رانيا حافظة تراث الملك فريد شوقي تفتح صندوق الصور النادرة
استعادت الفنانة رانيا فريد شوقي جانبًا إنسانيًا من حياة والدها، الفنان الراحل فريد شوقي، كاشفة عن مدى ارتباطه بالأماكن التي شهدت طفولته وبدايات حياته، وفي مقدمتها منطقة السيدة زينب بالقاهرة، التي ظل حريصًا على زيارتها مرة واحدة على الأقل كل شهر، مهما مرت السنوات وتغيرت تفاصيل المكان.
رانيا فريد شوقي تكشف أسرار جولات فريد شوقي الشهرية في السيدة زينب
وشاركت رانيا فريد شوقي متابعيها هذه الذكريات عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مرفقة منشورها بمجموعة من الصور النادرة التي أعادت إلى الأذهان محطات من حياة الفنان الراحل وعلاقته بالمناطق التي نشأ فيها.
السيدة زينب.. محطة لا تغيب عن ذاكرة فريد شوقي
أوضحت رانيا أن والدها كان يخصص يومًا من أيام الجمعة للعودة إلى المنطقة التي وُلد فيها، وتحديدًا حي البغالة، حيث يقع المنزل رقم 6 بشارع زينهم، الذي شهد سنواته الأولى، قبل أن تنتقل الأسرة إلى حي الحلمية الجديدة.
اقرأ أيضاً
«ضربوا أمهم من أجل المال».. الغيطي يفتح ملف عقوق الوالدين بعد واقعة السيدة زينب
شقيقان يعتديان على والدتهما بالضرب في السيدة زينب بسبب المال
بعد منشور سيدة.. الداخلية تنهي الجدل حول حادثة ”منادي السيارات” بالسيدة زينب
محكمة جنايات القاهرة تحدد 8 أبريل لمحاكمة متهم بالاعتداء على ربة منزل بالسيدة زينب
الأمن يكشف ملابسات اعتداء رجل على طليقته بالسلاح في السيدة زينب
حبس متهم بتهمة الشروع في قتل طليقته وابتزازها إلكترونيًا بالسيدة زينب
الأمن يكشف حقيقة فيديو تعدى زوج على زوجته بالقاهرة
تقودهم سيدة.. سقوط 6 لصوص تخصص سرقة ذهب وموتوسيكلات بالقاهرة
التفاصيل الكاملة لضبط المتهم بـ سرقة مشغولات ذهبية من السيدات في القاهرة
تفاصيل واقعة التحرش.. الداخلية تكشف الملابسات وتتخذ الإجراءات القانونية
منزل نور الشريف.. خطوات عاجلة من وزيرة التضامن لدعم ضحايا عقار السيدة زينب
انهيار منزل طفولة نور الشريف في السيدة زينب يعيد ذكرياته إلى الواجهة
وأضافت أن انتقال الأسرة جاء عندما كان فريد شوقي في الصف الرابع الابتدائي، واستقرت وقتها في المنزل رقم 2 بشارع الوفائية، لتظل هذه الأماكن جزءًا أساسيًا من ذاكرته الشخصية، ومرتبطة بمرحلة مهمة من عمره.
ولم تكن زيارات الفنان الراحل مجرد مرور عابر بشوارع قديمة، بل بدت، وفقًا لما روته ابنته، رحلة يستعيد خلالها تفاصيل حياته الأولى، ويجدد صلته بالأماكن التي شكلت جزءًا من شخصيته ووجدانه.
جلباب أبيض ومسبحة.. طقوس الجمعة التي اعتادها الفنان الراحل
تحدثت رانيا فريد شوقي عن تفاصيل تلك الجولات، مشيرة إلى أن والدها كان يرتدي جلبابه الأبيض وطاقيته البيضاء، ويحمل سبحته، ثم يتوجه إلى منطقة السيدة زينب لأداء صلاة الجمعة.
وبعد الصلاة، كان يحرص على زيارة قبر والده بمقابر الإمام الشافعي، ثم يتوجه إلى مقابر السيدة نفيسة لزيارة قبر والدته وشقيقه. وبعد الانتهاء من هذه الزيارات، يستقل سيارته ويجوب شوارع المنطقة التي نشأ فيها، مستعيدًا ذكريات الطفولة وأيام الماضي.
وأشارت إلى أنه كان يعود من جولاته في حالة من السعادة، وكأن استعادة تلك التفاصيل تمنحه فرصة للقاء سنوات عمره الأولى من جديد.
ذكرى لا تُنسى.. لماذا اصطحب بناته إلى المقابر؟
ومن بين المواقف التي ظلت حاضرة في ذاكرة رانيا، أن والدها اصطحبها وشقيقاتها خلال طفولتهن في إحدى جولاته داخل المنطقة، وأخذ يعرفهن بالشوارع والمنازل التي عاش فيها، قبل أن يصطحبهن لزيارة المقابر.
وتتذكر رانيا أنه أوضح لهن سبب هذه الزيارة قائلًا: «عشان تعرفوا مكانهم وتيجوا تزوروهم»، في إشارة إلى رغبته في تعريف بناته بأماكن دفن أفراد أسرته، وتشجيعهن على تذكرهم وزيارتهم.
منزل الميلاد ما زال قائمًا.. والذكريات باقية
وأكدت رانيا أن والدها كان يتحدث عن المنطقة التي نشأ فيها بحب ودفء وحنين، وكأنه يستعيد أمام بناته سنوات طويلة من حياته. وأشارت إلى أن المنزل الذي شهد ميلاده لا يزال موجودًا حتى اليوم، رغم أن أشخاصًا آخرين يسكنونه حاليًا.
واختتمت الفنانة حديثها بالدعاء لوالدها الراحل بالرحمة والمغفرة، ولجميع الآباء والأمهات، مؤكدة أن الذكريات الجميلة التي يتركونها لأبنائهم تظل مصدرًا للنور والونس، مهما غابوا عن الحياة.














