الإثنين 7 سبتمبر 2026 07:51 مـ 24 ربيع أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
معرض أهلا مدارس بالجيزة.. 65 جناحاً وتخفيضات 25% ومواعيد يومية حتى 25 سبتمبرالأرصاد: ارتفاع الحرارة مستمر حتى الأربعاء وتحسن تدريجي منتصف سبتمبر مع تراجع منخفض الهندموعد بداية فصل الخريف 2026 في مصر.. 23 سبتمبر فلكياً و89 يوماً من الأجواء المعتدلةالأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف بالحرارة اليوم ورياح مثيرة للرمال تضرب 6 مناطقالسيسي يصدر قرارًا بإنهاء عضوية د. هيام كمال من المجلس القومي للطفولة والأمومةالحماية المدنية تنتشل جثمان الطفل أيوب من البئر بعد عملية إنقاذ استمرت أيامًاالطقس غدًا .. درجات الحرارة والمحسوسة والشبورة والرياحتطوير السيدة عائشة وصلاح سالم.. ميدان جديد وممشى سياحي لتيسير المرور وتحسين المشهد الحضاريالدنمارك تدعم الحكم الذاتي المغربي وتعتبره أساسًا لحل قضية الصحراءموعد التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. موعد تأخير الساعة 60 دقيقة وفق القانونمتى يبدأ فصل الخريف 2026؟ الموعد الرسمي ومدة الفصل وسبب تحسن الأجواءمدبولي يوضح حقيقة اللجان الاستشارية وموقفه من بيع قناة السويس
فنون وثقافة

الحسين عبدالرازق يكتب: انتهى الدرس يا عملاء!

الحسين عبدالرازق
الحسين عبدالرازق

كلما شعرت جماعة الغربان وحظائرها الإعلامية أن مصر تمضي إلى الأمام، خرجت علينا شاشاتهم بحملة جديدة من الصراخ، والنباح، والتحريض والشائعات، وكأنهم اكتشفوا فجأة أن في أيديهم ميكروفونًا، وأن الشتيمة يمكن أن تهدم دولة!
يكررون الكلام نفسه، ويقدمون الوصفة ذاتها!
إشاعة هنا، مبالغة هناك، مقطع مبتور، خبر بلا مصدر، وتعليق مسموم، ثم يصرخون جميعًا في نَفَس واحد، وكأنهم في غرفة واحدة، مستلقون على بطونهم، يتلقون تعليمات واحدة!
والحقيقة أنهم لا يقدمون شيئًا سوى الضجيج الذي لا يملكون غيره.
لا مشروع، ولا فكرة، ولا رؤية.
كل ما يملكونه أمنية قديمة: أن تتعثر مصر حتى يصفقوا، وأن تتألم مصر حتى يفرحوا، وأن يختلف المصريون حتى يشعروا هم أن لهم وجودًا من جديد.
ويا لها من مفارقة!
جماعة تدعي كذبًا أنها تحب الوطن، ثم لا تجد في الوطن شيئًا تتحدث عنه إلا الخراب!
تقول إنها تخاف على المصريين، ثم تبذل كل جهدها في محاولة إشعال الفتن بينهم!
تتحدث عن المصلحة العامة، بينما تتمنى في قرارة نفسها أن تتحول كل أزمة إلى حريق، وكل مشكلة إلى فتنة، وكل اختلاف إلى صدام!
والأغرب من كل هذا أنهم ما زالوا يتصورون أن المصريين لم يتعلموا!
يا جرابيع الجماعة الفاشلة...
المصريون تعلموا كثيرًا.
تعلموا أن ليس كل من رفع شعار الدين كان حريصًا على الدين، وأن ليس كل من تحدث عن الحرية كان يريد الحرية، وليس كل من بكى على الوطن كان يحب الوطن.
تعلموا أن الصوت العالي ليس دليلًا على الحقيقة، وأن كثرة تكرار الكذبة لا تجعلها حقيقة، وأن عشرات الحسابات عندما تردد الشائعة لا تحولها إلى خبر.
لقد أصبح المشهد مكشوفًا إلى درجة تدعو إلى السخرية.
هم يصرخون داخل غرفهم المغلقة... بينما مصر تعمل.
هم يروجون للإحباط، والمصريون يبحثون عن حلول.
يحاولون صناعة الفوضى، والدولة تمضي في إدارة ملفاتها.
هم يعيشون على أمل أن تسقط مصر... ومصر، رغم كل صعوباتها، تواصل طريقها بفضل كبير من ربها.
ولهذا أقولها لهم بوضوح:
يا من تريدون إحراق مصر، إنكم مهما اجتهدتم، فلن تحرقوا سوى أماكنكم!
لن تحرقوا وطنًا عمره آلاف السنين.
لن تهدموا دولة بشائعة.
لن تسقطوا شعبًا بفيديو مفبرك.
ولن تهزموا دولة لأن مذيعًا اسمه «كناريا» رفع صوته بالجعير!
ولن تعودوا إلى المشهد السياسي من بوابة التحريض، مهما علا صراخكم.
لقد انتهى الدرس يا أغبياء!
انتهى زمن كان فيه المصري يسمع الصوت العالي فيرتبك، ولا يسأل: أين الدليل؟ ومن أين جاءكم الخبر؟ ومن المستفيد من إذاعته؟ ومن الذي يريد مني أن أغضب؟ ولماذا أغضب دون إعمال العقل في الخبر؟!
أما اليوم، فالمصري يسمع... ثم يفكر.
يسأل.
يقارن.
ويبحث عن الحقيقة.
وهنا تبدأ مشكلتكم الحقيقية...
لأن حملاتكم أصبحت مكشوفة، وأسلوبكم أصبح محفوظًا، ورسائلكم أصبحت مكررة، حتى إن المشاهد يستطيع أن يتوقع الجملة التالية قبل أن ينطق بها المذيع!
والأكثر إضحاكًا أن يتحدث بعض أولئك الجرابيع عن «إنقاذ مصر»، لا يستطيعون أن يقدموا لأنفسهم نموذجًا واحدًا ناجحًا يمكن أن يقنع مصريًا واحدًا صامدًا بأنهم يملكون ما هو أكثر من الصراخ.
يا من جعلتم من مصر مادة يومية للكراهية...
مصر ليست شاشة أمامكم.
مصر ليست برنامجًا تقدمونه من استوديو في الخارج.
مصر ليست «ترندًا» تصنعونه لعدة ساعات.
مصر شعب، وتاريخ، ودولة، وبيوت، وناس تعمل وتعيش وتحلم، ولن يسمحوا لأمثالكم، بأن تختصروا وطنًا كاملًا في مجموعة من الشائعات.
ابحثوا لكم عن حريق آخر... فمصر لن تحترق.
قد تستطيعون أن تشعلوا شاشة، أو تستفزوا حسابًا، أو تخدعوا بعض الناس لبعض الوقت، لكنكم لن تستطيعوا أن تجعلوا المصريين جميعًا وقودًا لمشروعكم.
فمصر أكبر منكم.
وأبقى منكم.
وأقوى من كل شاشاتكم.
أما أنتم، فاستمروا في الصراخ...
الصراخ لا يصنع ثورة، والكذب لا يصنع وطنًا، والتحريض لا يصنع مستقبلًا.
والتاريخ لا يتذكر في النهاية أصحاب أعلى الأصوات...
بل يتذكر من بنى، ومن حمى، ومن حافظ على وطنه عندما حاول آخرون إحراقه.
أما أنتم، فانتهى الدرس... ولن تكونوا أنتم من يكتب نهايته.
حفظ الله مصر.

الحسين عبدالرازق

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الإثنين 07:51 مـ
24 ربيع أول 1448 هـ 07 سبتمبر 2026 م
مصر
الفجر 04:06
الشروق 05:35
الظهر 11:53
العصر 15:26
المغرب 18:11
العشاء 19:30