أعراض فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الأطفال.. الأسباب وطرق التعامل
تُعد متلازمة فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) من الاضطرابات النمائية العصبية التي تظهر غالبًا في مرحلة الطفولة، وقد تستمر لدى بعض الأشخاص خلال المراهقة والبلوغ.
ولا تقتصر الحالة على كثرة الحركة فقط، بل قد تظهر أيضًا في صورة صعوبة التركيز أو الاندفاع أو عدم القدرة على تنظيم المهام اليومية.
أبرز أعراض فرط الحركة وتشتت الانتباه
تختلف أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من طفل إلى آخر، وقد تشمل مجموعة من العلامات، أبرزها:
-
اقرأ أيضاً
دراسة حديثة تكشف دورًا للرضاعة الطبيعية في تقليل أعراض ADHD لدى الأطفال
5 ممارسات تربوية لدعم المراهقين في مواجهة تحديات هذه المرحلة
تشخيص اضطراب ADHD عند الفتيات.. علامات مبكرة تستدعي الاهتمام
اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.. تحديات يومية ونصائح لدعم الأطفال وتحقيق التوازن الأسري
تنمية الاستقلالية لدى الأبناء.. أساليب فعالة لإعداد جيل واثق مسؤول
الصحة تحذر الأمهات مخاطر السمنة فى مرحلة الطفولة
دراسة: تناول الأسماك في مرحلة الطفولة المبكرة يحمي من تأخر النمو العصبي
دراسة: الرضع الذين يعانون من مشاكل النوم أكثر عرضة للقلق في مرحلة الطفولة
نهال عنبر تكشف سبب غيابها عن المدرسة في مرحلة الطفولة
صعوبة التركيز والانتباه لفترات طويلة.
-
سهولة التشتت ونسيان المهام والأغراض الشخصية.
-
صعوبة إكمال المهام أو اتباع التعليمات.
-
الحركة الزائدة والتململ أثناء الجلوس.
-
كثرة الكلام وصعوبة الالتزام بالهدوء عند الحاجة.
-
مقاطعة الآخرين وصعوبة انتظار الدور.
-
التسرع في اتخاذ القرارات دون التفكير في النتائج.
وقد تظهر الأعراض في صورة يغلب عليها تشتت الانتباه، أو فرط الحركة والاندفاع، أو مزيج من الاثنين.
هل كل طفل كثير الحركة مصاب باضطراب ADHD؟
ليس بالضرورة، فكثرة الحركة أو التشتت قد يكونان جزءًا من السلوك الطبيعي لدى بعض الأطفال، وقد يرتبطان أيضًا بقلة النوم أو القلق أو بعض صعوبات التعلم أو عوامل أخرى.
ويحتاج الأمر إلى تقييم متخصص عندما تكون الأعراض مستمرة وغير مناسبة للمرحلة العمرية، وتؤثر بوضوح في التحصيل الدراسي أو العلاقات الاجتماعية أو الحياة اليومية، مع ظهورها في أكثر من بيئة، مثل المنزل والمدرسة.
هل ينتج فرط الحركة وتشتت الانتباه عن سوء التربية؟
لا يُعد اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه نتيجة مباشرة لسوء التربية أو الدلال، وتشير الأدلة العلمية إلى أهمية العوامل الوراثية والاختلافات في نمو الدماغ ووظائفه، إلى جانب عوامل أخرى قد تسهم في احتمالات الإصابة.
كما أن الاضطراب لا يعني انخفاض مستوى الذكاء، فقد يتمتع الطفل بقدرات جيدة، لكنه يواجه صعوبات في التركيز أو تنظيم الوقت أو التحكم في الاندفاع، ما قد يؤثر في قدرته على الاستفادة من إمكاناته.
كيف يتم تشخيص اضطراب ADHD؟
لا يوجد تحليل دم أو اختبار منفرد يكفي لتشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وإنما يعتمد التشخيص على تقييم متخصص يتضمن مراجعة الأعراض والتاريخ النمائي للطفل، ومدى تأثيرها في حياته، ومعلومات من الأسرة والمدرسة عند الحاجة.
كما يهدف التقييم إلى استبعاد الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى أعراض مشابهة، حتى يحصل الطفل على الدعم المناسب لحالته.
طرق التعامل مع فرط الحركة وتشتت الانتباه
تختلف خطة التعامل مع الاضطراب وفقًا لعمر الطفل وشدة الأعراض واحتياجاته، وقد تشمل:
-
التدخلات السلوكية: لمساعدة الطفل على تنظيم سلوكه وتطوير مهارات التركيز.
-
توعية الأسرة وتدريبها: لتوفير بيئة داعمة ووضع قواعد واضحة وروتين يومي مناسب.
-
الدعم المدرسي: من خلال تنظيم المهام وتقسيمها إلى خطوات أصغر وتقليل مصادر التشتت قدر الإمكان.
-
العلاج الدوائي: قد يوصي به الطبيب في بعض الحالات بعد التقييم، مع المتابعة الطبية المنتظمة.
التعامل الإيجابي مع الطفل المصاب بفرط الحركة
من المهم تجنب وصف الطفل بأنه «كسول» أو «مشاغب»، لأن هذه الأوصاف قد تؤثر سلبًا في ثقته بنفسه. وبدلًا من ذلك، يُنصح بتشجيعه على التقدم، وتحديد أهداف واقعية، ومكافأة السلوك الإيجابي، والتعاون مع المدرسة والمتخصصين.
ويساعد فهم طبيعة اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه على اكتشاف احتياجات الطفل مبكرًا وتقديم الدعم المناسب له، بما يعزز قدرته على التعلم والتواصل والتعامل مع متطلبات الحياة اليومية.







