10 نصائح للأمهات للحفاظ على صحة رئتي الطفل وحمايته من مشكلات التنفس
تستمر رئتا الطفل والجهاز التنفسي في النمو والتطور خلال سنوات الطفولة، ما يجعلهما أكثر تأثرا بالعدوى التنفسية والحساسية وتلوث الهواء ودخان السجائر وغيرها من العوامل المحيطة بالطفل.
ويمكن للعادات اليومية البسيطة أن تساعد الأسرة في توفير بيئة أفضل لنمو رئتي الطفل وتقليل فرص تعرضه لبعض المشكلات التنفسية، مع أهمية المتابعة الطبية عند ظهور أعراض متكررة أو غير طبيعية.
1. احمي طفلك من تلوث الهواء
يمكن للهواء الملوث أن يسبب تهيج الشعب والممرات الهوائية لدى الأطفال، كما قد يزيد من أعراض الربو والحساسية وبعض مشكلات التنفس.
اقرأ أيضاً
ولذلك يفضل تقليل تعرض الطفل للهواء الملوث، وتجنب الأنشطة الخارجية خلال الفترات التي ترتفع فيها مستويات التلوث، وإغلاق النوافذ خلال أوقات الذروة المرورية عند الحاجة، مع الاهتمام بجودة الهواء داخل المنزل.
2. لا تدخني بالقرب من طفلك
يعد دخان السجائر من العوامل التي قد تضر بالجهاز التنفسي للأطفال، ويرتبط بزيادة احتمالات الإصابة أو تفاقم بعض المشكلات، ومنها الربو والتهاب الشعب الهوائية والالتهابات الرئوية والتهابات الأذن والسعال المستمر.
لذلك يجب الحفاظ على المنزل والسيارة والأماكن التي يقضي فيها الطفل وقته خالية من دخان السجائر، وعدم التدخين بالقرب منه.
3. احرصي على تطعيمات طفلك
تساعد اللقاحات الموصى بها للأطفال على الوقاية من عدد من العدوى التي يمكن أن تؤثر على الجهاز التنفسي.
وتشمل هذه الخطوة الالتزام بجدول التطعيمات المناسب لعمر الطفل، والحصول على اللقاحات التي يوصي بها طبيب الأطفال، ومنها التطعيم ضد الإنفلونزا وبعض أنواع العدوى التي قد تسبب التهابات تنفسية أو رئوية.
4. شجعي طفلك على الحركة
يساعد النشاط البدني المنتظم على دعم اللياقة البدنية ووظائف الجهاز التنفسي، ويمكن للطفل ممارسة أنشطة مناسبة لعمره وقدراته، مثل ركوب الدراجة والسباحة والرقص ومختلف الرياضات واللعب.
ومن الأفضل اختيار أماكن مفتوحة ذات هواء جيد عندما يكون ذلك ممكنا، خاصة للأطفال الذين يعانون من الحساسية أو الربو.
5. قدمي لطفلك غذاء متنوعا
تلعب التغذية الجيدة دورا في دعم جهاز المناعة والصحة العامة للطفل، لذلك ينصح بتوفير مجموعة متنوعة من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين.
كما يمكن أن تتضمن الوجبات أطعمة توفر عناصر غذائية مهمة، مثل فيتامين C الموجود في بعض الفواكه، وفيتامين A الموجود في الجزر والبطاطا الحلوة، وفيتامين E الموجود في المكسرات والبذور، إلى جانب أحماض أوميجا 3 الموجودة في بعض الأسماك والجوز.
ومن المهم كذلك الاهتمام بحصول الطفل على كمية كافية من السوائل.
6. علمي طفلك عادات النظافة
يمكن لبعض العادات اليومية البسيطة أن تساعد في تقليل انتقال العدوى التنفسية، خاصة غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس.
كما يفضل عدم ذهاب الطفل إلى المدرسة أو التجمعات عند إصابته بمرض معد، وفقا لإرشادات الطبيب والجهة الصحية.
7. تعاملي مع الحساسية والربو بشكل صحيح
إذا كان الطفل يعاني من الحساسية أو الربو، فمن المهم تشخيص الحالة ومتابعتها طبيا، بدلا من تجاهل الأعراض أو الاعتماد على علاجات عشوائية.
كما ينبغي الالتزام بخطة العلاج التي يحددها طبيب الأطفال، وتقليل تعرض الطفل للمحفزات المعروفة، مثل عث الغبار وحبوب اللقاح ووبر الحيوانات والعفن.
8. حافظي على نظافة المنزل
يمكن لبعض مسببات الحساسية الموجودة داخل المنزل أن تؤثر على الجهاز التنفسي، خاصة لدى الأطفال الذين لديهم استعداد للحساسية أو الربو.
ويساعد تنظيف السجاد بانتظام، وغسل أغطية الأسرة بصورة دورية، والسيطرة على الرطوبة والعفن، وإبعاد الحيوانات الأليفة عن غرفة نوم الطفل إذا كانت تسبب له أعراض الحساسية، على تقليل بعض مسببات تهيج الجهاز التنفسي.
9. تجنبي البخور وملفات طرد البعوض داخل المنزل
لا يقتصر تلوث الهواء داخل المنزل على دخان السجائر، إذ يمكن للدخان الناتج عن حرق البخور أو ملفات طرد البعوض أو الأخشاب في الأماكن المغلقة أن يهيج الجهاز التنفسي للطفل.
وعند الحاجة إلى مكافحة البعوض، يمكن استخدام بدائل لا تنتج دخانا، مثل الناموسيات أو الوسائل الكهربائية المناسبة.
10. لا تهملي الفحوصات الطبية
تساعد المتابعة الطبية المنتظمة على اكتشاف بعض مشكلات التنفس مبكرا، خاصة إذا كان الطفل يعاني من أعراض متكررة.
وينبغي استشارة الطبيب عند استمرار السعال لعدة أسابيع، أو تكرار الصفير، أو وجود صعوبة في التنفس، أو تكرار التهابات الصدر، أو الشخير المصحوب بتوقفات في التنفس، أو انخفاض قدرة الطفل على ممارسة النشاط مقارنة بالمعتاد.
علامات تستدعي فحص رئتي الطفل
هناك أعراض لا ينبغي تجاهلها، خاصة إذا تكررت أو ازدادت شدتها، ومنها سرعة أو صعوبة التنفس، والصفير المستمر، وضيق أو ألم الصدر، والسعال المزمن، والتنفس المسموع أو غير الطبيعي، وتكرار الإصابة بالالتهاب الرئوي، والشعور بالتعب بصورة واضحة أثناء النشاط البدني.
كما أن تغير لون الشفاه أو أطراف الأصابع إلى الأزرق يعد علامة تستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.






