الأربعاء 19 أغسطس 2026 01:05 صـ 4 ربيع أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
أيام قليلة تفصلك عن راتبك، 5.5 مليون موظف يترقبون صرف مرتبات أغسطس بالزيادة الجديدةدرجات الحرارة اليوم .. انخفاض طفيف والمحسوسة بالقاهرة 36 درجة وتحذيرات للمصطافينمناهج البكالوريا المصرية إلكترونيًا.. وزير التعليم يكشف التفاصيل وموعد الدراسة 2026مصروفات المدارس الخاصة 2026.. وزير التعليم يوضح حقيقة الزيادة وموعد الدراسةالملكة رانيا تعلن قدوم توأم الأميرة إيمان «تاليا ورانيا».. والديوان الملكي يباركتنسيق المرحلة الثانية 2026.. قائمة الكليات والمعاهد الشاغرة لطلاب علمي علوم ورياضةالأرصاد الجوية: انخفاض الحرارة الاثنين المقبل وتحذيرات من أمواج البحر المتوسطجدول امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة 2026.. المواعيد الكاملة والفئات المسموح لها والدرجة الفعليةتحميل مناهج البكالوريا المصرية 2026 PDF.. موعد الإتاحة الرسمي و7 مواد جديدةزنة 10 كيلوجرامات.. فريق جراحة مستشفى كفر الشيخ ينجح في استئصال ورم ضخم برحم سيدةذكرى استرجاع وادي الذهب.. محطة تاريخية في مسيرة الوحدة الترابية للمغربمضيف ينتحل صفة طيار 4 سنوات ويحصل على 200 رحلة مجانية.. التفاصيل الكاملة
فنون وثقافة

الحسين عبدالرازق يكتب: عن المتاجرين بالأزمات..!

الحسين عبدالرازق
الحسين عبدالرازق

هل يستطيع محمد كناريا، من خلال ما يقدمه على «خمارة مكملين»، أن يخفض أسعار البنزين؟
هل يستطيع عماد سحلولة، وجميع من يظهرون على «ماخور الشرق»، أن يوفروا فرصة عمل لأحد المواطنين؟ وهل يمكن للصراخ من خلف الشاشات، أو الشماتة في الأزمات، أن تبني مصنعًا أو تعالج أزمة أو تحل مشكلة؟!
نعم.. عندنا أزمات، ولا أحد يستطيع أن ينكر ذلك.. الناس تعاني، وهناك من يواجه ضغوطًا اقتصادية واجتماعية حقيقية، وهناك ملفات تحتاج إلى حلول أسرع وأكثر فاعلية، وهذه حقيقة لا نهرب منها أو نحاول تجميلها.
والحقيقة أن الأزمات ليست حكرًا على مصر وحدها.. العالم كله يمر بأزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية، ودول كبرى تواجه ارتفاعًا في الأسعار وضغوطًا على مواطنيها وتحديات متراكمة، لكن الفارق أن هناك من يتعامل مع أزمات بلده باعتبارها تحديات يجب تجاوزها، وهناك من يتعامل معها باعتبارها فرصة للشماتة والتحريض والمتاجرة بوجع الناس.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل الهجوم من الخارج، والتحريض، والتشويه، والسخرية من كل شيء في مصر، يمكن أن يحل أزمة واحدة؟!
نحن لا نطلب من أحد أن ينكر أزماتنا، ولا نقول إن كل شيء على ما يرام.. بالعكس، من حق المواطن أن يتحدث عن مشاكله، ومن حقه أن يسأل، ومن واجب المسؤول أن يسمع ويجيب ويعمل على الحل.
لكن هناك فارق كبير بين النقد والتحريض، وبين أن تشير إلى الخطأ بهدف إصلاحه، وبين أن تتمنى اتساعه وتوظفه لتأليب الناس على بلدهم.
المشكلة أن بعض من يتحدثون إلينا من الخارج يتعاملون مع كل أزمة مصرية وكأنها انتصار شخصي لهم!
كل ارتفاع في الأسعار يصبح بالنسبة لهم مناسبة للشماتة.. وكل مشكلة تتحول إلى فرصة للتشويه.. وكل قرار يصبح دليلًا على الانهيار.. وكأنهم لا يتمنون لمصر أن تتجاوز أزماتها، وإنما يتمنون أن تستمر الأزمات حتى يظل خطابهم حيًا!
وهنا نقول لهم بكل وضوح:
المصريون يعرفون مشاكل بلدهم أكثر منكم، ويشعرون بها أكثر منكم، ويدفعون ثمنها أكثر منكم.
فلا أحد يحتاج ممن يقبض بالدولار أن يسيء إلى مصر ليخبره أن هناك أزمة أو مشكلة.
المصري الذي يذهب إلى السوق يعرف الأسعار.. والذي يبحث عن عمل يعرف صعوبة الظروف.. والذي يتحمل أعباء المعيشة يعرف جيدًا حجم الضغوط.
لكنه يعرف أيضًا أن بلده ليست مجرد أزمة عابرة، وأن مصر ليست مشروعًا للهدم، وأن الخلاف مع الحكومة أو انتقاد بعض سياساتها، لا يعني أبدًا كراهية الوطن أو تمني سقوط الدولة يا من بعتم ضمائركم.
نحن لم نطلب من أحد أن يصفق للحكومة، ولا أن يقول إن كل القرارات صحيحة، ولا أن يتجاهل معاناة الناس.
لكننا نسأل هؤلاء الذين يقبضون من الخارج: ماذا قدمتم للمصريين غير قلة الأدب والسفالة؟
هل لديكم حل؟ هل لديكم مشروع؟
هل لديكم فكرة؟ هل لديكم حتى كلمة تهدئة في وقت يحتاج فيه الناس إلى الأمل؟!
أم أن كل ما لديكم هو التشهير والسخرية والتحريض، وانتظار أي خبر سيئ حتى تقيموا حوله حفلة جديدة من الصراخ؟!
اصرخوا كما تشاءون، حرضوا بكل ما تملكون، فلن يفلح ما تمكرون.
مصر لا تحتاج إلى من يشمت بها..
مصر تحتاج إلى من يساعدها على تجاوز الأزمات، ونحن أحق بأن نفعل..
سنساعدها ونساندها حتى تخرج من عثرتها، أما أنتم فستخسأون.
حفظ الله مصر وأعان الرئيس.

الحسين عبدالرازق

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأربعاء 01:05 صـ
4 ربيع أول 1448 هـ 19 أغسطس 2026 م
مصر
الفجر 03:51
الشروق 05:24
الظهر 11:59
العصر 15:35
المغرب 18:33
العشاء 19:56