مدربة إسبانية تحطم رقما قياسيا في موسوعة جينيس برفع 290 كيلوجراما بوركيها
حققت مدربة اللياقة البدنية الإسبانية ليليان زامورا ألونسو، المقيمة في مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية، إنجازا رياضيا جديدا بعدما سجلت رقما قياسيا عالميا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، برفع وزن يقارب 290 كيلوجراما باستخدام وركيها فقط، لتصبح صاحبة الرقم القياسي في فئة أثقل وزن مرفوع في تمرين رفع الورك للسيدات.
وتمكنت زامورا ألونسو من تحقيق الرقم القياسي داخل صالة «ميامي آيرون جيم» خلال شهر مارس الماضي، قبل أن تتلقى تأكيدا بعد عدة أشهر باعتماد موسوعة جينيس لمحاولتها، وفقا لما نقلته وكالة «يو بي آي» للأنباء.
الرقم القياسي السابق شجعها على خوض التحدي
جاءت فكرة تحطيم الرقم القياسي بعدما علمت زامورا ألونسو أن الرقم السابق في فئة رفع الورك للسيدات بلغ نحو 274 كيلوجراما، وهو ما دفعها إلى التفكير في خوض التجربة، خاصة أن الفارق بينه وبين أفضل أرقامها الشخصية لم يكن كبيرا.
اقرأ أيضاً
ومع استمرار التدريب، تمكنت من رفع وزن يصل إلى نحو 304 كيلوجرامات على المستوى الشخصي، لكنها اختارت وزنا أقل خلال المحاولة الرسمية، واستقرت على رفع نحو 290 كيلوجراما، بما يعادل 639 رطلا، لضمان توثيق المحاولة بصورة دقيقة وتجنب أي أخطاء قد تؤثر على اعتماد الرقم القياسي.
لماذا اختارت وزنا أقل من رقمها الشخصي؟
أوضحت زامورا ألونسو أنها شعرت ببعض القلق خلال المحاولة الرسمية، بسبب ضرورة تسجيل تفاصيل الإنجاز وإرسالها إلى الجهات المختصة لمراجعتها والتحقق من صحتها.
وأشارت إلى أن استخدام وزن أكبر كان قد يستلزم وقتا أطول في إجراءات التسجيل، مع احتمال وقوع أخطاء أثناء التوثيق، لذلك فضلت الاعتماد على وزن أقل يتيح استكمال إجراءات المراجعة بصورة أكثر دقة.
ونقلت شبكة «WLRN» الإعلامية عنها أنها كانت حريصة على تسجيل كل التفاصيل وإرسالها للمراجعة، حتى لا تؤثر أي أخطاء محتملة على اعتماد الرقم القياسي.
بدأت رفع الأثقال في سن 16 عاما
بدأت زامورا ألونسو ممارسة رفع الأثقال عندما كانت تبلغ 16 عاما، واستمرت في تطوير مستواها الرياضي على مدار السنوات، حتى تمكنت من تحقيق أرقام شخصية متقدمة قبل خوض تجربة تسجيل رقم عالمي.
ورغم نجاحها في دخول موسوعة جينيس، أكدت أن تركيزها الحالي ينصب على تحقيق أهدافها الشخصية في رفع الأثقال، مع عدم استبعاد السعي إلى تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في المستقبل.






