مطالبون بأن نحترم حق بعضنا في الاختلاف.

محمد المغربي من يحمي أخلاقيات الاختلاف الحرية ليست رخصة للإساءة
⇧

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 55.9936 56.0922
يورو 62.2985 62.6045
جنيه إسترلينى 74.4547 74.8046
فرنك سويسرى 67.4866 67.8097
100 ين يابانى 35.4255 35.5893
ريال سعودى 14.9209 14.9476
دينار كويتى 181.6795 181.9404
درهم اماراتى 15.2434 15.2732
اليوان الصينى 8.4020 8.4210

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الجمعة 07:58 مـ
25 جمادى أول 1448 هـ 06 نوفمبر 2026 م
مصر
الفجر 04:44
الشروق 06:13
الظهر 11:39
العصر 14:43
المغرب 17:05
العشاء 18:24