التضامن تدرب الرائدات الاجتماعيات على التوعية بحقوق الأسر وبرامج التمكين
نفذت وزارة التضامن الاجتماعي برنامجا تدريبيا لـ الرائدات الاجتماعيات، بهدف تطوير مهاراتهن وتعزيز قدرتهن على الوصول إلى الأسر وتقديم الدعم والتوعية اللازمة، خاصة في القرى والنجوع والمناطق الأكثر احتياجا.
وتضمن البرنامج التدريبي التوعية بالرسائل الخاصة بقانون الضمان الاجتماعي رقم 12 لسنة 2025 ولائحته التنفيذية، إلى جانب التعريف ببرامج التمكين الاقتصادي والبرامج التابعة لها، ومن بينها المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، ومزايا الاشتراك في التأمينات الاجتماعية.
كما شملت التدريبات رسائل برنامج «مودة»، والتربية الإيجابية، بما يسهم في رفع وعي الأسر بالقضايا الاجتماعية والأسرية وتعزيز قدرتها على التعامل مع التحديات المختلفة.
اقرأ أيضاً
التضامن تدرب الرائدات الاجتماعيات للتوعية بقانون الضمان والتمكين الاقتصاديوزيرة التضامن تترأس اجتماع صندوق تأمين الأسرة.. تحصيل 275 مليون جنيه من مديونيات النفقة
«وصفة مضمونة».. وزارة التضامن توسع تعاونها مع صناع الدراما لطرح القضايا الاجتماعية
«التضامن»: 2764 طفلا يستفيدون من مراكز تنمية الأسرة والطفولة بقرى «حياة كريمة»
مبادرة فرحة مصر 2026.. شروط التسجيل والفئات المستهدفة وكيفية التقديم خطوة بخطوة
4.7 مليون أسرة تترقب صرف تكافل وكرامة سبتمبر 2026.. و54 مليار جنيه موازنة الدعم
انطلاق النسخة الثانية من مبادرة ”فرحة مصر” تحت رعاية السيدة انتصار السيسي
ذكرى ميلاد إبراهيم حمودة.. مسيرة فنان ارتبط اسمه بأم كلثوم
حج الجمعيات الأهلية 2027.. موعد فتح باب التقديم والشروط والمستندات المطلوبة
صرف تكافل وكرامة يوليو 2026.. الفئات المستحقة وطرق الحصول على الدعم
صفاء حمودة: «وتعاونوا على البر والتقوى» منهج إلهي لبناء مجتمع متماسك وترسيخ الإخلاص في العمل
وزارة التضامن تدرب 100 ميسرة حضانات لتعزيز جودة الرعاية والتنشئة الإيجابية للأطفال
وأكدت الرائدات الاجتماعيات أن دورهن يقوم على العمل التطوعي والخدمي، من خلال تقديم الدعم والمساعدة للأسر الأكثر احتياجا، ونقل المعلومات والرسائل التوعوية التي يحصلن عليها خلال تدريبات وزارة التضامن الاجتماعي إلى المواطنين في القرى والنجوع بصورة واضحة وصحيحة.
وأوضحن أن العمل الميداني يمنحهن شعورا كبيرا بالسعادة، خاصة أن دورهن يمتد إلى مختلف فئات المجتمع، من المرأة والطفل والشباب وكبار السن إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، فضلا عن المساهمة في التعامل مع المشكلات الأسرية، باعتبار الأسرة الركيزة الأساسية للمجتمع.







