قدرة التركيز العاطفي لدى الأطفال تكشف عن صحتهم النفسية وفقًا لدراسة حديثة
أظهرت دراسة حديثة أجراها علماء النفس في جامعة فلوريدا الدولية أن قدرة الطفل على التركيز عند تعرضه للضغوط تكشف أكثر عن حالته النفسية مقارنة بأوقات هدوئه.
وجاءت هذه الدراسة، التي نُشرت على موقع Medical Xpress مقتبسة من مجلة علم النفس المرضي والتقييم السلوكي، لتؤكد مدى ارتباط التركيز العاطفي بحالة الطفل النفسية.
تفاصيل الدراسة
اقرأ أيضاً
إحباط محاولة ختان 3 شقيقات في أسيوط.. تدخل عاجل من «نجدة الطفل» لحمايتهن
المجلس القومي للطفولة والأمومة يحبط محاولة زواج طفلة في قنا
تحذيرات صحية جديدة من وزارة الصحة بشأن تكرار العمليات القيصرية
بقرار رسمي ..الدكتورة ياسمين فراج وكيلًا للمعهد العالى لفنون الطفل
تأجيل جلسة استئناف الطالبات المتهمات في قضية الاعتداء على كارما
تحديات ما بعد الولادة وتأثير الأنشطة البسيطة على تحسين الصحة النفسية للأمهات
تشييع جثمان الطفلة كارما ضحية غرق النيل في القناطر الخيرية.. تفاصيل المأساةمأساة بالقناطر الخيرية.. استمرار البحث عن جثمان الطفلة كارما بعد غرقها في النيل
محكمة شبرا الخيمة تبرئ مالكة مدرسة وتقضي بسجن عدة متهمات في قضية وفاة الطفلة تيا
بحكم محكمة.. الإعدام شنقًا لقاتل شقيقته الطفلة في الشرقية
إحالة ربة منزل وسائق إلى الجنايات لاتهامهما بقتل طفل حديث الولادة بالإسكندرية
القبض على زوجين في فلوريدا بتهمة إهمال الأطفال بعد ترك طفلين بمفردهما في فندق
شملت الدراسة استطلاعًا لرأي 241 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عامًا. ووفقًا للباحثة كرستينا كلير، ركز الاستطلاع على جانبين رئيسيين: التركيز العاطفي، والقدرة على التحول بعيدًا عن المحفزات العاطفية.
تشير النتائج إلى أن صعوبة التركيز في أوقات الانزعاج أو البقاء عالقًا في المشاعر السلبية يمكن أن يزيد من احتمالية الإصابة بالقلق والاكتئاب لدى الأطفال.
التحديات لدى المراهقين
تبين أن المراهقين يواجهون صعوبة أكبر في التركيز أثناء مواقف التوتر العاطفي مقارنةً بالأطفال الأصغر، مما يتعاضد مع مراحل النمو الطبيعية.
وأوضح الباحثون أن العوامل الخارجية مثل وسائل التواصل الاجتماعي والبلوغ المبكر تزيد من الأعباء العاطفية على المراهقين.
الطلاب وإخفاء المعاناة النفسية
تناولت كيلر مشكلة الطلاب المتفوقين أكاديميًا الذين قد يعانون بصمت من اضطرابات نفسية دون ملاحظة من المعلمين بسبب عدم إثارة مشاكل ملحوظة.
وتحث كيلر على ضرورة اعتماد المدارس لنهج تعاوني في التعامل مع الصحة النفسية للطلاب، بما في ذلك إنشاء أنظمة تواصل تسمح للطلاب بمشاركة مشكلاتهم بشكل سري.
أهمية الدعم المجتمعي والأسري
تشدد الدراسة على ضرورة تزويد المعلمين بموارد كافية للتعامل مع الصحة النفسية للطلاب، وضرورة إشراك الأسر في تقديم نماذج صحية للتعبير العاطفي.
كما توصي بدمج مهارات التأقلم ضمن المناهج الدراسية للمساعدة في الوقاية من القلق والاكتئاب.
خلاصة القول، تظهر الدراسة الحاجة الملحة لتقييم الانتباه في السياقات العاطفية وفهم تأثير الصعوبات في التركيز على المسار النفسي للأطفال والشباب.






